إلى الأستاذ الدكتور أحمد شاكر غضيب أستاذ الأدب الإسلامي لعقود في جامعة بغداد أكتب هذه السطور...
نصوص
قبل موضع ِ قدميك َأورع ْلسانك َ: رأيتُ حلما ً في سفح ِ سفين (*)إذا كانت ِ...
مُتَيَّمَةٌ أَنَا بِكَ يَا حَبِيبِي = أُؤَمِّلُ فِي هَنَا الْوَصْلِ الْقَرِيبِمُتَيَّمَةٌ وَقَلْبِي فِي اشْتِغَالٍ = عَنِ الدُّنْيَا...
اقترب الشتاء من الأبواب الموصدة.. يعد حقائبه وثيابه الشتوية ليأتي في موعده.. ويأتي للمرة الثانية والعام الثاني...
نص: ريتشارد بروتيغان ترجمة: سوران محمد كل ما راقبتها آلات محبة نعمة ……….. أود أن أفكر...
في زمن الانحياز والأوبئة و الانتماءات قالوا: كيف أن الماء عديم اللون – لا منتميٌ؟ لكنه يسقي ...
الغابةُ تتَعرّى مِن ظِلِّهَا لتَلدَ الورْدَة فِي زمَنِ العَجائِبِ حَيَّةً وتَحْبلُ الشّجَرةُ اليتِيمَة بِعَاصِفةِ مِنَ القُبلِ البارِدةِ...
لأول مرة ذات صيف لم أكن على موعد معك وحدك…. لم أنتظرك وحدك في مقهى الشابندر حين...
يا سيدي….الحزن توأم الشتاء وبملامح خريفية……عندما يغزوك الحزن تنكمش مشاعرك ويتقلص فرحك…كذا الشتاء يجعلك متشبثا” بدفئ سترتك...
أنا، وهو. اثنان في واحد، هكذا قالت لنا عجوز تملؤها الأوشامُ، وشمٌ على رائحة ظلٍّ متنقِّل، ووشم...
على جَبهتِي خُدُوش طفُولتِي لا تشْبهنِي طبعًا ولا تُشْبهُ مَن يُشبِهنِي…. بيَاتٌ جنبَ الصّحُون, وعَرَباتُ بائِعِ...
أراك َ تطيل ُ التحديق َ بين قدميك !! مَن أوهمك َ: بين قدميك : سماءً...
حافة. حافةُ الطريقِ كَمينٌ للأعمَى الذّي أصابتهُ سِهامُ المَدينةِ بالفُجُورِ وهُو يَتبعُ بجُنونٍ فَرسًا مِن دُخانٍ يسْكنُ...
علي ألق الجرح تحاصرك الصحراء سفرا في ذاكرة الحريق ودهشة الحكاية في القاع تظل تدور .تدور .تدور...
أعمدة الكهرباء تتقاذفها الأرصفة من أمامي وهي تقترب وتخبو بسرعة مذهلة، وفي كل عمود تستقر المصابيح تاركة...
رَبِّ اصْفَحَنْ عَنْ عَبْدِكَ الْأَوَّابِ= وَتَغَمَّدَنْهُ بِرَحْمَةٍ وَثَوَابِ أَنْتَ الْكَبِيرُ فَلَا تَكِلْنِي لَحْظَةً = لِلنَّفْسِ إِنِّي وَاقِفٌ...
{{اَلْمَشْهَدُ الْأَوَّلْ}} {{اَلْمُعَلِّمُ يدْخُلُ الْفَصْلَ فِي حِصَّةٍ إِضَافِيَّة اَلتَّلَامِيذُ يَجْلِسُونَ عَلَى الْمَقَاعِدْ وَقَدْ هَدَئُوا بَعْدَ جَلَبَةٍ وَصِيَاحٍ...