لفت نظر الاحزاب العراقية الى انتهاز فرصة الانتخابات والاهتمام باعلام الخارج لاعطاء صبغة ديمقراطية دولية
تنعكس ايجابا على اعلام الحزاب في الدخل.
في برلين حصرا وتحديدا
عصابة الأحزاب الأربعة، أو عصابة السفير من حزب الدعوة حزب الأثرياء وأصحاب السطوة. ثم حزبي البرزاني والطلباني والمجلس الأعلى.
ألان جاء دور الناخب لتلقين تلك الأحزاب درس في الديمقراطية ، وان لا يتوانى كما هي ترغب وإنما على العكس، بلا يأس والمشاركة في الانتخابات وانتخاب البديل، مثلا حركة التغير الكردية وحزب المؤتمر بقيادة د. احمد الجلبي كذلك د. حسين الشهرستاني والحزب الشيوعي وأحزاب الأقليات العراقية الشبك والايزيدين والتركمان وأحزاب المسيحيين والصابئة. اليسار العراقي بل كل المنافسين لعصبة الأحزاب الأربعة في العراق وعصابة الأربعة في ألمانيا.
تلك العصابات السياسية في ألمانيا دعمت الارتزاق السياسي وأقصت الوطنين /مثال المدعوة نسرين في برلين موهوبة في التملق والارتزاق السياسي، لشدة متاجرتها بالعنصرية الكردية ومغالاتها لحزبي الطلباني والبرزاني اعتقد الناس أنها كردية، لكنها من النجف كما تدعي، لكنها استكردت بعد أن تسلم الأكراد إدارة المفوضية هي تضمر الاحتيال وتدعى العكس وهي التي تقصي وتستقدم في قائمة أسماء المتقدمين للعمل في إدارة الانتخابات. العكس منها السيدة قرطبة الظاهر هي مرشحة كنائبة في البرلمان العراقي القادم ضمن قائمة الأحرار. إن السيدة الظاهر قد عايشت تزوير عصابة الأحزاب الأربعة في برلين.
لقد حضرت السيدة قرطبة مع والدتها اجتماع برلين لانتخاب منظمة للجالية العراقية الذي انتهى بالتزوير العلني وبمعركة بين العصابات السياسية وبين السيدتين الظاهر و والدتها إلى جانبيهما قائمة المستقلين التي تركت القاعة قبل التصويت لذا اصبح المنافس الوحيد لعصابة السفير وهو الكاتب. منذ ذلك التزوير (أرشيف حوادثه في صفحة عراق الغد) الذي أفشل تأسيس اتحاد منظمات المجتمع المدني العراقية في ألمانيا، وتلك العصابة منبوذة من قبل الجالية لكنها تعرف من أين تؤكل الكتف. بعكس السيدة قرطبة ذات تربية راقية وثورية لاسيما وان أبوها الكاتب المعروف والأستاذ عدنان الظاهر وهو مشعل قدير متحرر منير.
في اجتماع 19.02.10 برلين، سالت المزوق مندوب المفوضية المتخاذل والمنبطح قبل وصوله, هل من حق الحزبين المشاركة في إجراء الانتخابات فلم يرد فأعدت سؤالي ولم يرد قلت للحاضرين انه يرفض الجواب قالوا عيد السؤال يرحمك الله فأعدته ولا ضمير لمن تنادي.
مع إن جميع الجالسين من عراقيات وعراقيين يعلمون بأن الذين تعينوا أولا وقبل منهم في البداية جميعهم من الحزبين بعضهم غادر القاعة ،لكنهم سكتوا لأنهم يأملون بتعينهم لاحقا فيحصل كل منهم على ألف يور ونيف وبهذا يحققوا حلم ديمقراطية العراق. كي نغدر من بلد ديمقراطي ألماني إلى بلد في عراق ديمقراطي آمن.
أسعدني الوصل بمن كنت أقدس أي المفوضية ،لكنه أسفني لما تدني مكتبها في ألمانيا نحو الحضيض. لذا نناشد هيئة الأمم مراقبة عمل المفوضية وحمايتها من العصابات السياسية. إن مطالبة الأحزاب الحاكمة برفع البند السابع عن العراق يهدف إلى الاستفراد بالشعب كما كان حكم المشنوق وليس بدافع الاستقلال والوطنية.
جميل ومناسب للوضع الآني، بقاء العراق تحت البند السابع لمجلس الأمن طالما العراق تحت سلطة من ورث أخلاق البعث وتطبع بها لا بل قبل مشاركة البعثين في السلطة.
الأسوأ في ألمانيا هو حزب الدعوة بصاية السفير ومنذ 6 سنوات علاء الهاشمي مؤبد طالع على وزيره هوشيار زيباري ثم يليه حزب البرزاني فالطلباني وأخيرا حزب المجلس الإسلامي الأعلى. خدعونا وقالوا جئنا كما جاء الحسين من اجل الثورة والديمقراطية.
رغم كثرة الشيوعيون وعلى الأخص في برلين إلا إن دور ممثلهم كان الهرولة بين غرفة انتظار المقدمين على العمل وبين لجنة عصابة الأحزاب الأربعة، كان استاليني الشاربين مفتول العضلات واجبه الانضباط ينادي وينظم دخول وخروج المتقدمين إلى غرفة لجنة المقابلة والى جانب مهمة الانضباط كونه ستاليني الطالع.
تلك الأحزاب اتحدت على المراوغة وسرقة المال العالم وقد تطبعت بطباع البعث لذا هي عيشتنا في امتداد مأساة النظام البائد وما هو على أيدي تلك الأحزاب ببائد لقد استرجع المالكي 4 ألاف من البعثيين بدرجة صدامين إلى مواقعهم القمعية كي تقمع الشعب كما كانت مهابة له فهذا المهيب كذاب مراوغ يدعي العداء للبعث في حين حكومته أعادتنا إلى المربع البعثي الأول. أسمعك أصدقك أشوف أمورك أستعجب.
الدليل على إن حكومة المالكي عبارة عن امتداد لما كان هو استمرار ما ملينا معايشته تحت طغيان حزب البعث الفاشي.
تلك عصابة الأحزاب الأربعة في ألمانيا لا ترغب بمشاركة المستقلين والمكويين لان أصواتهم لا تنفعهم، هم سرا يحضون فقط أعضاء أحزابهم والمرتزقة على المشاركة في الانتخابات وليعاني المواطن المهضوم من اليأس الذي حشرونا به.
الطلباني يضحك علينا وينكت لا خوص لا حصير لا قصب لا بردي وفوق القهر رئيسنا كردي، بينما المضحك هو ليس كون الرئيس كردي وانما كون الرئيس في العهد الديمقراطي كان يتحاضضن ويتباوس مع رئيس العهد البائد. ونكتة الشعب هي سُئل الطلباني كيف ترى مستقل العراق قال كيف يراه وهو لا يستطيع لشراهته ووسع كرشه رؤية ما تحت حزامه. ملياردير و 70 سنة رئيس الله يطول عمرك شتر يد بعد أتركها لشباب حركة التغير هم أيضا أولادك حن عليهم وفكها.
روح تمتع بجبال كردستان وأنت متمكن في أي لحظة على التزحلق فوق جبال سويسرا والعودة لأي شبر عراقي معزز مكرم، بدل ما تمثل مسرحية جمال عبد الناصر الذي أعلن تحمله المسؤولية وتنحى عن الحكم وقال عدت بناء على رغبة الشعب الذي خرج حين نكسة حزيران بصحبة رجال الأمن يتظاهر ويقول آحى آحى لا تتنحى. البرزاني مغرم بالتوافقية ولا يطالب بسواها هذا كل ما يعنيه ويؤمن حصة الشيخ في كعكة الحكومة. النائب عثمان ملك البُدع كالقذافي موضة تلوى الأخرى فجأة يتخيلها دستورية وما لا يأتي على مزاجه مخالف للدستور مثلا تبريره إرجاء الانتخابات وقوله إذا نزل الثلج في كردستان فالانتخابات مناقضة للدستور. إذا كان النائب عن الائتلاف الكردستاني السيد عثمان مغرم بالبعثين الغير صدامين كما يحلو له الوصف فلماذا لا يأخذهم إلى برلمان كردستان قد لا يناقض ذلك الجلب دستور إقليم كردستان لكنه بكل تأكيد ووضوح مناقض للمادة 7 من الدستور العراقي.
نرجع إلى موضوعنا
قلت لممثل المفوضية هنا في ألمانيا الإعلاميون وطنيون لماذا لم تعينهم لحث الناخب على المشاركة في الانتخابات وهي فرصة ذهبية لإعطاء صبغة ديمقراطية للعراق بين الدول المتحررة أو على الأقل توجيه نداءك لهم في العمل التطوعي بلا تعين فقد سبق وان حصل من اجل الانتخابات السابقة، رد وقال إن ذلك هو من اختصاص المفوضية بهذا ادعى وأمكر ثم أنكر إن هذا الموضوع يخصنا أيضا نحن المهجرين، وكأن المفوضية جاءت إلى ألمانيا فقط من اجل عصابة الأحزاب الأربعة وليس من اجل تسجيل أصواتنا المهضومة.
منذ شهرين وممثل المفوضية بكل سرية يؤلف لجانه من الحزبيين،
ولا نعرف شيء عنه سوى انه ابن عم النائبة صفية السهيل لا سهل الله عليهم وعلى مأربهم. تلك ملامح الانتخابات إن دلت على شيء فهي تدل على انصياع المفوضية لأحزاب الحكومة الفاشلة والمتخوفة من صوت الناخب لأنها فعلت بعكس ما سبق وان ادعت.
قال السهيل ورغم مأخذ المكياج من وجه حيفا فهو ممثل فاشل لتغطية انبطاحه، كان معظم حديثة يتكون من المديح بنفسه وزاد إن المفوضية العليا في بغداد زعلانة علية لأنه نزيه وحتى أصدقاءه زعلانين عليه بسبب شدة نزاهته وانه مشهور في بغداد بنزاهته وعرت بكلمة نزاهة وكلما ينظر في وجوه الجالسين يزيد بالإطراء على نفسه كأنه يقرأ في عيونهم نحن ليس لنا ثقة بك وبمن فوضك ومن أوفدك إلى ألمانيا. وعندما ابتدأ وقت توجيه الأسئلة له قام بين حين وأخر بالتهديد في فض الاجتماع وخروج العروس زعلانة بحجة وجود ملصقات لأحد الأحزاب خارج باب القاعة. قال السهيل انه زار ألمانيا 11 مرة وانه لم يجد لحد ألان مكان يستأجره لإجراء الانتخابات كمقدمة لتبرير أجار عالي السعر، رغم استعداد كثير من منظمات المجتمع المدني الألمانية المتمكنة إكرام المفوضية بقاعات بلا اجر كما سبق وان حصلت الرابطة الديمقراطية للحضارة والاقتصاد بين ألمانيا والعراق على قاعات للانتخابات السابقة بالا اجر في تلك القاعات جرت مقابلة المتقدمين للعمل في هذه الانتخابات إلا إن السهيل رفض مشاركة الرابطة في رقابة الانتخابات وحتى العمل التطوعي المجاني لأعضائها كما حصل في الانتخابات السابقة. ورفض مشاركتها في مراقبة الانتخابات.
كنا وكأننا في عرس ننتظر ظهور العروس بانتظار إطلالة مندوب المفوضية.لأول مرة نراه في اجتماع في برلين في 19.02.10 يرتدي بذلة سوداء لامعة خامتها رقيقة كخامة عباءة امرأة عراقية في جو 10 تحت الصفر.
لقد أصبح التلاعب والتزوير في الانتخابات بتلك الخطة الاقصائية مضمون، لان السهيل رفض تعيين المستقلين رغم إنهم ذوي خبرة عملية في الانتخابات السابقة ورفض حتى مشاركة منظمات المجتمع المدني العراقية في رقابة الانتخابات.
إن القصد في السرية واختفاء الأعلام لحث المُهجرين من العراقيين في ألمانيا سببهـا تأمين مشاركة أعضاء تلك الأحزاب ومؤيدهم وإبعاد الناخب المستقل،
الذي قد ينتخب أحزاب أخرى، طبعا هذا الأسلوب غير ناجح في العراق لان عدد الناخبين بالملايين أما في ألمانيا فالمجموع لا يتعدى مئة ألف عراقية وعراقي بعد النزوح الأخير أصبحت أكثريتهم من العرب.
لذا ستكون نسبة المشاركة في هذه الانتخابات هي الأخرى تقدر ب 10%، لكن الأكيد سوف تكون مشاركة ناخبي حزبي الطلباني والبرزاني هي الأعلى، لان الذين منعوا
مشاركة أكراد تركيا وإيران في الانتخابات العراقية السابقة تم إقصائهم وعدم إعادة تعينهم رغم خبرتهم ونزاهتهم في تلك الانتخابات المبيت تزويرها.
80% من الذين تم تعينهم هم من الأكراد المؤيدين لحزبي الطلباني والبرزاني
في بعض المدن الألمانية مثلا فوبرتال والمدن المحيطة بها نقل بان الأكراد لا يرسلون مباشرة أوراق تقديمهم للعمل إلى المفوضية على ما هو معلن من عنوان، وإنما يستلم طلباتهم شخص يرسلها هو بدوره على الفاكس والاتفاق أن يُسلِم المعين جزء من ما يحصل عليه من المفوضية إلى الوسيط إضافة إلى الصوت الانتخابي.
مُجمل هذه الأمور هي واقعة تشعرها وتعرفها الناس، لذلك حصل هبوط في عزيمة الناخبين وقد سمعت كثير منهم يشكو إحباطه الذي يمنعه من المشاركة في الانتخابات.
حدثت السهيل على انفراد بعيدا عن الإحراج وقلت له إن كلفة الناخب هنا ستكون هي الأعلى بالعالم وذلك بعد تقسيم المبلغ المصروف على الانتخابات على عدد الناخبين، لذا نحن مستعدون للتعاون معكم إعلاميا من اجل حث منظمات المجتمع المدني لتشجيع الناخب،
قال اكتب لي على عنواني وسأهتم بذلك فكتب وأرسلت عدة مرات ولكن لا ضمير لمن تنادي
جاءني كردي بقول لي دعونا وشأننا قلت له الذي يحب الشعب الكردي المظلوم أولا منكم لا ينفع معه التهديد فما عليكم إلا استعمال طرق البعث وقتلي هكذا تستطيعون التخلص من كتاباتي وتصريحاتي الإعلامية. في أخر الاجتماع التقت بي قناة تلفزيون ألمانيا دويجة فيلة وهي تبث في جميع اللغات الشائعة
وصرحت بها إن هذه الحكومة فاشلة وان وزير الثقافة إرهابي ووزير التجارة حرامي والمالكي عطل الدستور بقانون الطوارئ وأعاد تسليط ضباط النظام البائد ونحن نريد إن يكون العراق مثل ألمانيا لذا نريد وجوه جديدة وأفكار حديثة نريد فوز الأحزاب الصغيرة واليسار الكردي بعد فشل الأحزاب الحاكمة. سبق للمخرج سماع شكوتي قلة الأعلام، فسألني في المحادثة عن ذلك قلت إن إعلام المفوضية ضعيف جدا ولذا ستكون كلفة تصويت الناخب الواحد عالية جدا لذلك وجب الصرف على الأعلام لمشاركة المزيد من الناخبين وبهذا تقل كلفة الناخب الواحد بعد تقسيم المصروف على عدد الناخبين. حتى انتهت المحادثة.
90% من الذين عينهم السهيل قبل شهر، هم من الأحزاب الحاكمة و10% من المستقلين الذين كانوا حاضرون في ذلك الاجتماع لغرض تعيينهم لاحقا والكل يعلم ما ورد أعلاه ولكنهم سكتوا مقابل ألف يوروا خلال عملهم أثناء أيام أجراء الانتخابات.
منذ الانتخابات السابقة علمنا بان المفوضية منصاعة لتهديد عصابة الأحزاب الأربعة.
قبل الانتخابات السابقة في ذلك الوقت أرسلت لي المفوضية أولا معلوماتها لإجراء الانتخابات ولما حضر السيد موفق مندوب المفوضية استُقبل من قبل تلك الأحزاب التي هددته في المطار بمنع إجراء الانتخابات إذا أصبحت أدارتها بيد المستقلين فاسقط في يديه وانصاع لتلك العصابات السياسية فحاول جاهدا تعيين بعض المستقلين لتفادي ما لم يتفاداه المفوض المتخاذل السهيل. عندما وصل الأخير وجد لجان مؤلفة لإدارة الانتخابات من الحزبين يعني الإدارة متدسترة مسبقا.
ذهبت بنتي وعمرها 19 كي تشعر كما قالت بأنها عراقية إلى لجنة المقابلة وقدمت أوراقها للعمل التطوعي وهي تحمل الجنسية الألمانية من اصل عراقي مكتوب بها اسمي الأب واسم الأسرة بعد اسمها. هي تتكلم اللغة العربية كالألمانية والإنجليزية ، لدى المفوضية التي رفضت حتى الاعتراف بأصلها العراقي،
رغم وجودي معها وقد قدمت حينها إلى لجنة المقابلة ولمن يعرفني حق المعرفة قدمت شهادة الجنسية والجنسية وجواز سفري العراقي الذي جئت به سنة 1975 إلى ألمانيا كوني لم اسقط جنسيتي فانا بكل فخر احتفظ بجميع مستنداتي العراقية،
رجعت بنتي تبكي حزينة بعد أن عقدوها. وبعد أن شرحت ذلك للسهيل أمام الناس
رفض هو الأخر حتى مشاركتها في التصويت بحجة التزامه بتعليمات المفوضية.
قلت للسهيل علانا إن التعليمات الجديدة والتي صرح بها السيد برهم صالح رئيس وزراء كُردستان العراق وهي يحق التصويت لمن لا يحمل مستندات عراقية وإنما مستندات دولية تثبت عراقية الناخب. قال إن المفوضية غير ملزمة بتصريحات الحكومة. بهذه المرارة اكلم الناخب العراقي وقبل تصويته لتلك الزمرة التي خدعتنا وسرقت المال العام ووظفت الإرهابيين الصدامين في القوى الأمنية العراقية.
مكتب برلين للمفوضية العليا للانتخابات العراقية في ألمانيا رفض طلب المشاركة في مراقبة أجراء الانتخابات من قبل الرابطة الديمقراطية للاقتصاد والحضارة بين العراق وألمانيا.
منذ تأسيس الرابطة في 9 نيسان 2005 في مدينة فوبرتال واختيار برلين موقع لها وهي تقدم للسفارة وللعراق خدمات خيرية جمة بلا مقابل إضافة إلى إعلام ثقافة حضارية ديمقراطية. مثلا حصلت الرابطة بعد مطالبتها على موافقة الحكومة الألمانية على دعم التعليم المهني الألماني في العراق لمشروع بقيمة10 مليون دولار. في حينها أرسلت الرابطة ذلك القرار الموجه لها إلى السفير علاء كذلك حصلنا على موافقة الحكومة الألمانية على أجراء الانتخابات بعد إن رفضت لأسباب أمنية وقد تم حل الإشكال بتزكية الذين شكلوا أنفا الرابطة، للذين سيعملون على أجرائها وجميعهم من العراقيين آنذاك قمت بتسجيل قائمة بأسمائهم وتقديمها للتزكية ورفعها إلى وزارتي الداخلية والخارجية الألمانية وإلى منظمة الهجرة العالمية التي قامت هي بدورها بتعين العاملين على إدارة الانتخابات. بدليل كتاب وزير الداخلية الألمانية الموجه إلى المتحدث باسم لجان دعم الانتخابات العراقية وهو كاتب هذا المقال، حيث كان النشاط مبرمج والكل سعيد بولادة الانتخابات لاسيما وان العراق الدولة الوحيدة التي تتمتع بهذا الامتياز، لكن اليوم تكونت من مرتزقة الأحزاب كغمة طُغام صغار لاقصاء الديمقراطيين تلك الطغمة جهلة ، جهلة كما قال عنهم مقتدى الصدر وأقول إنها لا تعي من الوعي السياسية سوى الارتزاق السياسي الذي حل محل المسؤولية المهنية في الدولة العراقية.
أقرا عراقيوا المهجر جسور علمية حضارية بينالعراق والعالم الديمقراطي.
http://www.gilgamish.org/viewarticle.php?id=articles-20081231-15049
هذا التطبع أصله تريكة بعثية الله ما عاف. كون البعث آفة اجتماعية كالوباء الذي عم المجتمع وان تلك الأحزاب جزء من المجتمع فقد أصابها داء البعث.
في البداية كان السفير يجلس وحيدا في ما كان يُعرف بوكر لإرهاب البعثية أي السفارة التي لا يقرب شارعها لا عراقي ولا منظمات مجتمع مدني.
دعاني السفير لرؤية تلك الحالة وطلب مني بحضور جميع موظفيه الذين ملئوا الطاولة أمامي إكراما لي بمزيد من الحلوبات والشاي والقهوة والعصيرات بآن، في تلك الجلسة طلب العمل على إعادة الثقة بالسفارة كي يحصل تواصل فعرفته أولا بمنظمة الهجرة والمسؤول في وزارة الخارجية الألمانية عن الشأن العراقي وبعض منظمات المجتمع المدني التي فتحت أبوابها لسفارة العراق الجديد،
والاهم كسب الثقة بين العراقيين بعد أن كانت بصاية البعث معدومة.
كانت طلبات السفير حبا بنشأة الديمقراطية وهو يعلم مجابة فعلا ومُسبقا.
إن الذي أهلني على تبادل الثقة هو عملي سابقا لمدة خمسة سنوات في بداية الثمانينيات في منظمة العفو الدولية لرعاية اللاجئين العراقيين.
إلى جانب علاقاتي الأكاديمية والاجتماعية.
ثم قدمت الرابطة عروض لبنايات كثيرة خير من خرابة السفارة الحالية واقل أجارا لكن السفير كان يرفض لأنه يحتفظ باجار السفارة لنفسه ولا يدفعه للمؤجر وهو من اصل عراقي ولا يحق له رفع دعوى في ألمانيا ضد السفارة العراقية.
وقدمنا عروض لمصانع ألمانية لصناعة الطابوق والمواد الإنشائية ومشاريع الألمانية لإرسائها في العراق ومصافي لاستهلاك النفايات وتحولها إلى طاقة كهر بائية. شاركنا في ربط شركة المر سيدس بوزارة النفط لاستيراد سيارات ناقلات النفط داخل وخارج العراق الخ.
بيت القصيد
لهذه الرابطة صحيفة الكترونية بالغتين العربية والألمانية ولكون الصفحات تجمع منذ تأسيس الرابطة كثير من الأفلام الحضارية والبحوث العلمية إلى جانب المقالات وأرشيف وقسم للانتخابات العراقية لان مؤسسي الرابطة هم أكاديميون شاركوا في تنظيم لجان دعم الانتخابات العراقية الأولى وقبل إجراءها وعلي أيديهم ولد حدث إجراء الانتخابات. لكثرة ما حملت هذه الصحيفة لا يمكن لكمبيوتر صغير حملها لذلك هي محمولة من قبل شركة انترنت في برلين اسمها
www.strato.de
قامت فجأة وبدون سبب أو سابق إنذار بمسح جميع محتوي صحف الرابطة. أما السؤال مَن ِمن سارقي النفط العراقي اثر على شركة الانترنت فمسحت صحف الرابطة أصبح هذا الأمر من مهمة المحكمة الألمانية.
في تقديمي للعمل في المفوضية التي رفضت تعيني بدون أن تعطي أي سبب،
كتبت من ضمن شهاداتي هي شهادة عمل من المفوضية في الانتخابات السابقة إضافة إلى شهادة تقدير وشكر خاصة من السيدة حمدية الحسيني وقد قلت هذا للسيد السهيل، فقال إذن لماذا إقصاء عنوانك من قائمة المتلقين لأخبار ما يدور في شأن الانتخابات من قبل تلك العصابة قلت هو إني كاتب منذ ربع قرن وهناك من لا تعجبهم كتابتي في إشارة إلى عصابة السفير. الذي أرسل كتاب تأيد رسمي يوم تأسيس الرابطة التي أصبح يعاديها لأنها لا تسكت على باطله. سبق وان أرسلت الرابطة كتابها الذي يحمل اسمها ورقم تسجيلها الرسمي في برلين إلى مكتب المفوضية لطلب المشاركة في الانتخابات
ورغم الاستلام رفضت مفوضية السهيل الرد .
طالما إدارة المفوضية حصرا بيد الحزبين فهي منحازة إلى اكبر وأقوى الأحزاب
لذلك لا يحق للمفوضية العليا للانتخابات تسمية نفسها مستقلة بينما هي منصاعة للأحزاب الحاكمة.