ستوقفتني كثيرا فكرة مصارعة الثيران, عندما انظر الى اللذين يتدافعون لحجز مقعدهم في مدرجات الملعب المكتظ بالمتفرجين. يتهافتون لكي يروا كيف يخرج فارس وبيده مجموعة من الرماح ليطعن بها ثورا هائجا جُوع, واستفز لعدة ساعات ليصبح على ما هو عليه من تلك الحالة, وفي نهاية العرض يقضي ذلك الثور على الفارس او العكس ويصفق الجميع, ولا ادري ذلك التصفيق للثور ام للمقتول!!!
تلك الحالة التي تنفر منها النفس البشرية شدتني, واخذني التفكير بعيدا لماذا لا يعتبر هؤلاء الناس مجانيين؟ ولماذا لا تـُشهِر بهم القنوات الفضائية؟ ولماذا لا يـُكفرون؟ واسئلة لها اول وليس لها اخر, في حين يـُسفه من يمجد, ومن يحيي, ومن يعتز بقيمه ,وعقائده على الرغم من انها لا تحوي على اي مما رأيته من مصارعة الثيران تلك !
في كل الدنيا وحتى في بلدان الغرب, يُمجد العظماء ويخلدوا سواء منهم من كان راهبا كذلك الذي يدعى فالنتاين الذي خلده محبيه واصبح له يوم يسمى بأسمه ويَجمَع المحبين في عيد الفالنتاين, على الرغم من ان ذلك الشخص خرج عن تعاليم الكنيسة في حينها ,كذلك الحال بالنسبة للفلاسفة والعلماء والمفكرين, فلماذا عندما نتجه الى كربلاء ونذرف الدموع على امام بنص الوحي والتنزيل وعند مختلف فرق المسلمين (بأستثناء العقائد الفاسدة طبعا ) بأنه سيد شباب اهل الجنة وابن بنت نبي هذه الامه والمضحي بنفسه ,وماله, وولده, واصحابه في سبيل الله وهو رمز للمسلمين بكل اتجاهاتهم وطوائفهم نكفر, ونسفه, ونفخخ, ونفجر, ويستباح دمنا بغير وجه حق .لماذا؟
ولو اصبحت اوادِدُ اهل التكفير هولاء واسلّم جدلا بمبرراتهم من اننا ولعياذ بالله كفرة واننا اصحاب فكر منحرف لماذا لا يكفر ويذبح من كان غير شيعي على غرار مصارع الثيران ومن يتحنون بروث البقر ويقدسونه وعلى غرار اللذين يعبدون الفروج لماذا ؟؟؟
اذن فتلك القرائن تقودونا لحقيقة واحدة هي ان هناك خطر من السير الى كربلاء المقدسة ومن انتشار مذهب اهل البيت ذلك ,ومن تلك الدموع التي تذرف في تلك البقعة المباركة ,ومن تطبيق الدين الاسلامي الصحيح الذي جاءنا عبر منبعه الصافي عن طريق ائمة معصومين من الخطأ ,والزلل كما عصم الله رسوله لكي لا يحرف الدين ولا يجتهد المجتهدون فيصيبوا ويخطئوا .
اذن فالخوف من كربلاء جاء لكي لا يعرف الناس طريق الحق ولا يخسر اصحاب المناصب مناصبهم الاجتماعية والدنيوية عندما يعرف الناس ان حكامهم في ضلال مدقع جاء من اعتناق عقيدة فاسدة عبر مر العصور والتاريخ.
صرخة كربلاء التي اطلقها الامام الحسين سلام الله عليه السلام جاءت مدوية وواضحة وصريحة لا تقبل اللبس (اني لم اخرج اشر ولا بطر ومفسدا انما خرجت لطلب الاصلاح في امتي جدي رسول الله امر بالمعروف وانهى عن المنكر ).
المنكر الذي دأب عليه حكام اليوم من نسل يزيد وعمر ابن سعد ومعاوية ,
ولكن حسبنا كربلاء وحسبهم المفخخات والتفجير الذي لا يميز بين طفل وشيخ وعجوز وبين مسلم ومسيحي ويهودي وصابئي
حسبنا الله ونعم الوكيل.
تلك الحالة التي تنفر منها النفس البشرية شدتني, واخذني التفكير بعيدا لماذا لا يعتبر هؤلاء الناس مجانيين؟ ولماذا لا تـُشهِر بهم القنوات الفضائية؟ ولماذا لا يـُكفرون؟ واسئلة لها اول وليس لها اخر, في حين يـُسفه من يمجد, ومن يحيي, ومن يعتز بقيمه ,وعقائده على الرغم من انها لا تحوي على اي مما رأيته من مصارعة الثيران تلك !
في كل الدنيا وحتى في بلدان الغرب, يُمجد العظماء ويخلدوا سواء منهم من كان راهبا كذلك الذي يدعى فالنتاين الذي خلده محبيه واصبح له يوم يسمى بأسمه ويَجمَع المحبين في عيد الفالنتاين, على الرغم من ان ذلك الشخص خرج عن تعاليم الكنيسة في حينها ,كذلك الحال بالنسبة للفلاسفة والعلماء والمفكرين, فلماذا عندما نتجه الى كربلاء ونذرف الدموع على امام بنص الوحي والتنزيل وعند مختلف فرق المسلمين (بأستثناء العقائد الفاسدة طبعا ) بأنه سيد شباب اهل الجنة وابن بنت نبي هذه الامه والمضحي بنفسه ,وماله, وولده, واصحابه في سبيل الله وهو رمز للمسلمين بكل اتجاهاتهم وطوائفهم نكفر, ونسفه, ونفخخ, ونفجر, ويستباح دمنا بغير وجه حق .لماذا؟
ولو اصبحت اوادِدُ اهل التكفير هولاء واسلّم جدلا بمبرراتهم من اننا ولعياذ بالله كفرة واننا اصحاب فكر منحرف لماذا لا يكفر ويذبح من كان غير شيعي على غرار مصارع الثيران ومن يتحنون بروث البقر ويقدسونه وعلى غرار اللذين يعبدون الفروج لماذا ؟؟؟
اذن فتلك القرائن تقودونا لحقيقة واحدة هي ان هناك خطر من السير الى كربلاء المقدسة ومن انتشار مذهب اهل البيت ذلك ,ومن تلك الدموع التي تذرف في تلك البقعة المباركة ,ومن تطبيق الدين الاسلامي الصحيح الذي جاءنا عبر منبعه الصافي عن طريق ائمة معصومين من الخطأ ,والزلل كما عصم الله رسوله لكي لا يحرف الدين ولا يجتهد المجتهدون فيصيبوا ويخطئوا .
اذن فالخوف من كربلاء جاء لكي لا يعرف الناس طريق الحق ولا يخسر اصحاب المناصب مناصبهم الاجتماعية والدنيوية عندما يعرف الناس ان حكامهم في ضلال مدقع جاء من اعتناق عقيدة فاسدة عبر مر العصور والتاريخ.
صرخة كربلاء التي اطلقها الامام الحسين سلام الله عليه السلام جاءت مدوية وواضحة وصريحة لا تقبل اللبس (اني لم اخرج اشر ولا بطر ومفسدا انما خرجت لطلب الاصلاح في امتي جدي رسول الله امر بالمعروف وانهى عن المنكر ).
المنكر الذي دأب عليه حكام اليوم من نسل يزيد وعمر ابن سعد ومعاوية ,
ولكن حسبنا كربلاء وحسبهم المفخخات والتفجير الذي لا يميز بين طفل وشيخ وعجوز وبين مسلم ومسيحي ويهودي وصابئي
حسبنا الله ونعم الوكيل.