لم ينقسم العالم الاسلامي على شخصية اسلامية فكرية و اجتهادية كما انقسم على شخصية سماحة اية الله السيد محمد حسين فضل الله رحمه الله لما امتاز به من حركية ذهنية واسعة , وفطنة مملوءة بعلم وخبرة .
السيد الذي ولد في العراق في عام 1935 نشأ وترعرع في كنف العلم وفي غوطة الادب حيث اقام هو وزملاء له , جلسة ادبية شعرية اسموها اسرة الادب اليقظ كان من بينهم السيد الشاعر مصطفى جمال الدين والشاعر جميل حيدر وغيرهم .
هذا الجو المملوء بالانفتاح والشفافية انعكس على روحه السمحة ليؤدلج لما اكتسبه من علم ودروس محاولا ً اكتساب الافضل و الانفع والاقرب الى الناس اجتماعيا ً وواقعيا ً , لتكون الانطلاقة على اساس صلب لا تحركه اعباء الفتن و لا يحنيه كثر السباب انه امتشق الدليل في بواكير عمره ليكون ضياءه في عتمة الفتنة القادمة .
الاجتهادات الحركية التي تطرق لها السيد فضل الله كثيرة جدا ً راقت منها الى الكثير و ألبت اخرى عليه الكثير , من اهم الاسباب التي اراها والتي حاول الشانئون محاربته و التشهير به هي كونه
المرجع العربي الوحيد الذي يسكن لبنان العربي ويعلن مرجعيته من هناك الامر الغير مألوف عند رجال الدين في الحوزتين النجفية والقمية .
استخدام الرجل لعقله مع الدليل واعمال العقل في النقل على العكس من البعض الذي يقف عند النقل ولا يستخدم العقل , ومن تلك المنقولات التأريخية التي حاول السيد وضع المجهر عليها هي مسألة كسر ضلع السيدة الزهراء ع فلم يكن للسيد دليل على كسر الضلع ولذلك اسباب شرحها بالتفصيل واهمها كيف يقبل شخص مثل علي بن ابي طالب ع ان تضرب زوجته امامه ويسقط جنينها وهو لم يحرك ساكن ؟ أيعقل هذا من صاحب ذو الفقار ؟ ما ان سمع المتخشبون بهذا الرأي فهبوا هبة العواطف المملوءة بالغثاء العلمي ليدافعوا عن الزهراء بوسائلهم المنحطة من شتم ولعن وتلفيق متبوع بتصفيق ليكون الانتصار للهمج والنكرات
ألف احدهم وهو رجل دين يسكن قم المقدسة الف كتابا ً اسماه مأساة الزهراء والحق انه تلفيق على الزهراء وابيها قال الرجل ان الزهراء كانت تتحدث مع امها وهي في بطنها , وان الذي اسماها فاطمة هو الله ! والكثير من هذا النقل الغير دقيق والهزيل
لم يعرف المناوئون ان هذا الرأي أي كسر الضلع كان قد قاله الشيخ المفيد من قبل و لم نجد من يشنع على الشيخ المفيد رأيه ؟ .
شيء اخر مهم ينبع من الانفتاح الفكري والايمان والادب الاسلامي و الحرص على العيش في كنف مناخات و أجواء متعددة و ضرورة الحوار و اللقاء لا الخصام والعداء افتى رحمه الله بحرمة السب او النيل من الخلفاء الراشدين رض .
انفتاح السيد فضل الله على الاخرين من مذاهب و اديان لم يكن شيئا ً مألوفا ً لدى رجل الدين الراديكالي لكنه كسر القيود ليمد يده و افاقه وقلبه نحو المشترك الانساني والهم الذي يعتري الفرد المتحرك الشيء الذي جعل من هذه الحركية العقلية و الفكرية محط استقطاب المتعلمين و المثقفين و المتدينين الواعين لتكون انظار كل هؤلاء نحو الجديد الذي يقوله السيد او يكتبه لتنبعث من خلال هذا الارشاد هبة واعية ساعية نحو التغيير الافضل و الارقى . لترشيد النقل بواسطة العقل وليس بالعكس .
الاجتهادات الفكرية والعقائدية والفقهية التي حاول السيد فضل الله تشذيبها من الزوائد وتنقيحها من الخرافة كثيرة , والكلام عنها يحتاج الى فصول ربما نحن الان مدعوون الى مراجعة ذاتية الى قراءة تراث السيد فضل الله بدون افراط في الحب لكي نغالي ولا تفريط في البغض حتى لانبالي المهم ان تكون قراءة واعية لنجد ان السيد فضل الله كان يعاني من مناوئيه وكم هي الكتب التي كتبت نكاية بالسيد رحمه الله لنعرف حجم المسؤلية التي يجب ان تكون في اعناقنا لندرء عن علمائنا ومفكرينا القادمين المحن والشدائد التي تأتيهم من الغوغاء بتحريك الوعاظ .
شيئ اخر مهم اكتشفه الكثير من اصحاب العقول المتزنة وهو ان وفاة السيد قسمت العالم الاسلامي وخاصة الشيعي الى قسمين اصحاب التفكير والتجديد والمطالعة والذين يدعون الى نبذ الخرافة والغلو في المذهب وجدناهم مكلومون محزونون , اما اصحاب التحريف والتخريف والاعتماد على الاحلام الراكنون العقل المعتمدون على الرؤيا والنقل , لم يذكروا خبر الوفاة حتى في اعلامهم اللاطم ليل نهار , واكيد لله في خلقه شؤون .
السيد الذي ولد في العراق في عام 1935 نشأ وترعرع في كنف العلم وفي غوطة الادب حيث اقام هو وزملاء له , جلسة ادبية شعرية اسموها اسرة الادب اليقظ كان من بينهم السيد الشاعر مصطفى جمال الدين والشاعر جميل حيدر وغيرهم .
هذا الجو المملوء بالانفتاح والشفافية انعكس على روحه السمحة ليؤدلج لما اكتسبه من علم ودروس محاولا ً اكتساب الافضل و الانفع والاقرب الى الناس اجتماعيا ً وواقعيا ً , لتكون الانطلاقة على اساس صلب لا تحركه اعباء الفتن و لا يحنيه كثر السباب انه امتشق الدليل في بواكير عمره ليكون ضياءه في عتمة الفتنة القادمة .
الاجتهادات الحركية التي تطرق لها السيد فضل الله كثيرة جدا ً راقت منها الى الكثير و ألبت اخرى عليه الكثير , من اهم الاسباب التي اراها والتي حاول الشانئون محاربته و التشهير به هي كونه
المرجع العربي الوحيد الذي يسكن لبنان العربي ويعلن مرجعيته من هناك الامر الغير مألوف عند رجال الدين في الحوزتين النجفية والقمية .
استخدام الرجل لعقله مع الدليل واعمال العقل في النقل على العكس من البعض الذي يقف عند النقل ولا يستخدم العقل , ومن تلك المنقولات التأريخية التي حاول السيد وضع المجهر عليها هي مسألة كسر ضلع السيدة الزهراء ع فلم يكن للسيد دليل على كسر الضلع ولذلك اسباب شرحها بالتفصيل واهمها كيف يقبل شخص مثل علي بن ابي طالب ع ان تضرب زوجته امامه ويسقط جنينها وهو لم يحرك ساكن ؟ أيعقل هذا من صاحب ذو الفقار ؟ ما ان سمع المتخشبون بهذا الرأي فهبوا هبة العواطف المملوءة بالغثاء العلمي ليدافعوا عن الزهراء بوسائلهم المنحطة من شتم ولعن وتلفيق متبوع بتصفيق ليكون الانتصار للهمج والنكرات
ألف احدهم وهو رجل دين يسكن قم المقدسة الف كتابا ً اسماه مأساة الزهراء والحق انه تلفيق على الزهراء وابيها قال الرجل ان الزهراء كانت تتحدث مع امها وهي في بطنها , وان الذي اسماها فاطمة هو الله ! والكثير من هذا النقل الغير دقيق والهزيل
لم يعرف المناوئون ان هذا الرأي أي كسر الضلع كان قد قاله الشيخ المفيد من قبل و لم نجد من يشنع على الشيخ المفيد رأيه ؟ .
شيء اخر مهم ينبع من الانفتاح الفكري والايمان والادب الاسلامي و الحرص على العيش في كنف مناخات و أجواء متعددة و ضرورة الحوار و اللقاء لا الخصام والعداء افتى رحمه الله بحرمة السب او النيل من الخلفاء الراشدين رض .
انفتاح السيد فضل الله على الاخرين من مذاهب و اديان لم يكن شيئا ً مألوفا ً لدى رجل الدين الراديكالي لكنه كسر القيود ليمد يده و افاقه وقلبه نحو المشترك الانساني والهم الذي يعتري الفرد المتحرك الشيء الذي جعل من هذه الحركية العقلية و الفكرية محط استقطاب المتعلمين و المثقفين و المتدينين الواعين لتكون انظار كل هؤلاء نحو الجديد الذي يقوله السيد او يكتبه لتنبعث من خلال هذا الارشاد هبة واعية ساعية نحو التغيير الافضل و الارقى . لترشيد النقل بواسطة العقل وليس بالعكس .
الاجتهادات الفكرية والعقائدية والفقهية التي حاول السيد فضل الله تشذيبها من الزوائد وتنقيحها من الخرافة كثيرة , والكلام عنها يحتاج الى فصول ربما نحن الان مدعوون الى مراجعة ذاتية الى قراءة تراث السيد فضل الله بدون افراط في الحب لكي نغالي ولا تفريط في البغض حتى لانبالي المهم ان تكون قراءة واعية لنجد ان السيد فضل الله كان يعاني من مناوئيه وكم هي الكتب التي كتبت نكاية بالسيد رحمه الله لنعرف حجم المسؤلية التي يجب ان تكون في اعناقنا لندرء عن علمائنا ومفكرينا القادمين المحن والشدائد التي تأتيهم من الغوغاء بتحريك الوعاظ .
شيئ اخر مهم اكتشفه الكثير من اصحاب العقول المتزنة وهو ان وفاة السيد قسمت العالم الاسلامي وخاصة الشيعي الى قسمين اصحاب التفكير والتجديد والمطالعة والذين يدعون الى نبذ الخرافة والغلو في المذهب وجدناهم مكلومون محزونون , اما اصحاب التحريف والتخريف والاعتماد على الاحلام الراكنون العقل المعتمدون على الرؤيا والنقل , لم يذكروا خبر الوفاة حتى في اعلامهم اللاطم ليل نهار , واكيد لله في خلقه شؤون .