أيها العربي—- بحق عقالك الأسود وبالكوفية البيضاء فوقها لاح كالمحبس! أصم أنت أم أخرس ؟! أأعمى...
نصوص
هزي أشجارك يتطاير منها شرر هزيه يحرق يابس رمادي يا هؤلاء –لا تبالوا إن السقطة الأولى لها...
مقداد مسعود : قل أعوذُ بربّ الفلق . الصيرفي ُ لايحتاج ُ مِسبحة ً فهو يسبّح ُ...
حسين السنيد : المشهد الاول : ادخل قدمه الصغيرة في حذاء أبيه الكبيرة, قدم ناعمة بيضاء كالقطن...
انور غني الموسوي : حتما سيكون لها احتفال ، و يكون لها نهارات تلثم وجه الحقول ،...
ابراهيم الماس : سائحةُ على رملٍ ، سائحةُ بعيدة ظهرُها للغابة ! تقْتَربُ أكْثر ، تَدخلُ والشمسَ...
عبد الرزاق الصغير : في حال التراجع والجحود تقف الخانة نصب تذكاري .. غابة.. عين روتني ذات...
مراد وريد : ما أحوجها … إلى الدفء الشتاء وإلى فنجان من المشاعر ما أحوجني إلى حبيبتي...
أبو يوسف المنشد : ياملاكاً أنثويّاً شعّ منه الكبرياء ياتراتيل صباحٍ وتراتيل مساء أنت ِ أفقٌ لخيالٍ...
مروى ذياب : كل منا يبحث عن رجفة كف تستكين فيها الروح، نلجم أوجاعنا ونتلثم بابتسامات خائفة...
عائشة سجيد : رجوت النوى والحال ليس مباليا “أيا بين بعدا استبحت فؤاديَ” *** شربتَ كؤوس الدمع...
رانا مختار : …لقد اخبرتك مئات المرات انني مللت الخوف.. وان تيسر لي ساخترق واد الذئاب ماذا يقولون...
حمزة شباب : آنَ لِلْمَجْدِ التَّلِيدِ أنْ يَدْخُلَ مِحْرَابَهُ مِحْرَابٌ صَغِيرٌ يَتَبَنَّى النَّدَامَةَ وَسَطَ الغَابَةِ لِيَدْفَعَ عَنْهُ...
عبد الرزاق الصغير : امرأة عندما كنت تحت الوابل حطت على هذا الرأس الصلد فكرة و طارت...
عثمان وعراب : لم يدر متى وكيف وصل إلى ذلك المكان البئيس ذو الظلام الشديد والحر اللهيب....
غارسيا لوركا : كَيف لنا أن نَلتقي؟! وأنتِ كالطريق بلا نهاية والوصول إليكِ يُتعبني. أمواج البحر أنتِ...
مقداد مسعود : (1) هل يُعقل … رجلٌ أفتدى وطنا َ بعماله ِ وفلاحيه ِ.. سجنائه ..نسائه...



















