مسرحية ..للفرقة الوطنية للتمثيل (بغداد)
كان العرض.. لوح من الجنة.. معمد بالحناء ومعطر بماء الورد .كانت ملحمة لارواح مازالت ترفرف فوق سماء الوطن تريد من ينصفها .
كانوا.. ثمانية شهود.. والرحيل تاسعهم
سجلوا اسماءهم على لوح من الواح الجنة .
لكنه الالف الاخر.. والاخر ..والاخر ..والاخر ..مازال يلهث خلف شباك التذاكر لدخول الفردوس المترقب .
ثمانية شهود ..وتاسعهم بلاد ابتاعت الحزن لتغذي اطفالها ..
ثمانية شهود ..واكرامهم..كان حصلية (تشييع) وبعض اطلاقات.. وعيون ترقب المشهد الجنائزي لكن البعض منا قد دمعت عيناه واجمع دموعه بمنديل ورقي ..سرعان ما كانت الحاويات مكانآ امنآ لها.