يا مبدأ العمر حين يتشكل ويا سر القلب حين يكتمل أنت الحكاية التي سبقت الكلمات وأنت الذاكرة...
نصوص
مشتتا حلم الجميع كالتيه في حالة صقيعماتت أماني الشوق ومات الوله في صوت الرضيع لا حلم هنا...
واهمس لصباحيسألتقيك حلماواحدث الهوىعن أوجاع عذابات وأرهقتالليالي بين شرفاتالاماني وثرثرة تطوللاشتياقات طيفك يجولبخاطري كأني أدمنت العذاب لقيد...
“سيدة فلسطينَية تزرع في فوارغ القنابل وردا ” من ديواني ” الليل يحكي “ العيش في حق...
الذّاتُ الهاربةُ إلى الأمام…أيَّ وجعٍ تحمل؟ تحملُ ثِقَلَ البداياتِ التي لم تُمنَحْ وقتَها،وجعَ القراراتِ التي وُلِدَتْ قبل...
لا احد يسكر هكذايتعتعه اكل التفاحلا يموت من البرد رغم هذا الصقيعلا يرقص يغني يمشط شعرهلم يك...
ببسمةٍ تعلو محيّاه، وهو يحاول تحضير فطوره للانطلاق إلى العمل، كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا. صبيب...
في الصباح، فتح الدكان قبل موعده بربع ساعة… لم يكن هناك زبائن، ولا سببٌ واضح للعجلة،لكنّه شعر...
بحجمِ الأرضِ أنتِ،لا بلونها؛بوجهِها حربٌ وتراب،بِسِيماكِ سلامٌ، وحدائقغَنَّاء صِيغَتْ من أقباسنور،كأنك القطعة الأنقىمن عيون الشمس،الومضة الأصفَىمن خدود...
أنا صدى يتلمّس صوته في الفراغ وحقيبة من صمت، ووعد مؤجَّل بلا اسم في الحقيبة أوراق مطفأة...
لستُ أدري كيف صرنا أينما نمضي سيوف بعد أن كنا نجوماً كيف اضحينا كهوف ؟ مالأمجادٍ تهاوتهل...
تبقى شاهدة على طفولتيتحمل ذكرياتي أفراح وأحزانمرشومة في كل دروبمدينةتحمل براءةطفولة عشقتالحياةوالرياضةوالثقافةحضنت حب أمهاتوسواعد آباءكتبوااسمها بترابقالوا يوما...
نزَلَ من سيارته، ركَنَها عشوائيا أمام المنزل، لم يعرف كيف وصلَ، فالكأسُ التِي تُسكِرُ الناَسَ، وتَحمِلُهُم على...
عَمُّ مُحَمَّدْيَرْمُقُنِي كَالصَّقْرْمُخْتَبِئٌ بِالْوَكْرْ***يَنْظُرُنِي وَيُحَدِّقْيَلْقُطُنِي وَيُدَقِّقْيَغْبِطُنِي وَيُشَنْهِقْ
تيهي بحُسنك، إنّ الحُسنَ سَحّارُ.وعلّمي العشقَ، إن العشقَ أسرار.وأتحفي من صمت الصّخر لي همساً،أحبّكَ العمرُيا أنت..يا وحدكَ...
ألفريد إدوارد هاوسمان «النّيرانُ الجوفاء تشتعلُ في الظّلامِ الآن» النّيرانُ الجوفاءُ تشتعلُ في الظّلامِ الآن، والأضواءُ ترتعشُ...
تَنْطَفِئُ الذِّكْرَيَاتُ، يَزُولُ الْوَعْيُ،وَتُصْبِحُ الْمَسَافَاتُ بَعِيدَةً،وَالطُّرُقُ لَهَا أَلْفُ مِيعَادٍ. وَالدُّرُوبُ تَحْتَارُ بَيْنَ الاسْتِفْهَامَاتِ،وَالْعُيُونُ تَرُدُّ بِعِنَادٍ. تَعِيشُ وَحْدَكَ...