طرق قمعية جديدة انتهجها النظام الايراني مؤخراً سعياً منه لإسكات الأصوات الحرة المنددة بسياسته المستبدة حيث تم إعتقال المئات من المواطنين في يوم شم النسيم لترديدهم شعارات مناوئه للحكومة ولنظامها الدكتاتوري وهذا الاسلوب الوضيع الذي تلجأ إليه السلطة اليوم في ايران هو تعبير عن إفلاسها في السيطرة على زمام الامور ويأتي ذلك نتيجتاً للتحركات الاحتجاجية لأهالي طهران والمدن الإيرانية الأخرى لمناسبة يوم شم النسيم حيث أطلق عدد كبير من المواطنين والشبان في ايران شعارات ضد الدكتاتورية الفاشية المتمثلة بولاية الفقية خلال تجمع اقيم في عدد من المدن والمحافظات الايرانية وتم خلال تلك الاحتجاجات تمزيق وإحراق صور كل من خامنئي وخميني وامتزجت هتافاتهم وشعاراتهم المنددة والداعية بموت الدكتاتورية بروح المقاومة الباسلة التي ستطيح النظام من خلال عزيمت وتماسك الشعب الايراني واصرار المواطنين على التعبير عن استيائهم وتذمرهم من السلطة واجهزتها القمعية حيث قامت عناصر قوات القمع المنتشرة في هذه المنطقة بقمع المواطنين بعد طلبها التعزيزات بينما ثار عدد من ابناء الشعب الايراني ضد عناصر النظام الاستبدادي تعبيرًا عن كراهيتهم للاستبداد الديني الحاكم في إيران فأن ابسط شيْ في هذا نظام القمعيٍ الفاسد هو انتهاك الحقوق وان هذا النظام المعادي للإنسانية اصبحت لاتطاق تصرفاته الهمجية اتجاة المواطنين وعلى جميع الهيئات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بإدانة نظام الملالي الحاكم في إيران باعتبارة نظامًا معاديًا للحقوق والحريات وان ما يتعرض له الشعب الايراني من ظلم واستبداد بات صورة واضحة لثقافة القمع التي ينتهجها النظام الايراني واجهزتة الفاشية ولقد عمد النظام القمعي في ايران على إخفاء الحقيقة وتعتيم الواقع وتضليل صور الحقيقة وأغتيالها بشتى الوسائل المختلفة ومارس سياسة قمع الحريات وقمع الأحرار وذلك نتيجة طبيعية لنظام حكم لا يحترم فية إرادة الشعب ولم يقوم علي أسس ديمقراطية بل تحكم وتتحكم به السلطة الدينية الرجعية فان افكارهم السقيمة لم تعد تؤثر على المواطن رغم تفنن الاجهزة الامنية في تعذيب المواطنين ولكن قطرة الماء تـثـقب الحجر لا بالعنف لكن بتواصل السقوط وهذا ما ستحققة المقاومة الباسلة والانتفاضة الشعبية في ايران على يد ابناء الشعب فستهشم اصنام السلطة الدينية الفاشية لامحال والظالم مهما كان جباراً عتيا سيأتي يوم ويكون أكثر شقاءً وتألماً من المظلوم نفسه