هنالك مكان؛ حيث ينتهي فيه الرصيف وقبل أن يبدأ الشارع ، هناك ينمو الاعشاب الناعمة البيضاء ،...
نصوص
-١- (قططي) تشارلز بوکوفسکي ترجمة: سوران محمد …………………………….. أعلم، أعلم لهن قدرات محددة، لديهن احتياجات و اهتمامات...
مريم التشكيلية : كنت دائماً أجيد دوري في التمثيل حين أدعك تظن أنني أتجاهل عبورك أمامي عند...
سوران محمد : کعاشق يائس منطوي علی نفسه، منکسر بين أصابع الزمن – تميل العاصفة الی السکون...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) زَهْرَةٌ فِي حَقْلِ رَبِّي ذَاتَ يَوْمٍ أَخْبَرُوهَا فِي مَسَاءٍ...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : حَدِّثِينِي عَنْ حَيَاتِكْ وَامْنَحِينِي قُبُلَاتِكْ وَاشْرَحِي لِي يَا حَيَاتِي كَيْفَ...
أسماء الرومي : انها الواحدة بعد منتصف الصبروما زلت اراقب ظلكتحت وطأة الاسئلةارتب الاعذار لنبضييراودني شبح اليأس...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : مَا لِلسِنِينَ أَرَاهُهُنَّ عِجَافَا يَا دَهْرُ لَمَّا تَعْرِفِ الْإِنْصَافَا رَضَخَتْ...
فوزي السعد : شتيتين كاناوكما قالوا ( قد يجمع اللهُ الشتيتين )والملتقى كان ( القرنة الخضراء )بين...
كريم جخيور : المجد في مكان آخربعيداعن الأيدي التي تسهب بالقتلبعيداعن قرقعة البلاغةوخارج مرمى المنجنيقاذا كان ثمة...
عبد الزهرة خالد : أستصرخُ السّماءَ لأجل قبرٍ واحد لا أكثر أتركُ روحي تذهبُ إلى ما تشاء إلى حيث يومِ المحشر ، أستجدي الوجودَ كي تتعرى حصةُ بقائي خارجَ أسورةِ المدينة وتتخلى أكتافي من ثيابِ السكوت لم يبقَ على عظامي غير بشرةٍ سمراء تعتليها غبرةُ حروبٍ همجيةٍ ونصرٌ فارغ حنجرتي يلعقها الصدأ...
كريم جخيور : أعرف جيداانت نائمة الآنوربما تجاوزت الحلم السابعأدعو الله أن يكون سعيداكحلمي بكلا شيء يمنعنا...
أَغَارُ عَلَيْكِ ..وَرَبِّي أَغَارْ إِذَا جَنَّ لَيْلٌ وَبَانَ نَهَارْ أُخَبِّيكِ بَيْنَ عُيُونِي وَأُضْفِي عَلَيْكِ بِحُبِّي سِمَاتِ الْوَقَارْ...
لا تحزني عيناكِ لؤلؤتان قد سلبا وقاري.. والحنين يشدني لا تجعلي للحزن متسعاً .. وبالصبر الجميل تحصني...
عاقبني طيفُك بالهذيان واسمك يحاصرُ أشعاري حاولتُ مرارا أفكُ أزرارَ الأفكارِ فقد بلغَ سيلُ الهجرانِ يطمعُ بيّ . أمنيةٌ واحدةٌ تكفي لعبورِ حوضِ الركود لأنّ في عاتقي أموراً عديدةً منها وطني الجريح وأمّي المسافرةُ بلا محرم وأبي ضاعَ فرسه في ميادينِ الأشرار شمّرتْ مقلتاي عن بصري ووجدت أطرافَ الأرض معلقةً على نجومٍ تداهمُ الكتابات وأنتَ ترسمُ لي حدودَ الحاضر تلوّن وجوهَ المارين ...
عبدالزهرة خالد: كانت وجهتي إليكِ بعدما هندمت طولي كي يليقُ بهذا اللقاء وسطَ الطريق صادفني المغيبُ وقناديلُ مدينتي الغافية في سراويلِ الجياع أعتذرتُ من الرصيف لعثرةِ الخطى بعورةِ الشعور . جلستُ مسترخياً لا أميزُ حديثَ الشجر عندما الحفيفُ تسلقَ الظلام لم يكنْ في ثنايا جيوبي غير قلمٍ قصيرٍ ولم أعثرْ على قصاصةٍ تملأ صدري كي أكتبُ لكِ الاعتذارَ عن حماقةِ العناق لذا دونتُ خاطرتي ...
عبدالزهرة خالد : همٌّ يغرسُ همّاً ……وما يحصدُ غيرَ الهمّ ما يهمني الربحُ لا أحسبُ الخسارةَ طيفكَ سجلٌ حافلٌ بانفعالاتي أغفو على سطحِ الأملِ مضروباً بمئاتِ الاحتمالات وأصحو على تناهيدِ الشوقِ ممزوجةً في أقلامي ثم أحملُ لهفتي مع أغاني المنافي أعبرُ لضفةٍ أخرى كالموجِ الخاسرِ صحبةِ قشةٍ فقدت غريمها.. في حساباتي أخيراً ألعقُ طواحينَ الهواءِ أرمّمُ فيها انكساراتي ، أستجدي مفاتيحَ الجبال لتنقلني على سنامِ الربيع إلى الأولِ في الغرام كم هي مسافةُ العشق...