سفيان بوزيد: لم يكن بيننا الكثير من الزمان للتلاقي ، للمحادثات الروتينيّة ، قابلتها اوّل مرة في...
نصوص
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه: (1) فَعُودِي فَدَاكِ اللَّهُ يَا مَنْبَعَ الضُّحَى فُؤَادِي حَزِينٌ فِي الْمَمَالِكِ...
ألقيت في أمسية (الوردة بعطرها) منتدى أديبات البصرة / مبنى اتحاد أدباء البصرة 27حزيران 2019 قوس ٌ...
حســـين حســــن التلســــيني: يــاخــــاتمَ أزهـــار الشمسِ وخلايــــــا القــارات الخمْسِ يـــاعـقـدَ الحاضــر والأمسِ وغـداً لغـدٍ تــــاجـــــــاً يُمسي يـاشهــداً...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه: (1) بُحُورَ الْهَوَى قَلْبِي يُرَجِّي نُهُودَهَا زُهُورِي أَتَتْنِي وَالْعُيُونُ الْجَوَامِحُ =...
علي السباعي: (1) كُمَيْتٌ وصاحبها جلس بقربي عربنجي1، صاحب فرس كميت جميل، رشيق جــداً، سألتهُ ونحــنُ نحتسي...
كنت أظن أن تشبثي بك يجعلك مصلوبا” بمتاهات حرفي…يجعلك بهيا” في صفحاتي الكتابية كسيدا” يجلس على مقربة...
عبدالزهرة خالد: انتظاري كبشٌ يطرّزُ الذبحَ على حافةِ السكين ، إنّه أغلى القرابين قدمته لهيبةِ غيابك ذات...
أمسية منتدى أديبات البصرة في مبنى اتحاد أدباء البصرة 26/6/ 2019 بلقيس خالد : في التظاهرات...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه (1) وَدَاءُ الْعِشْقِ لَيْسَ لَهُ الْتِئَامُ أَيَا قَيْسُ الْمُتَيَّمُ حُبَّ لَيْلَى=وَدَاءُ...
آمال عوّاد رضوان : أَيَا قَزَحِيَّ الْهَوَى هذِي الْعَوَالِمُ الْحَالِكَةْ مَا أَرْهَبَها بِمِلْءِ مَرَايَاهَا الْكَالِحَةْ لَمَّا تَزَلْ...
كريم جخيور: وأنا أكتب اليك أقول: كثيرون من سبقوني في الكتابة عن الشمس كثيرون من سبقوني في...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه: (1) أَسْتَسْمِحُ الْإِحْسَاسَ فِي قَلْبِكْ أَبُثُّكِ أَشْوَاقِي وَقَلْبِي يُصَبِّحُ = عَلَى...
أبطال المسرحية: الجنرال ( يو – نو – الجزار ) 3 سكارتارية عسكريين 6 خدم القصر رئيس...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) سُورِيَّةُ الْمَجْدِ لَبَّتْنِي مَفَاتِنُهَا أَدِيبَةَ الشَّامِ يَا مِنْ زَانَهَا...
حســـين حســـن التلســـــيني : البرقيـــــة الأولـــــــى : نهض الشـــعر الفيــــاض الأخضـر من تحت الأنقـــاضِ مامــرَّ بمحكمــةٍ يســــأل...
ثمة ضوء يحترقُ شوقاً يبحثُ عن نورِ وجه يعلمُ أنه ينصب مشكاةً لثغرٍ يتَبسم ، هي المقصودةُ حتماً لها ملامحٌ تتعرى من ملمسِ المرايا كأنّ النعومةَ سكرى تترنحُ من شدةِ الغنج يتورد خداها بحمرةِ الخجل كلّما طلّ فجرٌ يرتشفُ ثناياها ويحتسي ظلّها براحتين لا بكأس ، لا تزيح الخطوطَ الحمر من أناملٍ ممدودةٍ تائهة في صحاري الوجد ، أقفُ أمامَ عينيها كأنّني الصنمُ الوجل لا ينقل خطوته البرونزية إلى معانيها من التصلّبِ والتعصّبِ لها أكفرُ بطفحِ الفؤادِ الذي أعتنق العشق...















