أبو حسام الدين رشيد أمديون : هَذَا الَّذِي أذَابَتْ مُقلَتَاكِ فِي قَلْبِهِ الهَوَى هو الَّذِي شَاهَدَكِ يَقَظَةً...
نصوص
كريم عبدالله هاشم : كنت واقفا على طرف باحة الدار ، ونا أتمعن النظرالى والدي سلمان الراضي...
د. بهجت عبد الرضا : ربّـاهُ نـشكـو لكَ مِن أبنائـكَ الـزائـفـيـنْ.. أعـني بِـهِـمْ ساستـنا قادتـنا الحاكمـينْ.. إدّعَوا...
ابراهيم عبد الرزاق : يخطأ من يظن ان الهوامير والقروش و الحيتان تجوب البحر تنزها يخطأ من ...
– ب – بعد ان تصيبني نوبة الكآبة اياها , أدير مقدم سيارتي العتيقة نحو ذاك الطريق...
هاتف بشبوش : في التاسعِ من آيار قالتْ لي البربرية ُ الصغيرةُ: سأهديكَ…… أربعة ً وثلاثينَ تفاحةٍ...
عبد الرزاق الصغير : وحدي كنت أفصص المعاني مقابل غطاء المطبخ المفتوح يتماوج وجهي حسب سكناتي لأخلطها...
عبد الفتاح المطلبي : قبلَ الليلةِ الأخيرةِ في فندقِ السلطانِ محمد الخامس كانَ البحرُ يصطخبُ في رؤوسِنا...
نور الموسوي : يا مـن أتوضأ بروعة حضوره وأتـرنّـح على صدره شوقاً وسكـراً وأتناثـر بيـن يديـه عشـقاً...
وديع شامخ : لم يبق في بيدري سواها مناجل الأسئلة قضمت نزوتها ، حرائق المواقد التهمت شبقها...
محمد المعين العينقان عبد المستعان : بين بغداد و بين الرباط حجتان و شهور فهل فيك بغداد...
(1) عُهُودُ..الْأَنْبِيَاءْ اَلشَّاعِرُ وَالرِّوَائِي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه عَبْقَرِيَّ الطَّلْعِ جَلَّابَ الضِّيَاءْ=يَنْشُرُ الْفَرْحَةَ فِي قَلْبِ...
شعر أبو سعيد بالخوف والأرتياب حين رأى الدبابة الأمريكية تقطع الشارع بالعرض ، وقد جثت ممتدة كالغول...
تحنو كظهرهِ أضلعا على أزغب غرد قد رعى كموطني، مطية خاذلي على أربع ركلت مربعا كثور جناحاه...
نبأ الحيدري: ألا يا ايها الذي هدني فحطمني وهشمني اما لك من لقاء اخر ؟؟ تلم به...
(1) امرأة لا يعرف أين يخبئها كان يحاول أن يستجمع كل قواه تعثر فى مشيته تقدم .....
زينب الطهيري : بِعُيونٍ وَهِنَة ازْدَانَتْ بالسوادِ في الليالي العَتِمَة من أبوابِ السجنِ الكبيرِ أَطَل الأسير في...