عبد اللطيف رعري : إيه… يا بيلوان منذُ أودَعتكَ تُرابا كنتُ تمرغُ فيه ِ حِين تُجنُّ منذُ...
نصوص
بقلم عبد اللطيف رعري : أنا رجلٌ من تراب من رمادِ الغاباتِ من وحلِ القُبورِ. .من خَليطِ...
مقداد مسعود : هذا المساء رصاصاتٌ ثقبّت جدران بيوتنا. أين خطأ الخطاط : الوقوف أمام الباب رجاءً...
عبد اللطيف رعري: ما تُسرّه الخانات غُموضٌ ’ يلوِي عُنقَ الزُجاجة بالَّلونِ… بِرائحةِ حَاشيةِ الطريقِ بِمغَصِ الأمْعاءِ’...
مقداد مسعود: غضب ُ البصرة : قديرُ على البلاغة مِن غير تكلف بفيء السعفات : تخيط جراحها...
وفاء عبد الرزاق: ** اللكْنَةُ الحقيَّقةُ ، هي ألَّا تعرفَ ماذا ستقولُ . حِينَ تَجيءُ ، تلمِسُ...
عبد اللطيف رعري: البُعد لي .. القُرب لك .. فمن يطوي زمن الأحاجِي بيننا …؟ السّماءُ لها...
طالب همّاش: بجوارِ الماءِ المترقرقِ يا جاري بجوارِ الماءِ الجاري في موسمِ أصواتِ النهرِ الزرقاءِ .. معَ...
فرات صالح: هل أنت إلا الرياح وهل أنا إلا طائرة ورقية؟ هل أنت إلا صوت وأنا مجرد...
مقداد مسعود: ما ترونه يتدحرج ليس كرة الثلج : هذا وطني. والإطارات المحروقة في الشوارع : هي...
غَمزة منْ عينٍ لا تنام فجرٌ يقترب من فوهة الفرنِ بلسانٍ أطول من ضفيرةِ رهيبة … تجلّتْ...
تفرّد بين المدرسين بهدوئه، وصوته المبتسم، وتفرد بتوجيهه لأولاده التلاميذ، ثقافيا (*) كل يوم يأتي بكتاب ٍ...
الكُوجِيطُو لُعْبة أسرّهَا المَنطقُ في حَاشِيةٍ مِن ترَابٍ فمِنَ أينَ يأتيكَ المَللُ إذنْ سيِّدِي النَّاهِي…؟ ديكارت النوافذ...
(*) 24/ 5/ 2020 العصرية الرمضانية ما قبل الأخيرة المارة : سؤر وكذلك المركبات، ليكتمل المشهد نحتاج...
كنتُ أبكي أيام زمانٍ مضى على تلك الفتاة العشرينية العمر التي تصاب بمرضِ السلّ فتذبل شيئاً فشيأَ...
مهلاً أراك بليغُ الشعر تحْتشدُ … لوصفِ كونٍ سما أوصافَه الصَمدُ اللهُ يمدحهُ في آية ٍنُسجتْ …...
النص/ أوكتافيو باث ترجمة/ سوران محمد ………… وجه جميل مثل وردة أقحوان تفتح بتلاتها للشمس وهكذا أنتي...