سلاماً ايها الحضور الوفي.. أفتتح ورقتي بهذه الومضة الناصعة .. من روائي عربي كبير (..المجد للرائع الفقيد...
نصوص
هو شاجنٌ مذ كان يُخلقُ طينهُ و الحزن بذرٌ في ترابه يَنعَمُ هو موطنٌ من ألفٍ آهِ...
عبد الرزاق الصغير : يُخرج الطفل رأسه من زجاج الحافلة في حين تقف شجرة فلفل كاذب...
عبد الفتاح المطلبي : لَطالَما وَقَفَتْ أمامَ صورةِ المرأةِ ذاتِ الخالِ وجنحَ بها خيالُها بعيداً نحوَ فراديسِ...
سعد عباس : للتذكّرِ الآفةُ ذاتُها أيّها النسيان. (1) وفي “ذكرى عاهراتي الحزيناتِ”، أتَرْجِمُ نفسي نكايةً بالرُواةِ...
عبد الرزاق الصغير : أستشيرك أيها الشاعر لا أريد هنا تعليق أية سمكة من موج الفيس...
حینما وقفت امام القلعة القدیمة للمدینة، سمعت صوت تهالیل الدراویش الذین کانوا یمشون امام حشد من الناس....
حسين السنيد : انا الحاج حسان .. و هناك من يسميني الشيخ حسان . من قرية النبهان...
مقداد مسعود : الى البطل عقيل حبش..قبل ان التقيه في بهو الناصرية 27/ 12/ 2014 () مِن...
مصطفى الشيخ أحمد : الى صاحب البطريق – رسالة وضح النهار بقلم: كريم عبدالله هاشم بينما هوجالس...
علي الخفاجي : من معطيات الحلم انبت سنبله بالأمنيات النائمات محمله قلقٌ ينسمها وطينٌ خائفٌ من ان...
مقداد مسعود : (*) كل شيء تفتت ! كيف تفتت ؟ هل أرتكبنا وطنا؟ ألم نفتدِه ِ...
عبد الكريم الساعدي : بين خطوة وأخرى يقف، يرفع رأسه، يحاول أن يفتح عينيه كمن يفتّش عن...
على نهج قصيدة الفرزدق الشهيرة (هذا الذي…)، يأتي: أللهُ أكــرَمَـهُـمْ واللهُ فَـضَـلَــهُـمْ واللهُ طَـهّـرَهُـمْ مِنْ حـوضِـهِمْ فَـرِدِ...
الحسين بري : تتواصل قذائف الموت في اتجاه القرية المنكوبة.. تمتطي الطفلة حمارا، وهي في منتهى...
نبأ الحيدري : قال: سهم عينيك اصاب فؤادي وقع خطاك يعزف على اوتار قلبي… لحنا شجيا تتمايل...
عبد الرزاق الصغير : تنتظر الورقة لانقاط تحت إبطيها ولا حراك.. ولا شائبة في بياض فخذيها عارية...