بين النسيان والذاكرة , خيط من الحرير قد نبتكره نحن باراداتنا او موهبة ربانية يمنحها لنا الله لننسى بها كم من الذكريات , قد تكون جميلة جدا ولذيذة من الصعب نسيان حلاوتها بسرعة , او حزينة جدا قد مزقت من هولها شرايين القلب المتعبة , قد تكون فقدان حبيب او قصة حب جميلة , او موقف معين نريد ان ننساه او لانريد !! المهم تبقى قضية النسيان والذاكرة لعبة جميلة , اذا ما عرفنا ان هناك من يحتار في تعريف النسيان هل هو نقمة ام نعمة ,!؟ طبعا لايوجد شيء مطلق … النسيان يمحو الذاكرة التي لايتحملها الجسم , والذاكرة قد تقلق البشر عندما تختزن المئات من الحوادث المؤلمة والجميلة , حتى الذاكرة تحتاج الى ارشفة وتجديد , واعادة صياغة وضع الانسان .
يقول العلم!!
النسيان هو فقد التذكر او عدم امكانية استرجاع المعلومة عند الحاجة اليها، وقد انعم الله على الانسان بذاكرة قوية وقدرة خارقة على الحفظ ووهبه عقل لم يتمكن العلماء حتى الان من معرفة اسراره . للعقل سعه محدد لا تتسع ومع تزاحم المعلومات وتكدس الاحداث بداخله وعند اضافة معلومة جديدة للعقل يبدء تلقائياً بمحو اول معلومة .
وقد تتزايد نسبة النسيان لدرجة ان يرفع المريض سماعة الهاتف ولا يتذكر بمن كان يريد الاتصال بل وقد تزيد لاكثر من ذلك بكثيرهنا يتدخل الطب النفسي ، وغالباً ما يكون المريض يمر بظروف نفسية صعبة جداً وقد لا يبيح بها لاقرب الناس اليه ، ويلجى العقل الى التناسي والهروب منها.
عندما ننسى المواعيد أو ننسى بصفة دائمة مواضع الأشياء… إن كثيراً من الناس يعتبرون هذا الخلل عرضا من اعراض تقدم السن ولكن يجب ألا ننسى ان جميع الناس في كل الأعمار يمكن أن يحدث لهم وبصفة مؤقتة انغلاق بالذاكرة.
يقول العلماء المتخصصون في هذا المجال ان الذاكرة تشبه العضلة، فكلما زاد استعمالها حدث لها ضمور سريع فاذا عمل نفس الشيء مع الذاكرة يوما بعد يوم فان عقلك لن يعمل بالطريقة المطلوبة لكي يظل حادا وثاقبا بغض النظرعن السن.!!
اعتراف!!
لا اعلم حقيقة كيف يمكن لنا ان نتعلم النسيان, ونمحو كلمات او اسطر او صفحات من حياتنا ومن ذاكرتنا , بارادتنا او بدون ارادتانا , بل كيف نجرؤ ان نمحو وجوه عبرت على احاسينا وو جداننا واستقرت في يوم ما على ضاف قلوبنا وتربعت على عرش مشاعرنا , ايمكن ان تكون قلوبنا مختبرات لاختبار النسيان ؟؟ ام نمارس لعبة الذاكرة والنسيان كيف ما اتفق أي مجرد النسيان ومجرد الذاكرة و التي نعبر بها الى ضفة النسيان , لنمارس لعبة الحب والكرة بدون وازع من مشارعرنا , ولاحتى خوفا على مشاعرنا ان يصيبها الصدأ ولايبقى للذاكرة والنسيان لون وطعم ورائحة , وتتحول همومنا ومشاعرنا سراب تكشفه لنا خدعة الطريق الذي نسير علية .
لماذ نمارس لعبة النسيان مع انتهاء كل هزيمة لنا في الحياة ؟ او نمارس لعبة الذاكرة عندما تغادرنا سفن البوح والحب والالق االجميل , لنبك على الاطلال والذكريات , حتى نتحول الى مجرد ذكريات لايشفع لها النسيان في شيء..
قد يكون النسيان تمثيلية غبية نمارسها على انفسنا وعلى الاخرين , كي نثبت لهم اننا الاقوى والاقدر على النسيان ,وقد ننجح في تمرير هذه التمثيلية , التي نؤلفها ونمثلها باراداتنا, انها تجربة بطيئة ومملة من اجل اختراع النسيان , لكنها في معظم الاحيان …تنجح!! .
البكاء قد يلهمنا النسيان!!
(اذا كسرتك الايام يوما.. فحاول ان ترمم نفسك بنفسك.. ولا تمنع نفسك من البكاء.. عند احساسك برغبة في البكاء.. فقدرتك على البكاء (نعمة) يحسدك عليها اولئك الذين نبكيهم.. ولا يشعرون..)
طرفة!!
روى زميلي الصحفي ماجد البلداوي هذه الحكاية عن النسيان: يقول في احد الايام وانا امشي في السوق التقى بي رجل وحياني بحرارة وقبلني … وبعد ثوان من الصمت بادرته قائلا: العفو اخي ناسيك ما ادري وين شايفك!!!
فرد عليه بضحكة مدوية (ولك انه خالك افلان مو البارحه عدكم!!!
قبل ان ننسى..
(من السهل ان ينسى الانسان نفسه ..لكن من الصعب ان ينسى نفس سكنت نفسه)!!
يقول العلم!!
النسيان هو فقد التذكر او عدم امكانية استرجاع المعلومة عند الحاجة اليها، وقد انعم الله على الانسان بذاكرة قوية وقدرة خارقة على الحفظ ووهبه عقل لم يتمكن العلماء حتى الان من معرفة اسراره . للعقل سعه محدد لا تتسع ومع تزاحم المعلومات وتكدس الاحداث بداخله وعند اضافة معلومة جديدة للعقل يبدء تلقائياً بمحو اول معلومة .
وقد تتزايد نسبة النسيان لدرجة ان يرفع المريض سماعة الهاتف ولا يتذكر بمن كان يريد الاتصال بل وقد تزيد لاكثر من ذلك بكثيرهنا يتدخل الطب النفسي ، وغالباً ما يكون المريض يمر بظروف نفسية صعبة جداً وقد لا يبيح بها لاقرب الناس اليه ، ويلجى العقل الى التناسي والهروب منها.
عندما ننسى المواعيد أو ننسى بصفة دائمة مواضع الأشياء… إن كثيراً من الناس يعتبرون هذا الخلل عرضا من اعراض تقدم السن ولكن يجب ألا ننسى ان جميع الناس في كل الأعمار يمكن أن يحدث لهم وبصفة مؤقتة انغلاق بالذاكرة.
يقول العلماء المتخصصون في هذا المجال ان الذاكرة تشبه العضلة، فكلما زاد استعمالها حدث لها ضمور سريع فاذا عمل نفس الشيء مع الذاكرة يوما بعد يوم فان عقلك لن يعمل بالطريقة المطلوبة لكي يظل حادا وثاقبا بغض النظرعن السن.!!
اعتراف!!
لا اعلم حقيقة كيف يمكن لنا ان نتعلم النسيان, ونمحو كلمات او اسطر او صفحات من حياتنا ومن ذاكرتنا , بارادتنا او بدون ارادتانا , بل كيف نجرؤ ان نمحو وجوه عبرت على احاسينا وو جداننا واستقرت في يوم ما على ضاف قلوبنا وتربعت على عرش مشاعرنا , ايمكن ان تكون قلوبنا مختبرات لاختبار النسيان ؟؟ ام نمارس لعبة الذاكرة والنسيان كيف ما اتفق أي مجرد النسيان ومجرد الذاكرة و التي نعبر بها الى ضفة النسيان , لنمارس لعبة الحب والكرة بدون وازع من مشارعرنا , ولاحتى خوفا على مشاعرنا ان يصيبها الصدأ ولايبقى للذاكرة والنسيان لون وطعم ورائحة , وتتحول همومنا ومشاعرنا سراب تكشفه لنا خدعة الطريق الذي نسير علية .
لماذ نمارس لعبة النسيان مع انتهاء كل هزيمة لنا في الحياة ؟ او نمارس لعبة الذاكرة عندما تغادرنا سفن البوح والحب والالق االجميل , لنبك على الاطلال والذكريات , حتى نتحول الى مجرد ذكريات لايشفع لها النسيان في شيء..
قد يكون النسيان تمثيلية غبية نمارسها على انفسنا وعلى الاخرين , كي نثبت لهم اننا الاقوى والاقدر على النسيان ,وقد ننجح في تمرير هذه التمثيلية , التي نؤلفها ونمثلها باراداتنا, انها تجربة بطيئة ومملة من اجل اختراع النسيان , لكنها في معظم الاحيان …تنجح!! .
البكاء قد يلهمنا النسيان!!
(اذا كسرتك الايام يوما.. فحاول ان ترمم نفسك بنفسك.. ولا تمنع نفسك من البكاء.. عند احساسك برغبة في البكاء.. فقدرتك على البكاء (نعمة) يحسدك عليها اولئك الذين نبكيهم.. ولا يشعرون..)
طرفة!!
روى زميلي الصحفي ماجد البلداوي هذه الحكاية عن النسيان: يقول في احد الايام وانا امشي في السوق التقى بي رجل وحياني بحرارة وقبلني … وبعد ثوان من الصمت بادرته قائلا: العفو اخي ناسيك ما ادري وين شايفك!!!
فرد عليه بضحكة مدوية (ولك انه خالك افلان مو البارحه عدكم!!!
قبل ان ننسى..
(من السهل ان ينسى الانسان نفسه ..لكن من الصعب ان ينسى نفس سكنت نفسه)!!