أبو يوسف المنشد : بيان الجرح .. أمّي لم تعد عذراء ! بيان الليل .. أبي مازال...
basrayatha
حسين علي غالب : (1) نهاية الشفقة : من بعيد يطالع الجنديان إلى الرجل العجوز الذي يجر...
فلاح العيساوي : نظرت في مرآتها، شيء غريب تشعر به، لا تفهم له معنىً، ما الذي يحدث...
القصة:بيدي عقود مرت، والنبوءة لم تتحقق بعد لن ننتظر أكثر، سنركب سفينتنا الآن ونجوب البحار.. طولا وعرضا.....
بعض المبدعين تتخطفهم يد المنون وهم في ريعان شبابهم ،، وتتلقاهم وهم في أوج عطائهم الإبداعي ،...
عثمان وعراب : في لحظة حنين وشوق بالغين، دخل إلى غرفة نوم أبيه وفتح حقيبته الشخصية فجالت...
محمد الزهراوي أبو نوفل اَلوَيْلُ لِحالِي؟.. أنا أمامَ امْرَأةٍ عظيمة. وما أجْملَها يا شاعِريǃ اَلْحرام أمامي صارَ...
عبد الرزاق الصغير : كلنا عابري مجلات تقليدية وصحف إلكترونية نخبئ لفائف قصائدنا الافتراضية وضجيجها في تلافيف...
أنور غني الموسوي : يا لحظّها السعيد، تلك السوسنة، كانت غارقة في كتاب قديم يتحدّث عن جزر...
قدّم النّاقد والأديب المصري فرج مجاهد عبد الوهاب في مؤتمر القاهرة الدّولي السّادس للرّواية العربيّة دراسة عن...
مصطفى الاحمد : ألا يكفي أني أنسان وبداخلي بحار وأنهار وأوطان ألا يكفي أني أنسان أمشي فوق...
جياد ….من ريش نسور .. مقداد مسعود جياد من ريش نسور المؤلف : مقداد مسعود الصنف :...
محمد رفعت الدومي : كانت أكثر من مجرد صدي للألم ضحكاتُ “عصام” في ليلنا عقب عودته من...
ابراهيم عثمان : عندما أيقن أن السماء لن تفتح أبوابها في وجهه.. قرر أن يرحل بعيدا، حاملا...
مسرحية صامتة مهداة اإلى المدينة التي لم تفلح الجرذان السود في اغتيال شمسها البيضاء المِصمَت الأول المسرح...
الشّعلان: أُجيد الكتابة عن المرأة لأنّني أفهمها. الشّعلان: الأم العربيّة والأم الكرديّة هما الأعظم عطاء وتضحية وصموداً...
مصطفى الاحمد : عندما أنظر لعينيكِ تختفي كُل النساء وتتلألأ النجوم تتراقص في بحر السماء ويبتسم البدر...