أ.غارسيا ناصح : يابَتْلَةُ التي التَحَمًتْ بِقَلبي وبِجْذورها الَتَوَتْ على جَسدي غَمْغَمَ التُراب لِكبريائها ْفي وَسَط الرُوح...
نصوص
أبو يوسف المنشد : العصفور بعد المرح بكى ! العصفور .. في مقطع الصمت الأخير ! يتسلسل...
حسين علي غالب : في المطار يقف ،وخلفه أخيه : – أخي جهز جوازك . — نعم...
خضر عواد الخزاعي : تلقفتني ظلمة الزقاق، ينغمر جسدي بالهواء الحار، كأن سياطاً من حريق تلهب وجهي،...
آمال عوّاد رضوان : هَا سَمَاوَاتِي يَابِسَةٌ أَمَامَ اشْتِعَالِ اشْتِيَاقِي أَأَظَلُّ.. أَتَضَوَّرُ شَهْوَةً؟ أتَظَلُّ أَحْلَامِي مُعَلَّقَةً.. بَــ...
حسن رحيم الخرساني : (مهداة إلى أخي و الصديق علي جعفر ) إني لأحزن ُ مثل الليل...
مصطفى الشيخ الأحمد : في ليلة مظلمة وشتاء صارخ .ريح لها صفير بدون دعوة تراقص أغصان الأشجار...
أيها العربي—- بحق عقالك الأسود وبالكوفية البيضاء فوقها لاح كالمحبس! أصم أنت أم أخرس ؟! أأعمى...
هزي أشجارك يتطاير منها شرر هزيه يحرق يابس رمادي يا هؤلاء –لا تبالوا إن السقطة الأولى لها...
مقداد مسعود : قل أعوذُ بربّ الفلق . الصيرفي ُ لايحتاج ُ مِسبحة ً فهو يسبّح ُ...
حسين السنيد : المشهد الاول : ادخل قدمه الصغيرة في حذاء أبيه الكبيرة, قدم ناعمة بيضاء كالقطن...
انور غني الموسوي : حتما سيكون لها احتفال ، و يكون لها نهارات تلثم وجه الحقول ،...
ابراهيم الماس : سائحةُ على رملٍ ، سائحةُ بعيدة ظهرُها للغابة ! تقْتَربُ أكْثر ، تَدخلُ والشمسَ...
عبد الرزاق الصغير : في حال التراجع والجحود تقف الخانة نصب تذكاري .. غابة.. عين روتني ذات...
مراد وريد : ما أحوجها … إلى الدفء الشتاء وإلى فنجان من المشاعر ما أحوجني إلى حبيبتي...
أبو يوسف المنشد : ياملاكاً أنثويّاً شعّ منه الكبرياء ياتراتيل صباحٍ وتراتيل مساء أنت ِ أفقٌ لخيالٍ...
مروى ذياب : كل منا يبحث عن رجفة كف تستكين فيها الروح، نلجم أوجاعنا ونتلثم بابتسامات خائفة...