كمصباح شارع يضيء ظهراً هكذا أبدأ نهاري أمشي على خيطٍ مشدود بين جهتين لا أعرف اسميهما وفي...
نصوص
جارة الحب كوردة الصباح دار النعيم يقصدها العاشقون من ابعد المسافات ليس لي من قربها انا ورفاقي...
يفتل خيوط قصيدته بنول من أفكار ممزقة ، لا وزن ولا صنعة فيها ، يكدسها ككرة ثم...
من أين أتيت، أيتها المرأة المدللة؟ أيتها الجميلة المولعة. أنا رجل نسي مغامرات الحب، وأرهقته الغربة، خاشيا...
– الى صديقي عبدالكريم العامري.. جاسم العبيدي في المقاهي نجرجر اقدامنا تعبا نجلس في صخب السوق والشمس...
يحتلُّنا الرعب يُطلُّ علينا من تشققات جراحنا يُطاردنا في ضيق الممرات..! يطوي الخوف بنا المسافات..! ونحن ننتظر،...
أعيشُ هنا وحيدًا دونَ وجهٍ تعبتُ ولم أجد وجهًا قناعا تعبتُ وماوصلتُ لأيِّ شيء ولكن لستُ في...
من حيث رددت النوار الذي قطفت منه اكثر من الحاجة بكثير من آخر صندوق رسائل من آخر...
من أم بكت كم بيوت أغلقت وأعين تمسح دموعها.. ..اكتبوا زمن الذكريات يوما يبتدىء بفرح في البيوت...
لم أنتبه إلا هذه المرة ..حذائك لم يعد يحتل موضعا في “الجزامة” القريبة من باب الشقة. ومقعدك...
لا تصدقوا الصورة. هي قناع من الطلاء السمج. ** لا ذنب لآلة التصوير هو ذنب الأصابع: في...
أصدقائي الأعزاء أعيش بمفترقات الحياة كما حارس الليل مل هدير العباب ولكنه ـ الدهرَ ـ ظل وفيا...
عِنْدَمَا كُنْتُ فَاشِلاً كُنْتُ أَحْلُمُ أَنْ أَصِيرَ نَاجِحاً, أَصْبَحْتُ مِلْءَ السَّمْعِ وَالْبَصَرْ, وَخُضْتُ كُلَّ دُرُوبَ النَّجَاحِ وَالتَّفَوُّقْ,...
لا تذهب بتفكيرك بعيدا.. لن نجري مقارنة بين المسجدين أو الصومعتين، ولن نستجدي المؤرخين.. الحرارة مفرطة في...
عندما يصبح منطقُ الأشياء زئبقياً، تكذبُ من شدّة الصدق، وتتغابى من شدِّة الحب، وتشمخُ كرمحِ محاربٍ رومانيٍ...
مَثَلُ المُسَافِرِ فِي الخَيَالِ مِنَ الوَرَى كَذُبَابَةٍ بيْنَ الطّحَالبِ عَالقَة فِي غَيْهبِ الظّلُمَاتِ تَرْقبُ حَتْفَهَا لَا الحَالُ...
لكل إمرىء ملاك يزود عنه يرد غيبته يحميه مما به وله يُحاكُ من فخاخ أو شراك او...