(1) خُطُوبُ..الْفِكْرْ لَسْتُ أَدْرِي إِنْ رَمَانِي الدَّهْرُ يَوْمَا=هَلْ أَنَا نِدٌّ أَخُوضُ الْبَحْرَ عَوْمَا هَلْ أَنَا التَّيَّارُ أَرْمِي...
نصوص
(أ) أهل البصرة , خجولين , طيبين , وادعين , صفات تصل احيانا حد اللامبالاة,رغم ان العالم...
سلمى حربة : على مقربةٍ من يقظةٍ مفتونةٍ بحلمٍ أزلي ،مددتُ يدي التقطُ بقعةَ ضوءٍ تسربت بين...
حسين عودة : حاول أن ﻻ تكتب ان جثة الطير في خزانتك الستارة تتثاءب لينزل خيط النمل...
زينب الطهيري : في أُفُقِ الصمتِ المهين هَل الربيعُ بثوبهِ القَشيب زَخ الغيثُ ماءً زلالا ما طهرَ...
كريم عبدالله هاشم : يا صاحبي ، عد بي ، إلى سري الأثير . فلقد تقودك خطواتك...
هــاتف بشبــوش : ليلةة َ الخميسِ رنّ في أذني صوتُ شاعرةٍ كريمةٍ إذ يقول: ستجيئني ربيعاً ……...
ابراهيم عبد الرزاق : كم احب الوسط وسط اليوم وسط الاسبوع وسط الشهر وسط العام وسط السماء...
زينب الطهيري : بين الصحوةِ وخَدَرِ النعاس أتاني نذيرٌ بِنبأ حَثيث مَدعوة أنا إلى مدن الضياع...
مكي محمد علي : فوق مستوى سطحِ الوَلَهِ بآهتين ارتعشتْ ذات ضياع قبّرةُ الوقت المرافيءُ خارجَ تغطيةِ...
لم أرَ اجمل منكِ اُكذّبُ التواضع الذي تفتعلينهُ فأنتِ أكثرهن إلحاحا و ثرثرةً بين الهدوء و النضج...
نور الموسوي : أتعرفُ عمقَ القلقِ الساري فينا والعابقُ بالطيبِ أنتَ المكتظُ بالأحلامِ كيفَ اعتَراكَ الصَمتُ وتجلببتَ...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : رَبِّ ارْزُقْنِي الصَّبْرَا=وَاحْفَظْنِي مَوْلَايْ وَاجْبُرْ قَلْبِي جَبْرَا=وَاقْصِمْ ظَهْرَ عِدَايْ وَانْصُرْ...
أحمد الحجام : رأيْتُهُ اليوم يَخْطُو خطوات وئيدة ، يشوبها عَرَجٌ ،على جنبات الطريق ..يَدُسّ يديه في...
ماجد العاتي : سيدي ألمسئول عذرا لبعض الفضول لماذا ذبح المواطن (عبد الزهرة )؟ لا تقل لي...
حسين السنيد : حين شهقت الشهقة الاخيرة و سرى برد الموت في شراييني , شعرت ان اناملي...
كوثر نيرب : تسألني عن الثأرِ من يثأر لأمةٍ نصفها معتقل ونصفها الآخر تحت الثرى والبقية الباقية...