دخل الصف الدراسي وهو يخفي شيء على صدره …بقي خائفاً يلتفت يميناً يسار …جلس على مقعده حينما...
نصوص
إلى تلك الليلة من شتوة 1996 وقد احتوتنا غرفة في الطابق الثامن من التاسعة ليلا حتى السادسة...
عندما تصيح الليالي لماذا تعيش بينكملغة الصمتايها الحالمونوانا افتح لكم كلصفحات الكلاموانير لكم الظلمات كما تضيء النجومكبد...
إنزعي اﻷزرقحتى ﻻ أقول هناك سماء ثامنة فيتهمني الفلكيون بالجهلويرميني الوعاظ بالضلالةأنا الذي كلما رأيتكأزددت يقينا أن...
دوما يعود من سفره دون سابق إنذار ، دون مهاتفة خاطفة ، دون رسالة تنبئنا بميعاد قدومه…هو...
وصل أخيرا، نزل جاك عن السيارة قفزا وهرول لا يلوي على شيء نحو المرصد. حاول رئيس ناسا...
بتوقيت الذكرى الثامنة والثمانين : احتفالية محلية البصرة للحزب الشيوعي العراقي/ قاعة الشهيد هندال مقداد مسعود (*)...
في حلة النهار تستفيق الأقدار و تحوم في باحة العمر كمجند يبحث عن الأسرار،تستفيق و فجرها يحمل...
إلهي،أثقلني الحزنُ والبوّاباتُ تضيق!استبشرتُ خيراً ساعة نشرتُ أشرعتي؛ لكنَّ الأردية الدّامِية جاعت لنازفيألجأ إليكَ من عاصفٍ يلاحق...
كيف لك أن تتخيل إنني الآن أسير في شوارع مهجورة وتحت سماء ملبدة بغيوم سوداء وبين الحين...
مشاركتي في الحفل الشعري الذي اقامته رابطة المرأة العراقية في البصرة، بالتعاون مع محفل نوارس البصرة الثقافي،...
وصل جاك إلى مبنى البيت الأبيض وما زال يتوقّد حنقًا على وتيرة الأحداث التي قدْ تُنذر بزوال...
إلى أرواح أدباء الشمس وأصدقاء المحنة” سعدون البهادلي ومجيد الموسوي وعامر الربيعي “ لماذا تنكفئ الأجساد على...
لسْتُ فَيْضاً مِنْ عَبَثٍ وَلا سُقْطُ مُرْوعٌ مِنْ خَصْرِ نَجْمَةٍ بَلْ أنا شَلَالٌ هَارِبٌ مِنْ تَحَوُّرِ العَيْنِ...
عبد اللطيف رعري : سَلامٌ لِمَنْ يَقْبلُ التَّصْعِيدَ بِتَحنِيطِ الرُوحِ ويُسَوِّي أوتارَه علَى مَقَامَِ الغَضَبِ سَلامٌ لبيِلوَانْ...
عبد اللطيف رعري : وَايْلِي وَايْلِي هَاذِي عْصَاتِي لِفِيدِي طَرْفْ مَنْ خْيَالِي طَرْفْ مَنِّي حَرْفْ مَنْ حْرُوفِي...
عندما يموت الشاعر يختفي سربٌ من الطيور البيضاءفي ثنايا الغيومو الغسق النعسان وحيدايحمل جثةَ الليل على کتفه.لن...