رمزي عقراوي: انتفض الشّعبُ الكسير وغنـّى للثورة … والشهادة !مُسافرا في بَحر...
نصوص
رشيد أمديون: لو ركض بصندله القديم المخروم، لَلَحِق به الأعداء. لينزعها خلفه وليحث الخطى على الإسراع، باحثا...
حسين علي غالب: يتقدم ويدخل إلى غرفة أبيه المهملة .اليوم هو اليوم العاشر لوفاته وهو حزين للغاية...
فلاح العيساوي: (حكاية العم ياسين الواقعية).اشتد به المرض فاتحد صراع الألم مع صراع الذكريات وتذكر هجر الأوطان...
الحسين بري: رغم تجاوزها العقد الثامن لازالت تحتفظ بصلابة عودها،وروحها المرحة. احتوت التجاعيد ملامح وجهها الجميلة،لفتها في...
فلاح العيساوي: اشتد بهم الجوع فخرج أبوهم لعله يجد لهم ما يسد به جوعهم الكافر، ورجع لكن...
حسين علي غالب : يتقدم داخل غرفة أخته المظلمة ،ونيران الشك والحيرة تملئه ..!!يأخذ جهاز الموبايل ويضعه...
حسين علي غالب : يجمد في مكانه ، وعيناه تكاد أن تخرج من رأسه..؟؟كل أقاربه القريبين والبعيدين...
فلاح العيساوي: خنقتني الغصة وارتجف جسمي بأكمله وسقطت.. مغميا علي!!.. لا اعرف ما انتابني في حينها !!.....
رضوان السائحي: يتشقق الليل الأشقريكشف عن صبح بديع،الضوء فيه مثل أطفال بلا شوارع. صديقات المساءيكشفن أذرعهن لقمر...
حسين علي غالب : تبكي الأخت على أختها التوأم بشدة لأنها تزوجت وسوف تذهب مع زوجها اليوم...
فلاح العيساوي: بدأ القلق يتسرب إلى روحها الحانية، دقائق الانتظار تحولت إلى ساعات من الرهبة والخوف، لملمت...
ليلى مهيدرة: حين يلتف الصقيع بأرصفتيوتفرغ الكؤوس أجراسها خواءوتهب رياح الفراغ داخلي أكون كالعراءأتلمس العراءوأعلنه قداسي ومعبدي...
وليد البغدادي : سال لعابه لمنظر (مكيّف الهواء الحديث )الذي لم تــُمَدَّ له يدٌ بعد ,,,الكل مشغول...
حسين علي غالب: أعرف أنك لن تستسلمين رغم قوة العاصفة وشدة الضربات فأنا وأنتي كالمسمار كلما ضرب...
زكية خيرهم : رقصت أشعة الشمس ، متّشحة برائحة المطر، مرتدية حوافر اللحظات في تلك السويعات الأخيرة...
رشيد أمديون/المغرب: قلت له: هل يمكننا أن نلومه، أم نلوم الظروف التي ساقته إلى معانقة المكان وانتظار...