احمد ابراهيم الدسوقى : رجل المعتقل قالت ــ لماذا اطلقوا سراحك وكافؤك قال ــ ركضت خلف هوى...
نصوص
شخصيات المسرحية عربي رب الأسرة عمره 50 عاماً قومية الأم عمرها 40 عاماً مصري الإبن عمره 20...
حسین المسلم : كشيء یقضي عمره موت كشيء یمر لمرة كالبرق كالصواعق هكذا الحب یعیش أحدث قلبي...
سماح الشریف : حرة هى تطوف بین زوایا القصر، تطل من الشرفات متى شاءت، تضحك ، أو...
هل تساءلتم يوماً كيف نتخطى ذكرى سيئة !! ؟! نعم توجد هُناك طريقة مناسبة للتغلب على بعض...
مقداد مسعود : بمناسة أعراس آذار وأنتصارات جيشنا العراقي والحشد الشعبي ألقيت القصائد في أمسية ملتقى جيكور...
سفيان بوزيد : دوما يعود من سفره دون سابق إنذار ، دون مهاتفة خاطفة ، دون رسالة...
نقوس المهدي: المـال حلـل كـل غيـر محلـل = حتـى زواج الشيـب بالأبـكـار سحـر القلـوب فـرب أم قلبهـا...
سامية غشير : هي الأرض الجريحة تتلذّذ بتعذيب أبنائها و ترتوي من أنهار دمائهم، قررت فجأة أن...
زكية خيرهم : تلك تراجيديا الصراع …! وهنا خليج عملاق تتوسطه صخرة وطريق للصعود على جبل وهنالك...
31/ كانون الأول 2016..يوم هادىء..أمضيت ُ ساعات من نهاري في اتحاد أدباء البصرة ، في جلسة نقدية...
ياعلي… نحنُ لا نبكيكَ شهيداً غائبا شيوعيا بل… نبكيكَ علياً لامرئيا ياعلي…. ما أروعَ السَكينة والهدوءُ حيثُ...
سامى عبد الستار مسلم : جبالُ وصحراءُ جافة. وغيم كأنما هو أرواح قبضتها هذه الجاحدة الصلبة ذات...
عبد الفتاح المطلبي : أنسَرِبُ كمخلوقٍ مفترضٍ من بين ألأصابعِ عبرَ مدادٍ يَخرجُ بعُسرٍ شديدٍ من فتحةِ...
زكية خيرهم : خرج سامي من شركته مختنقا، خطواته متثاقلة غائصة في اللامكان، يداري حزنه بكبرياء، يستشيط...
محسن النيور : ما هذا السكونْ وأي لعنة قد تكونْ لا حراك يذكر وقد مضت قرونْ …...
محمد الزهراوي أبو نوفل : أخَرَجَتْ مِن دَمي.. مهرة الأشعار ؟ تمشي وأمشي .. ما أبعدها عنّي...




















