أوجعنيصوت الريحفيقظة احلامي اصابها الشحوب هي تصهلمثل الخيل بلا هواده منذ فجر الامنيات وخريف حكايتي ينثر اوراقه...
basrayatha
كتبت كــثيراً.. ملأت الدفاتر.. والأوراق والملفات.. حملت هذه الساحات البيضاء.. بما لا تطيق.. وقليلاً ما حاولت أن...
أرسلت له حروفي تعلن توبتيعند معبد خلوتي و صلواتي أنني انتظرته طوال هذه السنينوخططت مخطوطاتي بحروف أبجديتيرصعتها...
حين يغمرني الفرح أنضج قبل قطاف التين وجني العنبفأنادي سيدتيٱسكبي خمرك للناس هذا حبي فرح حين يغمرني...
في هَذه المَدينَة الْمُكللة بالشَّمَعْدان الْمُبلَّلَة بِدَمْعِ البَحْر المَنْذورَة ليَوْم السَّبْت الْمُسْتباحَة مِن أمَراءِ الْغَنيمَة و لُصُوصِ...
لم ينتهِ الطف بعد… القوم استبدلوا ثيابهم فقط.. والخيول الاعوجية اصبحت سيارات فاخرة… القوم مازالوا يغرزون سيوفهم...
على وقع قهوتي ..يُعَدِّل بوصلة السفر براقي ..على متن صهوتي ..يفرض وجوده الافتقاد ..على إيقاع الوتر المنقاد...
اربيل – أمجاد ناصر:ذاكرة الطين , من عنوان معرض الخزف نسترجع بالذاكرة الى البدايات الاولى لصناعة فن...
لن يجدوك في الشوارع أو تحت القباب أو في ظل المنابر لن يجدوك في أروقة المباني الجديدة...
أيتها الريشة النائمة على صدر القصيدة…تيممي بأوراقي…وادخلي محرابي…أسدلي عليك رداء البوح…وعانقي أشعاري. كوني سخية…كوني قوية….فَمُدُني حالمة…ادخليها بسلام…ضمي...
داخل كل بوتقة من الأسرار قدرٌ يُمهّد الطريق نحو قدر آخر. كان هذا أول ما طرق رأسي...
خُطَىًتَشُقُّ دربَها…تضيعْفي عالمٍ يَرفُلُ بالجَمالِوالرَّقصِ مع اليَنبوعْفي عالمِ البهجةِ والشُّموعْرأسُكَ ترتادُ حُقولَ السَّفَرِ البديعْفي الخَلْقِفي صَيرورةِ الأشياءِفي...
“ليلة أخرى بطيئة ومخيفة، فهل سنعيش لرؤية شمس الصباح؟ أم أنّ الموت سيتلقفنا قبل ذلك؟”“في الله نثق”،انزلق...
1أحبيني أطلي عليّ بدرا في كل يوم و اسكني قلبي و عينيّ و توسدي قصائدي و انثري...
تَتْقَلَبْتْ فِي فِرَاشِهَا كَالْمَحْمُومَةِ فِي مُحَاوَلَةٍ لِلنَّوْمِ .. عَبَثًا تُحَاوِلُ فَرَأْسُهَا يَكَاد يَنْفَجِرُ مِنْ كَثْرَةِ اَلتَّسَاؤُلَاتِ وَالْحَيْرَةِ...
حفر الشَّاعر «جمال القصَّاص» بصمته الأُسلُوبيَّة الخاصَّة مُنْذُ صُدُور ديوانه الأوَّل «خِصَام الوَرْدَة»(1984م)، وُصُولًا إلى صُدُور ديوانه...
الوجعُ المرُّوزيتٌ يخفتُ في القنديلِوليلٌ يغرقُ في الوقتِ المتهالكِخلفَ جسورٍ من صحوٍ منهمرٍوالإبريقُ عناقيد ثوانٍ يثمِلُ ما...