ياخذ منا الزمن كل يوم عزيزا جديدا تتفجع له القلوب وتنهمر ﻻجله الدموع ..فقد غادرنا اليوم الفنان الكبير فؤاد سالم رحمه الله هذا الصوت واﻻنسان الذي حمل الوطن والبصرة في قلبه الى المنافي وغناهما بألم وحرقة ..اراد ان يعود للبﻻد لينام تحت دفئه لكن المرض ﻻحقه ولم يلتفت له احد فراح يبحث من جديد عن مأوى والمرض ينخر كل اعضاء جسمه ..ومات اليوم وهو يأن من جمر الفراق الذي ﻻزمه طيلة حياته وهو من نذر نفسه للشعب وهمومه وكانت اغانيه توزع كمنشور سري اوكانت هي كذلك ﻻن السلطات الحاكمة اصدرت منعا قطعيا على نتاجه الغنائي لكنها لم تستطع اخراجه من قلوب الناس التي كانت تبحث عن تسجيلاته وتردد اغنياته كانها اناشيد للحرية .والحب والحياة..فمن يتذكر بعد عذا الفنان الرائد البلم العشاري وروجات المشرح وشط العرب وتمر البرحي وهو الذي جعل منها اغنيات رائعه ينشدهت الناس في كل مكان ..
رحم الله فناننا الكبير والعزاء لمحبيه وحمهوره واسرته فسيظل اسمه عالقا في ذاكرة ابناء شعبه طويﻻ ﻻنه كانت كل معاناته من اجلهم.