اعرف ما معنى ان يكون الشخص بائسا يا صديقي ان تبيع ملابسك الثمينة لمحلات الرهان كما تبيع...
نصوص
مريم الصيفي: قناديلُ تخفتُ والليلُ ما زال يمتدُّوالدربُ بعدُ طويلٌ طويلْنشيجٌ وحشرجةٌ تخنقُ الحلْقَتطمسُ كلَّ الرُّؤىفهذي ابتساماتُ...
غادة هيكل : كعادتها كل يوم ترتمى فى احضانه حافية القدمين يغرقها من قبلاته الندية فى صباحات...
الاديب العلامة المرحوم ضياء الدين الخاقاني 1933 – 2008 أذي قار يا ملتقى المؤمنين .. على برج...
حمزة شباب: مـا بـالُ الـصّـحـراءتُـنـبـت الـيـأسَ فـي أحـشـاء الأمّـهـات . . .تـزرعُـه فـي صُـخـورِ عُـمْـرهـنْو يـسْـتـفـيـق الـجـنـيـنُعـلـى...
سعد عباس: … يتقمّصُكِ الليلُ فأسهرُ لكنَ الليلَ غزالٌ يشردُ قبلَ الفجرْ فليتقمّصْكِ الفجرُسيهربُ في طرْفةِ عينْ...
د. أسماء غريب: ليلة الحانة بالأمسِ ضربتُ لكَ موعداً في حانة جدّنا العتيقةفجئتَ للقائِي ببدلتكَ الملكيّة الزرقاء...
سفيان شنكالي: (1)مشيئة غيبيّة : نهَضَتْ .. بعد أن أخرجَت ثديها ترضع مولودها البكْر .. قالت في...
حسين علي غالب : يقفز من هذه القرية إلى ذاك الشارع ، يسجل معلومة واحدة فقط لا...
اوس حسن: كنهر يغسل مراياه في هدأة الليل المرصع بالنجومعادت وحيدة بلا حبيبعثر خطاها صمت الدربعادت وحيدة...
د. أسماء غريب: آدمُ ذاكَ العاشقُ السيزيفيّ السّاكنُ بيْنَ أضلعِكَأعرفُهُ جيّدا:إنّهُ أبي الموشومُ بصُلبانِ المحبّةأبي الذي يصرخُ...
أيمن عبد السميع حسن حسين: **إهداء إلي /الأستاذة/ أوديت أرنست….. (1)تهدل الفم العجوز لعامل (التلغراف )، كان وجهه...
حسين علي غالب : أخيرا سوف أعود لقريتي ، كم أنا مشتاق لرؤية أختي و أبناءها الصغار...
صباح سعيد الزبيدي : وطني اصبح اليومَ مرتعاً للذئابِوملاذاً آمناً للارهاب ينحرُ فيه المساكينَ والابرياءَ كلَّ يومٍ....
محمد الزهراوي أبو نوفل: حَزَمْتُ تَعَبيحَقائِبي.وغادَرْتُ دِيارَالنّخْل التيلَمْ تَحْتَمِلْ شَغَبي.كانَ الطّريقُشاحِباً..غاصّا بِدُموعِ الأهلِوَلَفَتات نُجومٍبَيْنَ فَجَواتِ الصُّبْحِالْمُسْتفيقِ باكِراًعَلى...
سعـــد عبــــاس : “الى جدّتي” (1)خطأٌ شائعٌ يَجْعُلُكِ قَمَراًفاقبليهِ سيدتيعلى مضضٍواعذريني. (2)خطاٌ في المجازِ أنْ نُشَبِّهَ النقيضَ...
عبد السلام مصباح : إلىنخلة مراكشالشاعرة الطيبةحبيبة الصوفيعشقًاوفاتحة جنون فِـي الْحَـرْفٍ كَمَـا فِـي الْقَلْـبِتَكُونِيـنَ الْمَلِكَـةوَأَكُـونَ أَنَـا الْعَبْـدُ...