عبد الرزاق الصغير : (1) في رواق الحافلة : تقف أم ورضيعها يلحس عرقها وشاعرا تتفصد حروف...
basrayatha
لاشك ان الأزياء تعد جزءا مهما من ثقافات الشعوب ، بصفتها فنونا فلكلورية .. فهي تختلف من...
أيّها الحقدُ الأعمى ..إلى متى وأنتَ تفرشُ بساطَ الظلام ِ في تلكَ الرؤوس الرملية؟ رؤوسٌ تقودُها الرياحُ...
أ.غارسيا ناصح : يابَتْلَةُ التي التَحَمًتْ بِقَلبي وبِجْذورها الَتَوَتْ على جَسدي غَمْغَمَ التُراب لِكبريائها ْفي وَسَط الرُوح...
أبو يوسف المنشد : العصفور بعد المرح بكى ! العصفور .. في مقطع الصمت الأخير ! يتسلسل...
حسين علي غالب : في المطار يقف ،وخلفه أخيه : – أخي جهز جوازك . — نعم...
في أثناء عمل شبكة عدن معاً نحميها وسعيها الحثيث في تقديم المساعدة للناس وبينما الفريق يتجول في...
حكايتي مع هذه المدينة لم تكن يوما مجرد صور وذكريات، حكايتي معها هي حكاية حياة، فأول كلمة...
خضر عواد الخزاعي : تلقفتني ظلمة الزقاق، ينغمر جسدي بالهواء الحار، كأن سياطاً من حريق تلهب وجهي،...
آمال عوّاد رضوان : هَا سَمَاوَاتِي يَابِسَةٌ أَمَامَ اشْتِعَالِ اشْتِيَاقِي أَأَظَلُّ.. أَتَضَوَّرُ شَهْوَةً؟ أتَظَلُّ أَحْلَامِي مُعَلَّقَةً.. بَــ...
سفيان بوزيد : ليس ليِ ما أقدمّه لكم ، اقدركمّ كثيرا ، و احبكمّ اكثر … لكنّي...
حسن رحيم الخرساني : (مهداة إلى أخي و الصديق علي جعفر ) إني لأحزن ُ مثل الليل...
مصطفى الشيخ الأحمد : في ليلة مظلمة وشتاء صارخ .ريح لها صفير بدون دعوة تراقص أغصان الأشجار...
أيها العربي—- بحق عقالك الأسود وبالكوفية البيضاء فوقها لاح كالمحبس! أصم أنت أم أخرس ؟! أأعمى...
عندما أخرجت مسرحية (المفتاح) للمبدع الكبير يوسف العاني عام 1975، بعد مفاتحتي له وموافقته على طلب الاشتغال...
هزي أشجارك يتطاير منها شرر هزيه يحرق يابس رمادي يا هؤلاء –لا تبالوا إن السقطة الأولى لها...
مقداد مسعود : قل أعوذُ بربّ الفلق . الصيرفي ُ لايحتاج ُ مِسبحة ً فهو يسبّح ُ...