يتوقف رنين المنبه، تظل ممدودا في فراشك لا تتحرك، تغلق عينيك، أنه فعل عفوي، أو ربما ليس...
نصوص
يومُ جميلةُ يحلُّ على عدنانَ، والامواجُ تتراقصُ امامَهُ كانَ هديلُ الْبحر قدْ اذهلَ سمعه صخبُ، واصواتُ تتكرر...
تهادت وتبخترتوعلى ساقيها انتصبتنحامة ورديةيال كسر قلبي على أفقهاحين انكسر جناحها !!
رائحة الحزنتشكو صوت أنينيكل مساء!! _____ رائحة الحزنتلازمني بلا انقطاعملامح محياك!! _____ رائحة الحزنتلتصق على عرائش الروحذكرى...
كنت طفلة عندما أعتقدت إنني أفتش في وجه الحرب عن ملامح أنثوية.. لأنني ظننت أن الطلقات التي...
شكراً لعينيك إن قتلتني تحيينيوإن ظمأ قلبي عشقا فهي ترويني كلما لمحتني ،رموشها لقلبي سهاماتخترق حواجز صدري...
قبل مغيب الشمس بقليل ويتلاشى وهجها، أنهت الأسرة أكل عجينة البصّيلة، فنهضت الأمّ ورفعت من أمامهم العريضة...
كان من المفترض أن أصبح رساما مشهورا.. لوحاتي في المعارض الفنية .. واسمي يعرفه الكثيرون .. و...
رحم أصروا على شربه.. لم يقتنع أيّ منهم.. أنّه دمي… ***** دواء أقسم لهم بأنّ جلده لا...
عم عبدو نجار محترف، كان يعمل بالمصنع الكبير . أيضاً لديه ورشة خاصة يصنع بها بعض الاشغال...
حين تنِثُّ الدُّنيا في أمسيةٍ شاتيةٍتتربّعُ جدّتُنا قربَ الموقدِ في أقصى الكوخِالرّيحُ تئنُّ ، وبعضُ رذاذٍيرشقُنا من...
أحبك أيها المتفرد بالعشق الازليأيها العاشق حد النخاععلى ضفافك تعلمنا الغنج الليليوضحكات الاحبة..،وعتاب الاصدقاءووشوشة المواويل في كل...
اسمي آمنة. ليس آنا. ليس آنا. لكن آمنة. مثل فقدان الذاكرة. كان اسم الجدة آمنة. كانت بيضاء...
سارة دان، معلمة تبلغ من العمر خمسة وثلاثين عامًا، جلست على سرير الفحص و اخذ الطبيب يفحصها....
بعد أن هيمنت الوحوش على الأرض واستباحت لحوم الطرائد.. زادت أعداد الحيوانات بشكل ملحوظ وتزعمتهم قوافل الثيران...
نخر السوس بما فيه الكفاية فاذا أضفت الكفلاء والمستبدين وتجار الصنف ومعدومى الضمير وأغنياء الصدفة والعملية المفردة...
أمشي خلف خطواتيمتمايلامرة يمينا وأخرى شمالاأشعر أن خطواتي متلعثمةوسماء حياتي معتمةلونها الرمادي سيد الألوان حين فقد معاوله...