(المدينة طاحونة تدور رحاها كومض البرق يهرول المرء بداخلها مشوش الذهن مسلوب الإرادة محكوم التصرف إلى أن...
نصوص
الابيض مكررفي أفخاذ النساءالسباخالازهار والعوسجو الإنسان المكفن في صندوق في طائرة عائدة من ألاسكا أو كنداوالحماموالخردلوالحليبوقلوب الاطفالوالفراغات...
زهورُ الفصولتُعطّرُ جميعَ الأمكنة دعواتُ أُمي * أزهارُ الفصولْصواتُ ابيتُعَطِّرُ بيتَنا الكبيرْ * الأرضُ تفوحُ بعطرهافوطة ُ...
حر أنا اكتب كما أشاءعن وردة الصبارأو أرنب الجبلعن بائعة الخضرةفى السوق القديمعن شوارعلم أزرها من قبلوربما...
يا دوحـــةَ الضّــــادِ حسبي أن أُكنِّيهاالوصـــفُ حسبي وحاشــا أن أسمِّيها فهي اللغاتُ جميــــــعاً في أصـــالتِهاوهي الحضـــاراتُ في...
عندَ أعتابِ المَساءْخلفَ أَسوارِ اللياليْحَيثُ تأتلقُ الأَمانيْبينَ لألأةِ النُجومْو ٱنْكِساراتِ الضِياءْ عندَ أَعتابِ المَساءْحِيـنَ تُختَصَرُ الثوانيْبينَ أَحضانِ...
حمل الطفل طبق الطعام المكشوف ليوصله إلى الأب الذي يعمل في الحقل ،سار متأملا الأشجار والصخور وجداول...
ظل القط الذي لا لون له مسانده داعمه،بل وأيضا فأل خير له،ولتجارته،يناوله الأكل والشراب،ويعطيه القط عوضا عليه،الابتسامة...
وَصَلْنا بِحُبِّ الرَّسُولِ الْمَعاليلِنَحْظَى بِحُلْمٍ نَعُدُّ الثَّواني حبيبي رَسُولٌ كَريمٌ يُداويقُلُوباً بِجُرْحٍ مُمِيتٍ تُعاني هَدَانا لِهَدْيٍ فَصِرْنا...
لَستُ من طابورِ الشُعراءولا من حَديقة الأمراءلا أجلسُ على مائدة العشاء الأخير لا أُشعلَ القَمر بِيَدي ولا...
كانت تمسك بالقضبان الحديديّة تحاول أن تفصلها تنظر بعينين غائرتين إلى الممرات حيث لا أقدام تضرب عليها...
لم يكن الشعر إسفلت نعبد به الطرقولا أقلام نغرسها لتثمر بعد أعوام تفاحا وكمثرى ، أو دمى...
أعتذر للزهور وخاصة الحمراء.. لأني قطفتها وهي في بداية بلوغها وتفتحها.. وحرمتها من العيش في بستانها.. ثم...
يقول الودع….راحلة في شرايين الهواء انا… اتناسل ذرة… ذرة…اعبث بصحف الغابرين وفرسان اليوم…ادخل ذاكرتهم سراً…ابحث عن اساطير...
يسألني ” الطيب” (نادل المقهى)كل صباح ... إنْ كان قادراً على كتابةِ الشعر ..!– أكتبْ..( أقول له..مبتسما...
المكتبة التي حان رحيلها بعد الضّرة التي جاءت عليها المكتبة الرّقميّة، هو يتفحّص الكتب بدقّةيجذبه غلاف لكتاب...
وهي تنظر للعام الجديد من خلال نافذة ديسمبر الغائمة من دفء آهٍ خلفت مساحة لكتابة اسمه...