الحسين بنصناع : عائد إلى زمن كانت لي فيه مواعيد مع تقاسيم مياه عينيك __ الآن، وأنا...
نصوص
آمال عوّاد رضوان : عَلَى شِفَاهِ الصُّبْحِ تـَنـَغـَّمَ نـُعاسُ سُـؤالِـكَ دمْـعًـا مغموسًا في قهوةِ البَوْحِ وَأَحْلاَمُ نـَدَاكَ...
لؤى ولد صغير .. يعيش فى الصحراء .. مع أبيه .. الشيخ العالم العجوز .. إبن البادية...
بلقيس خالد : آلام ٌ كثيرة ٌ في هذا الوطن ولا صرخة ً ولادة ٍ قصيدةُ الوطن...
عيناكِ يا ملاكي تُحييني وتَقتٌلني. تسجنُني في أقفاص من الحبِ تُعطشُني ثُمً تَرويني. وتطلق صراحي كي أطير...
يرفع الستار ( يرى مشهد لغابه موحشة .. فى خلفيتها .. كهوف الإنسان القديم البائد .. الزمان...
بهاء الدين الخاقاني : تقدم المحامي، ليسكت ضجتهم، وقال: هذه وصية فقيدكم…. فقاطعه احدهم : هذا ليس...
كريم جخيور : بماذا يحلم الرئيس هكذا قلت وانا أجلس في زاوية المقهى أنفث دخان سيجارتي وأرتشف...
عائشة المؤدب/ تونس : تفاحةٌ جذلى تتأرجَحُ على غُصنِها، كانت تستعيدُ مشهدًا دراميًّا من فضيحةِ آدمَ في...
آمال عواد رضوان : أَسْمَاؤُنَا .. تَحْمِلُنَا إِلَى أَعْمَاقِ مَجْهُولٍ .. يَتَنَاسَلُ! نَحْنُ.. فِكْرَةُ خَلْقٍ يَتَكَوَّرُ فِي رَحْمِ الْمُنَى! * نُعَايِنُ ظِلَالَ اللهِ تَكْسُو بِحَارَ الْحَوَاسّْ تُرْبِكُنَا أَمْواجُ الرَّهْبَةِ فَنَتَقَوَّسْ وَبِتَثَاقُلٍ مُهْتَرِئٍ بَيْنَ تَعَارِيجِ الْحُزْنِ وَبَيْنَ...
ابراهيم امين مؤمن : العالم بعد سنة 2030 ميلادية. فتح الحرّاس الباب الحجرى المثبت أفقيا على الأرض...
حسين السنيد : في ذلك اليوم شعر للمرة الاولى بانه جاهز للموت . لم يكن قبل هذا...
عبد العزيز أبو شيار : أي ماء من غدير أنت في مغناه شمسي علليني باقتراب الأمنيات حين...
حنان العشماوي : ها انت أقبلت يا عيد مصطحباً معك لفافة هدايا كبيرة ابتسمت ملء الفم ابتسامة...
بلقيس خالد : -1- تحت صمت العابرين تهبط صورٌ يخرج الشهداء منها. وهم يلعنون حماقة الخلود وتسكتُ...
بهاء الدين الخاقاني : اقترب منه وقد أثاره الفضول من صاحبه الوقور، جالسا قبالة نار تلتهم الخشب،...
عبد اللطيف رعري : فِي مَحَجَّةٍ بِخَمسِ قِبَابٍ خَضْرَاءَ فِي كُلِ مَكَانٍ … وبِعَرضِ المَلامَةِ وبِعرْضِ مَا...