مليكة عزفا: سكون الليليفرش لي سرير الاحلاموهمس البوحيقرع لي اجراس الذكريات على صهيل ناي القمرتدلت عناقيد الشوقسكرا...
نصوص
شيرين سباهي: أمي لاتكتُب …. أمي لاتقرأ … أمي أن كتبت .. تكتب التأريخَ باِلمطلق … أمي...
حسين علي غالب : لا يرد على أي أحد ..!ينظر إلى الجميع وفيه داخله الكثير الغضب والاشمئزاز...
قصيدة شراع الشوق بقلم موفق السيد حمزة الماجد (فيديو) قصيدةٌ كتبت تحكي ألم الفراق والبعد عن الحبيب....
حمزة شباب: أضْنيتُ قلمي في الكِتابةو ارْتعشتْ أوصالُـهْو انْسرحَت عليّ الدّموعُو البَحر ملّ متعبداًيحرّر سَواقيهِو يجْعلُها مُقالةْ...
محمد الزهراوي أبو نوفل: إلى روح أنْسي الحاج وفاء لَهُ كتبَ آخِرَالقصائدِ وغادرَالْمِحْراب.رأيْتُهُ في شُرْفَةِالُحْزنِ..كان مُكلّلا بِالحبْرِوغُبارِ...
محمد أكزناي: أنت أيها العابر في اللاعبورتتأنق الأمنيات من معابر الذكرىتمتص رحيق الأملفي بحر لجي يمارس غواية...
قبلَ أن تقَبلني لم يُقَبلي أحدْسوى النسماتِ المسافرة عبر السماء , وحباتِ المطر التي هَفَت على خديفي ودٍ وفي ...
د. أسماء غريب: ناعُورة الضّاحكِ البَاكِي أنا الفراتُ،أنا الجَدُّ الضّاحكُ الباكي،مُذْ رأيتُكِ ليْلةَ الغطْسِ القمريّ فُتِنْتُ بِكِ،قاتِلتِي...
حسن حجازي: وريقاتٌ صغيرةتسَاقطُ من أعمارنا ؟أم من التقويم ؟وريقاتٌ صفراءمحملة بخريفِ العمرتتهادي بعدَ شتاءٍ قاسٍطويلبسويعاتٍمن شقاءٍوزفراتٍ...
حسين علي غالب : ها هم الأصدقاء الأربعة يجلسون قليلا بعد انتهاء الدوام الجامعي في حديقة الجامعة...
حمزة شباب: معذرة أيتها المشاعر الإنسانيةمعذرة أيها الخد المليء بالخجلمعذرة أيها القلب المصونفراشات عمري باتت نائية ....
حسين علي غالب: عذرا لا يمكنني منذ الآن من الاستمرار فالطريق ها هو مليء بالأشواك و ليس...
ثامر سعيد: ((ليلة رحيل نيلسون ماديلا))أيّها المشاكسُ …صديقي عاشقَ الشمسِ والحدائقِوأنت تعدّ القمم التي سترتقيلا تبتئس...
وفاء عبد الرزاق: الغيمةُ هيَ الحكايةُوالنجمُ يبحثُ عن ضوئِهِ بينَ الزقاقِبينَ أجنحةِ الأشلاءِورفرفةِ الخيولِ للصهيلِبينَ تخضِّبِ الشرفاتِ...
حسين علي غالب: أمتلك أكبر قاعة في المدينة ..!! وضع فيها أرقى الكراسي و أكبر الطاولات وكل سبل...
محمد الزهراوي أبو نوفل: مَمْلكَةُ..عبْدِ بَني الْحَسْحاس تِلكَ هِيَتُطِلُّمِن سَبَإٍوَتَجْرُفنيفي الرّؤْيا .ُأُجِِلُُّّهاتُلِحّ في الْبُعدِيُكَلِّلُهامَتَها الشِّعرُوحْدَها وَطَني!وأراها مِنسِجْنِيَ...