بعد مضي 31 عامًا على الثورة التي قام بها الشعب الايراني وخطف قيادتها المتأسلمون والتي توقع لها الشعب الايراني بأنها ستجلب لهم الحرية والديمقراطية والتغيير بعد ان ازالت نظام الشاه ودحرت النفوذ الاجنبي واستبشروا بها الحياة الحرة الكريمة. التغيير قد جاء بطريقة ليست كالطريقة التي اعتقدها الكثيرون وعواقبها كانت غير متوقعة فالنساء الايرانيات الان لسن احسن حالاً عما كن من قبل بل نستطيع ان نقول انهن اصبحن اسوء حالاً حتى من ايام الفرس والاكاسرة يوم كان يعدون المرأة مشاعًا تمتهن كرامتها.
الاحصائيات كثيرة وكبيرة بحجم لا يصدقه انسان لكن وللاسف فهذه الارقام صدرت عن مصادر حكومية ايرانية فحسب ما اعلنه مدير المجمع القضائي رقم 2 بان عدد المطلقات في ايران قد بلغ 6 ملايين مطلقة العام 2009 جاء هذا الكلام في ندوة يتراسها رئيس تشخيص مصلحة النظام وقال المدير بان سن الادمان على المخدرات انخفض ليصبح ما بين 22-25.
وفي شأن المرأة أيضًا فقد نشر موقع “شيعة اون لاين” الناطق باسم حوزة قم الدينية‘ مؤخراً تقريراً عن أوضاع وأرقام ما يعرف بنساء الشوارع في إيران جاء فيه‘ ان الدراسة التي أجريت بهذا الشأن قد أكدت ان الحد الأدنى لأعمار الفتيات اللواتي يتعرضن لفض البكارة بالإكراه قد انخفض الى 12 سنة وان اغلبهن يتحولن الى فتيات شوارع. ونقل الموقع المذكور عن “أمير مرتضوي” نائب مدعي عام مدينة مشهد (المقدسة)‘ ان هناك ستة الآف وثلاثة وخمسين امرأة ممن يطلق عليهن اسم نساء الشوارع في مدينة مشهد وحدها وتتراوح أعمار اغلبهن ما بين 12 و25 عاما. أما الأخصائي الاجتماعي الدكتور “امين الله قرايي مقدم” فقد نقلت عنه صحيفة “سرماية” ان عدد نساء الشوارع حسب دراسة أجريت قبل ثلاثة سنوات فقد بلغ في مدينة طهران وحدها 300 ألف امرأة.
يقدر عدد الايرانيين المقيمين في دبي بـ300 ألف نسمة، هاجر أغلبهم الى هذه المدينة بعد الثورة الايرانية عام 1979، لا للاستقرار وانما كمحطة لمواصلة سفرهم الى اميركا او كندا او اوربا، ولكنهم آثروا الاقامة والعمل في القطاع التجاري، وتعتبر الجالية الايرانية ثاني أكبر جالية في دبي من بعد الجالية الهندية، ونظرا للمناخ الاجتماعي الأكثر تسامحًا مع المرأة في الامارات العربية المتحدة فقد برزت الى الساحة ظاهرة البغاء بين الفتيات الايرانيات تدفعهن الحاجة والفقر وممارسة السلطات الايرانية القمعية اومشاكل عدم الحصول على عمل داخل ايران.
صحيفة (ايران امروز) رأت ان السبب الأساس الذي يدفع النساء الايرانيات لممارسة الدعارة في دبي هو الوضع الاقتصادي الصعب للمرأة الايرانية في داخل ايران والقيود الاجتماعية سواء في الفضاء الاجتماعي العام أو في داخل فضاء البيت ونطاق الأسرة، وان نسبة عالية من النساء اللواتي يقدمن على ممارسة هذه المهنة انما سافرن الى دبي من أجل الحصول على فرص للعمل. واضطررن لممارسة هذه المهنة لعدم حصولهن على عمل آخر. وتشير الصحيفة الى عشرات التحقيقات التي نشرتها الصحافة الايرانية عن وجود شبكات منظمة تقوم بتهريب النساء الايرانيات الى دبي تحت ذريعة العمل وتغض الحكومة الايرانية الطرف عنها لحاجة البلد للعملة الصعبة نتيجة الوضع الاقتصادي المتدهور.
الامثلة كثير على ظلم النظام الايراني للشعب الايراني بشكل عام والنساء بشكل خاص فحملات الاعتقال لا تفرق بين صبي او شيخ، فتاة او شاب ليس داخل ايران وحسب وانما حتى في الخارج وبالاخص دول الجوار ففي العراق وبحجة وجود معسكر اشرف داخل الاراضي العراقية تقوم المخابرات الايرانية ولجنة قمع اشرف في الحكومة العراقية بنقل العائلات التي لديها اقارب في هذا المعسكر واجبارهم على التظاهر امام بوابة المعسكر بهدف تعذيب ابناء المنظمة نفسيًا واجبارهم على ترك المعسكر. وفي هذا السياق فقد اعتقل النظام الايراني السيدة (زهراء جباري) في سجن ايفين الرهيب بطهران تزامناً مع الانتفاضة ضد النظام الايراني في “يوم القدس” 18 ايلول الماضي وقد استعمل الجلادون شتى انواع التعذيب ضد السيدة زهراء ومنها قلع اظافر قدميها لنزع الاعترافات منها حول تواجد شقيقها وشقيقتها في مدينة اشرف علمًا ان تلك السيدة مصابة بوعكات قلبية وفقر الدم وامراض اخرى. ويقول محامي السيدة جباري أنه ليس هناك أي شيء في ملفها والتهمة الوحيدة الموجهة إليها هي وجود شقيقتها وشقيقها في مدينة أشرف.
ان هذه القصة وقصص اخرى شبيهه لا يسعنا المجال لذكرها انما تدل على وحشية النظام الايراني وبعده كل البعد عن تعاليم الاسلام التي يتشدق بها بين الفينة والاخرى وثقته المهزوزة بنفسة فيحاول استعراض عضلاته على المجتمع الايراني لاخافته هذا الاستعراض الذي يبدو انه لم يعد يخيف احدًا من ابناء ايران وبدأ يعود بنتائج وخيمة على السلطة الحاكمة في طهران وآخرها الثورة الطلابية العارمة التي هزت طهران واركان السلطة وبدأت تقض مضجعها مما حداها الى شن حملات اعتقال واسعة في الاوساط الطلابية تهدف للقضاء على تلك الثورة التي يبدو ان شرارتها لن تنطفئ حتى تزيل ذلك اللسرطان الجاثم والمتربع على رأس السلطة في ايران
الاحصائيات كثيرة وكبيرة بحجم لا يصدقه انسان لكن وللاسف فهذه الارقام صدرت عن مصادر حكومية ايرانية فحسب ما اعلنه مدير المجمع القضائي رقم 2 بان عدد المطلقات في ايران قد بلغ 6 ملايين مطلقة العام 2009 جاء هذا الكلام في ندوة يتراسها رئيس تشخيص مصلحة النظام وقال المدير بان سن الادمان على المخدرات انخفض ليصبح ما بين 22-25.
وفي شأن المرأة أيضًا فقد نشر موقع “شيعة اون لاين” الناطق باسم حوزة قم الدينية‘ مؤخراً تقريراً عن أوضاع وأرقام ما يعرف بنساء الشوارع في إيران جاء فيه‘ ان الدراسة التي أجريت بهذا الشأن قد أكدت ان الحد الأدنى لأعمار الفتيات اللواتي يتعرضن لفض البكارة بالإكراه قد انخفض الى 12 سنة وان اغلبهن يتحولن الى فتيات شوارع. ونقل الموقع المذكور عن “أمير مرتضوي” نائب مدعي عام مدينة مشهد (المقدسة)‘ ان هناك ستة الآف وثلاثة وخمسين امرأة ممن يطلق عليهن اسم نساء الشوارع في مدينة مشهد وحدها وتتراوح أعمار اغلبهن ما بين 12 و25 عاما. أما الأخصائي الاجتماعي الدكتور “امين الله قرايي مقدم” فقد نقلت عنه صحيفة “سرماية” ان عدد نساء الشوارع حسب دراسة أجريت قبل ثلاثة سنوات فقد بلغ في مدينة طهران وحدها 300 ألف امرأة.
يقدر عدد الايرانيين المقيمين في دبي بـ300 ألف نسمة، هاجر أغلبهم الى هذه المدينة بعد الثورة الايرانية عام 1979، لا للاستقرار وانما كمحطة لمواصلة سفرهم الى اميركا او كندا او اوربا، ولكنهم آثروا الاقامة والعمل في القطاع التجاري، وتعتبر الجالية الايرانية ثاني أكبر جالية في دبي من بعد الجالية الهندية، ونظرا للمناخ الاجتماعي الأكثر تسامحًا مع المرأة في الامارات العربية المتحدة فقد برزت الى الساحة ظاهرة البغاء بين الفتيات الايرانيات تدفعهن الحاجة والفقر وممارسة السلطات الايرانية القمعية اومشاكل عدم الحصول على عمل داخل ايران.
صحيفة (ايران امروز) رأت ان السبب الأساس الذي يدفع النساء الايرانيات لممارسة الدعارة في دبي هو الوضع الاقتصادي الصعب للمرأة الايرانية في داخل ايران والقيود الاجتماعية سواء في الفضاء الاجتماعي العام أو في داخل فضاء البيت ونطاق الأسرة، وان نسبة عالية من النساء اللواتي يقدمن على ممارسة هذه المهنة انما سافرن الى دبي من أجل الحصول على فرص للعمل. واضطررن لممارسة هذه المهنة لعدم حصولهن على عمل آخر. وتشير الصحيفة الى عشرات التحقيقات التي نشرتها الصحافة الايرانية عن وجود شبكات منظمة تقوم بتهريب النساء الايرانيات الى دبي تحت ذريعة العمل وتغض الحكومة الايرانية الطرف عنها لحاجة البلد للعملة الصعبة نتيجة الوضع الاقتصادي المتدهور.
الامثلة كثير على ظلم النظام الايراني للشعب الايراني بشكل عام والنساء بشكل خاص فحملات الاعتقال لا تفرق بين صبي او شيخ، فتاة او شاب ليس داخل ايران وحسب وانما حتى في الخارج وبالاخص دول الجوار ففي العراق وبحجة وجود معسكر اشرف داخل الاراضي العراقية تقوم المخابرات الايرانية ولجنة قمع اشرف في الحكومة العراقية بنقل العائلات التي لديها اقارب في هذا المعسكر واجبارهم على التظاهر امام بوابة المعسكر بهدف تعذيب ابناء المنظمة نفسيًا واجبارهم على ترك المعسكر. وفي هذا السياق فقد اعتقل النظام الايراني السيدة (زهراء جباري) في سجن ايفين الرهيب بطهران تزامناً مع الانتفاضة ضد النظام الايراني في “يوم القدس” 18 ايلول الماضي وقد استعمل الجلادون شتى انواع التعذيب ضد السيدة زهراء ومنها قلع اظافر قدميها لنزع الاعترافات منها حول تواجد شقيقها وشقيقتها في مدينة اشرف علمًا ان تلك السيدة مصابة بوعكات قلبية وفقر الدم وامراض اخرى. ويقول محامي السيدة جباري أنه ليس هناك أي شيء في ملفها والتهمة الوحيدة الموجهة إليها هي وجود شقيقتها وشقيقها في مدينة أشرف.
ان هذه القصة وقصص اخرى شبيهه لا يسعنا المجال لذكرها انما تدل على وحشية النظام الايراني وبعده كل البعد عن تعاليم الاسلام التي يتشدق بها بين الفينة والاخرى وثقته المهزوزة بنفسة فيحاول استعراض عضلاته على المجتمع الايراني لاخافته هذا الاستعراض الذي يبدو انه لم يعد يخيف احدًا من ابناء ايران وبدأ يعود بنتائج وخيمة على السلطة الحاكمة في طهران وآخرها الثورة الطلابية العارمة التي هزت طهران واركان السلطة وبدأت تقض مضجعها مما حداها الى شن حملات اعتقال واسعة في الاوساط الطلابية تهدف للقضاء على تلك الثورة التي يبدو ان شرارتها لن تنطفئ حتى تزيل ذلك اللسرطان الجاثم والمتربع على رأس السلطة في ايران