محسن عبد المعطي محمد عبد ربه (1) وَدَاءُ الْعِشْقِ لَيْسَ لَهُ الْتِئَامُ أَيَا قَيْسُ الْمُتَيَّمُ حُبَّ لَيْلَى=وَدَاءُ...
نصوص
آمال عوّاد رضوان : أَيَا قَزَحِيَّ الْهَوَى هذِي الْعَوَالِمُ الْحَالِكَةْ مَا أَرْهَبَها بِمِلْءِ مَرَايَاهَا الْكَالِحَةْ لَمَّا تَزَلْ...
كريم جخيور: وأنا أكتب اليك أقول: كثيرون من سبقوني في الكتابة عن الشمس كثيرون من سبقوني في...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه: (1) أَسْتَسْمِحُ الْإِحْسَاسَ فِي قَلْبِكْ أَبُثُّكِ أَشْوَاقِي وَقَلْبِي يُصَبِّحُ = عَلَى...
أبطال المسرحية: الجنرال ( يو – نو – الجزار ) 3 سكارتارية عسكريين 6 خدم القصر رئيس...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) سُورِيَّةُ الْمَجْدِ لَبَّتْنِي مَفَاتِنُهَا أَدِيبَةَ الشَّامِ يَا مِنْ زَانَهَا...
حســـين حســـن التلســـــيني : البرقيـــــة الأولـــــــى : نهض الشـــعر الفيــــاض الأخضـر من تحت الأنقـــاضِ مامــرَّ بمحكمــةٍ يســــأل...
ثمة ضوء يحترقُ شوقاً يبحثُ عن نورِ وجه يعلمُ أنه ينصب مشكاةً لثغرٍ يتَبسم ، هي المقصودةُ حتماً لها ملامحٌ تتعرى من ملمسِ المرايا كأنّ النعومةَ سكرى تترنحُ من شدةِ الغنج يتورد خداها بحمرةِ الخجل كلّما طلّ فجرٌ يرتشفُ ثناياها ويحتسي ظلّها براحتين لا بكأس ، لا تزيح الخطوطَ الحمر من أناملٍ ممدودةٍ تائهة في صحاري الوجد ، أقفُ أمامَ عينيها كأنّني الصنمُ الوجل لا ينقل خطوته البرونزية إلى معانيها من التصلّبِ والتعصّبِ لها أكفرُ بطفحِ الفؤادِ الذي أعتنق العشق...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه: (1) فِي عَصْرِ الْمَرَدَةِ..وَالذُّؤْبَانْ تَتَصَارَعُ فِي قَلْبِي الْكَلِمَاتْ وَتَصُبُّ الْأَحْزَانْ فِي...
عبد الزهرة خالد : رحمُ حلمٍ ينجبُ فجراً ندياً في حقولِ النّهار الصافي من رعشاتِ الربيع وسط...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) أُحِبُّكَ ..يَا أُحِبُّكَ..يَا لَوْ قُلْتِهَا لَتَفَجَّرَتْ أَنْهَارُ وَلَعِشْتُ عُمْرِي...
طعمكِ مفعمٌ بعطرِ الآلهة/ آمال عواد رضوان كُؤوسُ ذِكراكِ حَطَّمَتنِي عَلى شِفاهِ فرَحٍ لَمْ يَنسَ طَعمَكِ المُفعَمَ...
أزهار السيلاوي : خذني ايها المتسيد اليك، قبل ان انام وحيدة مثل ناسك.. خذني لليلك، واملأ سريرك...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) سِرُّ الْهَوَى فِي شَفَتَيْكْ لَحْنٌ قَدِيمُ الْعُرَى فِي مُقْلَتَيْكِ...
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه : (1) وَتَحْلُمُ فِي حِضْنِ قَلْبِي أُرِيدُ امْتِحَانَ صَدَى الذَّاكِرَةْ وَأُدْرِكُ...
أربعون وردة على ضريح الرفيق جاسم العايف فاكهة ٌ تجاورُ أسئلة ً في صحيفة ٍعلى المائدة. قليلٌ...
حينما تفكر أن تضع الوطنَ في مقراتِ المنافي عليكَ أن توزعَ عليه ليلاً نجمةً … نجمة كي ينسى بزوغ الصباح ، لو أردتَ أن تقنن له الهواء استعمل بالوناً ليتشبث به أثناء الانتقال من نهارٍ إلى نهار ثم قيد معصميه بساعةٍ من رصاص تكتب عمره برحيلِ الرجال وتسجل الحوادثَ له على حبالِ الاعماق ، دوران أسطوانة مشروخة يتجمعٌ حولها شيوخُ المدينة يسمعونَ بلهفةِ آخر الأخبار وأوسطهم تناولَ حديثاً عن مرتبه من أحدى الدورِ الراعيةِ للكبار قال أُفٍ لملكٍ لا يسمع ما قالهُ العجوزُ في قصره ...