عبد الرزاق الصغير : فرحة : أهديت لحبيبتي البارحة زهرة من النيلون الأحمر غلافها البلاستيكي مزّهر وآوت...
نصوص
عبد الرزاق الصغير : لا يمكن لغبار الكبت القرميد أن ينقشع أن تلبسي ذالك الحذاء الطويل حتى...
حسين علي غالب : الشباب الخمسة سويا وبيدهم أجهزة الموبايل وهم محاصرين من قبل المسلحين. يقول المقنع...
عبد الرزاق الصغير : لا يمكن لغبار القرميد أن ينقشع لا يبرعم الورد و يذبل ويبرعم لا...
رمزي عقراوي : يا ايها العرب … ؟! قاطعوا … شـر (دواعش) طواغيت ما رعوا ذمة الامم...
أبو يوسف المنشد : الشرق خارج الحانة .. ينتظر جاجيكه !! ** نجمة ( داؤود ) .....
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : آهِ مِنْ غُرْبَةِ الْمُحِبِّ تُرَانِي=سَوْفَ أَحْظَى بِمَا أُرِيدُ عَسَانِي!!! كِدْتُ...
غارسيا ناصح : كالقَمر أنتِ أراكِ ولا ألمسكِ , كالهَواء أنتِ أتنفسكِ ولأ أراكِ , كالماء أعطشكِ...
هيفين مشعل تمو : ذات يوم كنتُ أصنعُ المعجزات على حائطٍ مضيء وأضحك .. أضحك عالياً كأغنية...
حمزة شباب* : نَزَلَتْ بِهِ حُمَّى الهُمُومِ لِتَرْتَسِمَ عَلَى وَجْنَتَيْهِ أجْنِحَةُ الظَّلامِ و تَرْتَمِي حُبَيْبَاتُ المَطَر عَلَى...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حسن رحيم الخرساني : لا علاقة َ للفئران بتفكك الموتى..ولا علاقةَ للرصاص بشهداء سبايكر . لا...
أنور غني الموسوي : ألا تسمعُ روح النهر و صوتَه الدافئَ ؟ و هو يخطّ على جسدي...
عبد الرزاق الصغير : حسين شاب حاصل الماستر2 بعدما إستنفد كل الوسائل والطرق دس أخيرا ضرفا نوعاما...
عصام القدسي : كانت شمس الشتاء تمد أشعتها داخل المقهى،من خلال واجهتها الزجاجية كلما انصرفت ساعات من...
القصة: جليل الصّبيُّ ابنُ ثلاثةَ عشر ربيعاً لا يفارقُ المسجدَ التزاماً بنصائحَ والديه؛ ويسألُ أمَّهُ باستمرار: هل...
محمد الزهراوي أبو نوفل : دونَ انْتِظارٍ تتَحرّشُ بِـيَ.. كنْتُ أهْملْتُها. وكُنْتُ كتبْتُها عارِيةً كَصَبِيّةٍ منْذ قرْنٍ.....
الحسين بري : تنطفيء مدينتي وسط صمت حزين، يلف سماءها دخان وضباب كثيف. تنظر إلينا العيون الزرقاء...