رمزي عقراوي: سقطتْ جميعُ الأقنعة …عن وجوهِ الطواغيتِ !اما شعبي فباقٍ...
نصوص
حسين علي غالب : الصواريخ تهبط على المدينة كزخات المطر . أجد أخي فرحا للغاية رغم ما...
رمزي عقراوي: افتحوا الطريقَ للثورة البيضاءفي قطارِ الغيم الماطر...
فلاح العيساوي/ العراق: أوراقجلس بين أوراقه، بعثرها ففاح منها عبق الماضي الجميل، غاص في أعماقها، شاهد جوهرة...
مقداد مسعود: الورقة المشاركة في الاستذكار الذي أقامته اللجنة المحلية للحزب الشيوعي في البصرة5/ حزيران / 2014...
رمزي عقراوي: اصبحت غريباً في وطني واصبحت في دمي خميرةَ ثورة...
حسين علي غالب: ما أجمل هذا المشهد، الكل فرح وسعيد، الأطفال يرتدون ثياب العيد ،حركة التسوق لا...
رمزي عقراوي: أخي! أخبرني =كيف تجتازُ الرّدهاتَ المُظلمة ؟!كيف تتلقّى...
الحسين بري: احدودب ظهرها،وأضحت لاتقوى على الحركة.فما أن تخطو خطوة، حتى تتوقف لاسترجاع أنفاسها.كانت بالأمس القريب، تجوب...
نسِيمَة الرَّاوِي: -1- الـمَدُّ وَالجَزْرُ أَصَابِعٌ خَفِيَّةٌ تَعْزِفُ تُـمْسِكُ الأَرْضَ مِنْ أَطْرَافِهَا مَاذَا لَوْ تَصِيرُ الأَرْضُ...
رمزي عقراوي: اذا ما قلتَ …بأنك لستَ موطني !فماذا اكون...
فلاح العيساوي/ العراق: مباغتةبعد مدة من التهميش، ومآسي البطالة، خرج إلى الشارع ليلاً، قرر سلب أول من...
حسين علي غالب يحملون جسد الشهيد الذي قتل منذ أيام. الكل ينفجر في داخله بركان، ذاك لا...
جهاد بلعوم/فلسطين: ما زلت احتفظ بعذريتيهكذا راحت تصرخ باعلى صوتهاتصمت تارةوتارة تتعثر بغشاء بكارتها ترتجف اصابع جسدهاوهي...
رمزي عقراوي: ايُّها الوطنُ المقدَّسُ جئتُ اليكَ … مثخنا بطعنات الاعداء ازحفُ في معاطف الشهداء فوقَ الجثثِ...
أمينة منصري : المشاكل قد تورمت عندي وتكاثرت في كل الفنون وأصبحت ككاسر الطيور تحلق من دنيا...
الحسين بري: استندالى حائط بيته المهتريء.كان يتلهى وهويتأمل ضوء الشمعة المتراقص.تزاحمت الأفكار في ذهنه،تجاوب معها بملامح متعبة.تكومت...