04/05/2026

نصوص

حســـين حســـن التلســـــيني : البرقيـــــة الأولـــــــى : نهض الشـــعر الفيــــاض الأخضـر من تحت الأنقـــاضِ مامــرَّ بمحكمــةٍ يســــأل...
ثمة ضوء يحترقُ شوقاً يبحثُ عن نورِ وجه يعلمُ أنه ينصب مشكاةً لثغرٍ يتَبسم ، هي المقصودةُ حتماً لها ملامحٌ تتعرى من ملمسِ المرايا كأنّ النعومةَ سكرى تترنحُ من شدةِ الغنج يتورد خداها بحمرةِ الخجل كلّما طلّ فجرٌ يرتشفُ ثناياها ويحتسي ظلّها براحتين لا بكأس ، لا تزيح الخطوطَ الحمر  من أناملٍ ممدودةٍ تائهة  في صحاري الوجد ، أقفُ أمامَ عينيها كأنّني الصنمُ الوجل  لا ينقل خطوته البرونزية إلى معانيها من التصلّبِ والتعصّبِ لها أكفرُ بطفحِ الفؤادِ الذي أعتنق العشق...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه: (1) فِي عَصْرِ الْمَرَدَةِ..وَالذُّؤْبَانْ تَتَصَارَعُ فِي قَلْبِي الْكَلِمَاتْ وَتَصُبُّ الْأَحْزَانْ فِي...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) أُحِبُّكَ ..يَا أُحِبُّكَ..يَا لَوْ قُلْتِهَا لَتَفَجَّرَتْ أَنْهَارُ وَلَعِشْتُ عُمْرِي...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) سِرُّ الْهَوَى فِي شَفَتَيْكْ لَحْنٌ قَدِيمُ الْعُرَى فِي مُقْلَتَيْكِ...
حينما تفكر أن تضع  الوطنَ في مقراتِ المنافي  عليكَ أن توزعَ عليه ليلاً نجمةً … نجمة كي ينسى بزوغ الصباح ، لو أردتَ أن تقنن له الهواء  استعمل بالوناً ليتشبث به أثناء الانتقال من نهارٍ إلى نهار ثم قيد معصميه بساعةٍ من رصاص تكتب عمره برحيلِ الرجال وتسجل الحوادثَ له على حبالِ الاعماق ، دوران أسطوانة مشروخة يتجمعٌ حولها شيوخُ المدينة  يسمعونَ بلهفةِ آخر الأخبار  وأوسطهم  تناولَ حديثاً عن مرتبه  من أحدى الدورِ الراعيةِ للكبار قال أُفٍ لملكٍ لا يسمع  ما قالهُ العجوزُ في قصره ...
عبد الزهرة خالد : الموتى هم الوحيدون  يتنعمون بالصمتِ الرهيب لا تهزّهم نبرةُ نحيبٍ ولا رشة ماءٍ بارد يتحسسون نعومةَ الظلام  يتلذذون بعتمةِ اللّيل يصدّون عن جماجمهم كفوفَ الشمس  لا يقومون في الفّجرِ مبكرين  وإن أيقظهم بوقُ الندى يتعاطون أقراصَ الموتِ الممنوعة  تحت مرأى ومسمع الحرّاس يهربون من الصحو ألف ميل  ينسجون من ورودِ النعيمِ أحلاماً بلونِ بياض الكفن لحورياتهم الواقفاتِ أمام أبوابهم  يسعون ألا يصلّون ولا يصومون...