وحيد في الديار
هل تذكرين
وتلك الديار الجميلة
كيف الجمال أمام الفجر
يبتسم..
هل تذكرين
نخلة
شاخ جريدها
يوم الحزن
بأمر الحب
ينتعش
تلك الأيام
لنا ذكرى
لفرحتها
لو كان يجمعنا
عهد
به نحيا
قل للحب
بأن الديار لا تموت
والعاشق
يرقب
والجميل ينتظر
ذكرى الديار
مكتوبة بتاريخها
والعاشق عند السور
يرتقص
لولا الذكريات
لما ذهبت أحلامها
تلك الورود وحب الجمال
لما انقرضوا
كانت الديار بالأمس
جنة
تلك الجميلة
لم يغرب لها قمر..