بيْن الورى لغتي بالمسْك تمْتزجُ
تُلْقي لها أذني سمْعًا فتبْتهجُ
أبْحرْت مذْ كنْت طفْلا في مكامنها
ولمْ أزلْ في عباب البحْر أنتهجُ
حروفها في كتاب اللّه طاهرة
ليْستْ تموت ولا تفْنى لها مهجُ
أخطّ بالحبْر كالبحْر الحليّ بما
يُلْقِي البسيطُ من الأوْزان والهزجُ
أبْهى الورى سحْنة لوْ أنّها بشر
يَزِينُهَا القدّ بيْن النّاس والدّعجُ
تبْْقى مرسْخة روح الشْباب بها
مهْما توالتْ عليْها في المَدَى الحِججُ
خيْر اللّغات بها الآياتُ ناطقة
في محْكم الذًكر لا عيْبٌ ولا عوجُ