ئاوات حسن أمين : كنا غريبان أنت وأنا ، في وطن نشرب من نفس الماء ونفس الجبال...
نصوص
عمار الركابي : أراهم كل صباح حتى أيام الجُمع جالسين ، متكئين على الآخر ، يحرقون همهم...
حسين علي غالب : علامات الفرح على وجوه العلماء ، يصرخ أحدهم من شدة الفرح :لقد نجحنا...
أبو يوسف المنشد : أبحث عنك وأنت فراشةٌ زرقاء تبحث عن دمي ! دنوت منك ، ارتجفت...
حسين السنيد : كوب من الشاي المهيل , وقطع من البسكويت كانت كافية للجدة لتبدء برنامجها اليومي...
عصام القدسي : استيقظت مبكرا، آلام تنهش جسدي ، ألقيت نظرة ، على زوجتي وابني وابنتي ،...
أبو يوسف المنشد : أجثو لعينيك ككاهن صعقته المعجزة وأختبر السحر فيهما فتعربد النار في شراييني 2-...
محمد الزهراوي أبو نوفل : دونَ انْتِظارٍ تتَحرّشُ بِـيَ.. كنْتُ أهْملْتُها. وكُنْتُ كتبْتُها عارِيةً كَصَبِيّةٍ منْذ قرْنٍ.....
عصام القدسي : كنت اجلس في دكان أبي العتيق، خلف الطاولة الطويلة الرثة التي صفت عليها زجاجات...
أبو يوسف المنشد : وأنا أتسلّق دمي إلى ( الجنائن المعلّقة ) ضمّني المطر قبل أوان المطر...
رعد الريمي : انتصبتْ، وأخذتْ تقتربُ مني في عجرفة، وصوتها يتشبث ويجتذبني من تلابيبي… اقتربتْ أرعدتْ وأزبدتْ...
أبو يوسف المنشد: مهداة إلى بلدي المفدّى …شمس الغد : تفنى الدهور وأنت لاتنهارُ أبداً فأنت الفارس...
كلثوم أحمد : تَمددت فراسخُ الأرض وكف مدسوسةٌ بين أفكاري تُقلبُنـي بين كلّ الجهات منْ سيُجيرنـي.. مِن...
عصام القدسي : دخلتُ غرفتي ، فوجدتها تجلس خلف منضدتي التي اكتب عليها . تحيط بها كتبي...
عمّار الركابي : صرخاتَ أطفالٍ ودمار عيونَ أمهاتٍ بدموعها ، بانَ النصرَ . سواعدٌ بصلادةِ الحجار ....
رعد الريمي : يتعالى صوت الهاتف ضجيجاً ، فتتوقف أناملي عن نكز مربعات لوحة المفاتيح غير آبه...
غارسيا ناصح : جاء الشتاء ويَحمل مَعه رسائلكِ كلماتها أبرد من قساوتها . سأحرق كل شيء لكي...