حديقةُ الأُمّة.. حديقةُ الشَّعبِ Volkspark ما زال عـمـيـد قـلـوب العـذارى الحـيـارى، بين كورنيش شطّ العرب والخليج؛ غَـريـب..!...
نصوص
بن مدربل رحمة : عيناك مشنقة الهموم كلما نظرت من خلالها الى العالم … اراه أجمل عيناك...
فلاح العيســـاوي : ذلكَ الصَّمت الَّذي كانَ يكسوها تناثرَ مثلَ قطراتِ المطرِ، أفاقت على لحنِ ِ الكلماتِ...
عبد الرزاق الصغير : جميعنا نخفي عورتنا درن قلوبنا أيها المنبوذ يا من تشير إلى العفن في...
مصطفى الشيخ احمد : أملي ان ألقاك ِ غداً وحال ذلك ولم يأتي غداً تباعدت الزوايا وأخذت...
عبد الفتاح المطلبي : وأنا أهرولُ باتّجاهِ الشارعِ يعترضُ طريقي سوقُ الحيّ مثل معيٍّ طويلٍ أدخلُ من...
كوثر النيرب : للدموع حين تذوي في أزقة الماضي البعيد صدى يشبه صدى الحاضر تبحث الحروف عن...
اسلام عادل : احاسيسي التي اعتقدت انها ماتت منذ زمن طويل.. ماتت منذ ان لسعتني اولى ضرباته,...
ثامر سعيد : يمسحُ الصبحُ وجه المدينة ثم يراودها كي تعود إلى السرير . لم تكملُ العصافيرُ...
محمد كامل العبيدي : حَقَائبٌ وغريبٌ ومقاعدٌ خشبية خالية.. عُلبةُ كبريتٍ وبقايا سجائر مُهربة.. ويَدٌ عَاريَةٌ تَمْتَدُّ...
وليد هرمــــز : حشدُ أقدارٍ، حشْدُ مَواسِمِ السَّهَرِ، أنتَ. فلاتتَّكِئ، ولاتتَّكِلْ. لكَ من أمسِكَ ذاكرةٌ...
نبأ الحيدري : هاجني لذكراك رعشة استطار لها اللب أنا التائهة في غياهب عينيك فمضيت أبحث عنهما...
إلى علي السبتي. أنت و المطر شيعتما بدر صليتما عليه في جيكور ما أبلغ الصلاة حين يخص...
عبد الرزاق الصغير : الواحدة صباحا وأنا أشاهد أحد أفلام الكاو بوي والبطل كان يقبل البطلة في...
اكره فرنسا… و أمقت أبناءها غير الشرعيين و أكره الأزرق في الألوان لأنه يذكرني بأصحاب العيون الزرقاء...
محمد باسم : على الرغم من اعتيادها على النوم باكرا، لم تستطع النوم في تلك الليلة. ذكريات...
عثمان وعراب : لقد هاله أمر شيخ القبيلة. فلا تكاد عيناه تغفوان حتى تهتز أوصاله كمن خر...