كنتُ أُعدُّ لكَ
شاي الصباح
وابتسامةً حيوية
للجراح
لكنكَ
دخلتَ القصيدة
بلا
وجْهٍ.
قلتُ للموت:
تمهل
فالروح لم تلبس بياضها بعد…
فسبَقَتْني
إلى قلبي،
فأطفأتِ الاسمَ.
وكان عليَّ أن أشيعك
في جمل لا تدمع
وبسطر ناقص لا يشفع،
وأن أدفنك تحت نقطة،
وأنا أعلم
أن بعد النقطة
مثلك
لن يرجع.
15/12/2025