حسين علي غالب: (1) اللص صاحب الخمار: ها هو الدكان الذي يريد أن يسرقه، يطالع بابه الأمامي...
نصوص
حسين السنيد:يوم صيفي لاهب في بغداد,حيث الشمس تقبل الأرض بحرارة . كانت منطقة الكرادة مزدحمة تعج بالضوضاء...
جهاد بلعوم- فلسطين: وفي الفجر اختُطِفت السماءفتاهت الشمسوالقت مقود النهار على حدود فلسطينمُحمد نادتثم حطت في ارض...
سعد عباس: (1) لهذه المدينةِ، أسرارُها: ليسَ تخفى عليكَ، تعرفُها فاعترفْ، لا تقترفْ خطيئةَ الأسلافِ، بُحْ ما...
رمزي عقراوي: ليست مُصادفة ً…ان تَخلـُط الريحُ …كل اوراق الشجر !وتعيدُ...
حسين علي غالب: ينزل الطابوق بهدوء وحذر من عربته الممتلئة والتي يجرها حمار إلى أحد البيوت الملاصقة...
سعد عباس: (1) رَمقَ الرصيفَ الأخيرَ معاتباً فيهِ المدينةَ الخاملةْ وكان الطقسُ بارداً. وكانْ في محطة القطارِ...
فلاح العيساوي: حبيبتيذهبت إليها، أتفقدها عن كثب، جلست أمامها، أنعم نظري بجمالها الساحر، أحسست من نظراتها وجهها...
سوران محمد: لأول مرةقد بكت موناليزالفرشاة وحيدةالتي ضاعتيوم ولادتها و هجرتهافي ثنايا هذا الكون الواسعكورقة ذابلةفقدت في...
حسين علي غالب : (1)الفضيحة: يضرب بالمطرقة جهاز كومبيوتره الجديد بكل ما أوتي من قوة ..!!لم يبقى...
سعد عباس: كان لي صديق يكبرني بسبع سنين وشهرينِ وعشرين قصة حب وكنت أسألُهُ كلّما جلسنا في...
رمزي عقراوي: ومنذ ان انغرز بفعل فاعل حاقد الانشقاق والتمزق...
حسين علي غالب: صفقوا للظالم فلقد جعلتموها عادة..!! وانحنوا له بدل الله واجعلوها من أساسيات العبادة..؟؟ تبصقون...
حمزة شباب: (71) شَرِبْنَا وُعُودَ الغُيومِ بِالمَاءِفاخْتلَّ الرّبيعُ عَقْلِياً !!و شَاهَدَ الرّاعِي طِفْلاًقدْ أرْهَقتْهُ عَبَراتُ الدّمَاءِخلْفَ السّواقِي...
بندر الاسمري: ما إن وضعت اصبعها السبابة وسمعت صوت رنة الجهاز الذي يُنبئ صاحب الجاكيت والكرفتة المزركشة...
سعد عباس: نطيرُ أفضلَ بلا أجنحةٍ حينَما بلا وصايةٍ نحبُّ. لم يعدْ ثمّةَ شكٌّ يساورُني منذُ التقيتُكَ...
حسين علي غالب: صنما هوى وتلاه أصنام..!! أما أنتم كما أنتم ما زالتم تبكون على الماضي ولن...