غارسيا لوركا : كَيف لنا أن نَلتقي؟! وأنتِ كالطريق بلا نهاية والوصول إليكِ يُتعبني. أمواج البحر أنتِ...
نصوص
مقداد مسعود : (1) هل يُعقل … رجلٌ أفتدى وطنا َ بعماله ِ وفلاحيه ِ.. سجنائه ..نسائه...
ابو يوسف المنشد : صوتها رغوة .. لبحيرة كحلٍ أبيض ! قدماها .. حكايتان في شبه عناق...
حسن رحيم الخرساني : ولأنني في صمتِها قمرٌ جنوبيُ السماءْ جاءَ المساءُ إليّ ونامَ في نهرٍ...
أنور غني الموسوي : أيتها النبتة الصخرية المغمورة في تبغ الثلج ، يا شجرة اللازورد الملفوفة بشلالات...
عبد الرزاق الصغير : نزلت دقات الجرس كالمطارق على رأسه ، وركض إلى الباب الكبير المقوس يفتحه...
بندر علي الأسمري ك كان هنا قبل ألف سنة، لم يكن تَخطى بعدُ سن الطفولة سوى بأقل...
الحسين بري : يقفز شغبه الطفولي الى خيالها الحزين، تحلم بملاقاته بهدية العيد. يختفي..تلتهمه عيون رمادية، يعشقها...
كثيرون هم العراقيون المبدعون وفي مختلف المجالات ، والذين قدموا اعمالا متميزة وفريدة ناتجة عن أفكار او...
حسين علي غالب : (1) تدويــــر : يحسب أكياس النفايات, كلما ازداد عددها ازدادت فرحته، يرميها في...
رمزي عقراوي : بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لرفع العلم الوطني الكوردي لاول مرة في التأريخ على سارية(بيت...
عبد الرزاق الصغير : أنا متأكد أنك تحبينني رغم الموانئ والريبة والشواطئ الغريبة والمطر خارج المقهى يحجب...
أبو يوسف المنشد : سأتبع عينيك في البحر خلف السفائن في البيد خلف المطر ! وأتبع صوتك...
مصطفى الاحمد : الجوع قتل الكثير سهام تمكنت ببخور وعطور وغيوم سموم تدور لم يعرف طول الصغير...
مقداد مسعود : العاطلون َ…. عن الخبز . الشاغرون َ.. الشاغرون َ عن الوظائف ِ الحكومية ِ...
الثريا رمضان : كان من الممكن.. أن أحب الحانوتي الذي يقطن بالحيّ المجاور أن أرسم وإياه اﻷحلام...
الستائر بلونها المرير ، بقلبها المعجون بالعاج والزان ، تهدهد صوت بركة اللوتس البراق ، كنا حينها نعدّ أسنان المجرة ورموش عينيها الحالمتين...