حسين علي غالب: يقلب الطفل صفحات الدفتر القديم ، وكل حواسه تركز على الصفحات. كلما يقترب منه...
نصوص
سوران محمد: أیتها الانفاس المتقطعة التي التقيتك بلا موعدعلی ضفاف نهر کئیب، عکرتجولي في ازقة الجمجمةحتی یحل موسم...
فلاح العيساوي: داعش غزت الجوارح أم الربيعين، فانتحر الحمام الأبيض. أرض الوطن خانها مع جرذان (داعش)، حنقت...
طه حسن : بعد شهور، استطاع “عبد الخناس” أن يتشبع بأساليب رئيسه في العمل، و...
حمزة شباب: ألـم أقـلْ لـكـم يـا شُـعـوبَ الـعـربـيّـة ؟!انْـتـفـضـوا فـإن فِـلـسـطـيـن أصـبـحَـت خـلـفـكـمْ . . .و الـمَـوت...
رمزي عقراوي: سيدي انت ايها الوطن وطني المقدس وانا افتخر أيها الحق والضياء كل ما نملكه لك...
حسين علي غالب: يصرخ على أبيه ،ويقول أقذر الكلمات النابية بحقه ..؟؟رفع الأب يديه عاليا ،ويقول بصوت...
سعد عباس: (1) متحرّراً من وجَعِ الخيبةِ، أزيحُ عن كاهلِي الرسائلَ الحزينةَ، نَشَراتِ الأخبارِ، أكاذيبَ مُحلّلينَ...
حسين علي غالب: (1) اللص صاحب الخمار: ها هو الدكان الذي يريد أن يسرقه، يطالع بابه الأمامي...
حسين السنيد:يوم صيفي لاهب في بغداد,حيث الشمس تقبل الأرض بحرارة . كانت منطقة الكرادة مزدحمة تعج بالضوضاء...
جهاد بلعوم- فلسطين: وفي الفجر اختُطِفت السماءفتاهت الشمسوالقت مقود النهار على حدود فلسطينمُحمد نادتثم حطت في ارض...
سعد عباس: (1) لهذه المدينةِ، أسرارُها: ليسَ تخفى عليكَ، تعرفُها فاعترفْ، لا تقترفْ خطيئةَ الأسلافِ، بُحْ ما...
رمزي عقراوي: ليست مُصادفة ً…ان تَخلـُط الريحُ …كل اوراق الشجر !وتعيدُ...
حسين علي غالب: ينزل الطابوق بهدوء وحذر من عربته الممتلئة والتي يجرها حمار إلى أحد البيوت الملاصقة...
سعد عباس: (1) رَمقَ الرصيفَ الأخيرَ معاتباً فيهِ المدينةَ الخاملةْ وكان الطقسُ بارداً. وكانْ في محطة القطارِ...
فلاح العيساوي: حبيبتيذهبت إليها، أتفقدها عن كثب، جلست أمامها، أنعم نظري بجمالها الساحر، أحسست من نظراتها وجهها...
سوران محمد: لأول مرةقد بكت موناليزالفرشاة وحيدةالتي ضاعتيوم ولادتها و هجرتهافي ثنايا هذا الكون الواسعكورقة ذابلةفقدت في...














