حمل الطفل طبق الطعام المكشوف ليوصله إلى الأب الذي يعمل في الحقل ،سار متأملا الأشجار والصخور وجداول...
نصوص
ظل القط الذي لا لون له مسانده داعمه،بل وأيضا فأل خير له،ولتجارته،يناوله الأكل والشراب،ويعطيه القط عوضا عليه،الابتسامة...
وَصَلْنا بِحُبِّ الرَّسُولِ الْمَعاليلِنَحْظَى بِحُلْمٍ نَعُدُّ الثَّواني حبيبي رَسُولٌ كَريمٌ يُداويقُلُوباً بِجُرْحٍ مُمِيتٍ تُعاني هَدَانا لِهَدْيٍ فَصِرْنا...
لَستُ من طابورِ الشُعراءولا من حَديقة الأمراءلا أجلسُ على مائدة العشاء الأخير لا أُشعلَ القَمر بِيَدي ولا...
كانت تمسك بالقضبان الحديديّة تحاول أن تفصلها تنظر بعينين غائرتين إلى الممرات حيث لا أقدام تضرب عليها...
لم يكن الشعر إسفلت نعبد به الطرقولا أقلام نغرسها لتثمر بعد أعوام تفاحا وكمثرى ، أو دمى...
أعتذر للزهور وخاصة الحمراء.. لأني قطفتها وهي في بداية بلوغها وتفتحها.. وحرمتها من العيش في بستانها.. ثم...
يقول الودع….راحلة في شرايين الهواء انا… اتناسل ذرة… ذرة…اعبث بصحف الغابرين وفرسان اليوم…ادخل ذاكرتهم سراً…ابحث عن اساطير...
يسألني ” الطيب” (نادل المقهى)كل صباح ... إنْ كان قادراً على كتابةِ الشعر ..!– أكتبْ..( أقول له..مبتسما...
المكتبة التي حان رحيلها بعد الضّرة التي جاءت عليها المكتبة الرّقميّة، هو يتفحّص الكتب بدقّةيجذبه غلاف لكتاب...
وهي تنظر للعام الجديد من خلال نافذة ديسمبر الغائمة من دفء آهٍ خلفت مساحة لكتابة اسمه...
غيبيلأعرفَ كيف لي أن أرتقي الموجَ الكبيرْو أغوص في عمق البحارِ و دمعك العاري الغزيرْ غيبي لأعرفَ...
حلّتِ الْعطلةُ هذا اليومِ على الْمدرسةِ لاَ مُعلّمينَ ولا مُعلّماتِ، ولا طلاّبَ يتصافحونَ او يُشاكِسونَ في السَّاحةِوحتّى...
عندما..ألتقيهِ للمرة…ما قبلَ الأخيرةكلّ ما أريده…أن أُبحرَ في ملامحي!كي أُصدِّق المرآة ….ذات فزعإلتقيتهُهذا الغريب..لا يعرفني!!أو قدْ.. لا...
طبول ٌ ،، وأصوات ٌ ،، وهدير …. ومايسترو مشغول بتشذيب عصاه .. لا الماء كان سخياً...
عندما كنت أجمع أشيائي في حقيبة سفري لم أكن أتصور أنني كنت أجمع معها تعبي ووحدتي، وكذا...
واقفان نحن فوق ظل المدىيمحو خطواتنا صمت الخريفوبعض اخضرار حزين عالق في الوجوه القديمةماذا تعدّ لنا وحشة...