محسن عبد المعطي محمد عبد ربه: (1) فِي عَصْرِ الْمَرَدَةِ..وَالذُّؤْبَانْ تَتَصَارَعُ فِي قَلْبِي الْكَلِمَاتْ وَتَصُبُّ الْأَحْزَانْ فِي...
عبد الزهرة خالد : رحمُ حلمٍ ينجبُ فجراً ندياً في حقولِ النّهار الصافي من رعشاتِ الربيع وسط...
تعد ملحمة كلكامش من الملاحم البطولية التي تكشف عن أمور مهمة تمثل مختلف المجالات، وعن شخصيات تاريخية...
يرى الشاعر الفرنسي باتريس دولاتور أن الأسطورة ( تُعدُّ في المنظور الشعري دفئاَ للعقل والجسد ، فالشعبُ...
ما بين الراوي والمروى له تسرد وتحكى الاحداث بشخوصها المتباينة وصراعاتها المتضادة لتخلق بنية سردية تقوم على...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) أُحِبُّكَ ..يَا أُحِبُّكَ..يَا لَوْ قُلْتِهَا لَتَفَجَّرَتْ أَنْهَارُ وَلَعِشْتُ عُمْرِي...
مدخل: تنفتح رواية ”المغاربة”، على مقطع سردي استباقي، يحكي عن وجود شخصين في سيارة إسعاف، الأول ميت،...
طعمكِ مفعمٌ بعطرِ الآلهة/ آمال عواد رضوان كُؤوسُ ذِكراكِ حَطَّمَتنِي عَلى شِفاهِ فرَحٍ لَمْ يَنسَ طَعمَكِ المُفعَمَ...
أزهار السيلاوي : خذني ايها المتسيد اليك، قبل ان انام وحيدة مثل ناسك.. خذني لليلك، واملأ سريرك...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) سِرُّ الْهَوَى فِي شَفَتَيْكْ لَحْنٌ قَدِيمُ الْعُرَى فِي مُقْلَتَيْكِ...
)الحب هوالديانة الحقيقية للتعقيد المفرط … أدغار موران( . عند ملتقى النهرين ( ميزوبوتاميا) ، في البصرة...
منذ سقوط الطاغية إلى مابعد الآن يقف حزبنا الشيوعي العراقي في طليعة مقدمة شرفاء العراق، وهو راسخ...
أطلقت ادارة مسرح إسطنبولي وجمعية تيرو للفنون عروض الأفلام السينمائية للممثل قاسم إسطنبولي وذلك في المسرح الوطني...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) وَتَحْلُمُ فِي حِضْنِ قَلْبِي أُرِيدُ امْتِحَانَ صَدَى الذَّاكِرَةْ وَأُدْرِكُ...
أربعون وردة على ضريح الرفيق جاسم العايف فاكهة ٌ تجاورُ أسئلة ً في صحيفة ٍعلى المائدة. قليلٌ...
تجري في كلية الآداب بجامعة دمنهور في مصر، مناقشة رسالة ماجستير حول ديوان “أغنيات الفيافي” للشاعر عبدالعزيز...
حينما تفكر أن تضع الوطنَ في مقراتِ المنافي عليكَ أن توزعَ عليه ليلاً نجمةً … نجمة كي ينسى بزوغ الصباح ، لو أردتَ أن تقنن له الهواء استعمل بالوناً ليتشبث به أثناء الانتقال من نهارٍ إلى نهار ثم قيد معصميه بساعةٍ من رصاص تكتب عمره برحيلِ الرجال وتسجل الحوادثَ له على حبالِ الاعماق ، دوران أسطوانة مشروخة يتجمعٌ حولها شيوخُ المدينة يسمعونَ بلهفةِ آخر الأخبار وأوسطهم تناولَ حديثاً عن مرتبه من أحدى الدورِ الراعيةِ للكبار قال أُفٍ لملكٍ لا يسمع ما قالهُ العجوزُ في قصره ...