عبد الرزاق الصغير : (1) وجع الذاكرة ملئ الدنيا شموع وياقات و باقات وأنوار وخطابات أعراس وحفلات...
نصوص
أبو يوسف المنشد : بيان الجرح .. أمّي لم تعد عذراء ! بيان الليل .. أبي مازال...
حسين علي غالب : (1) نهاية الشفقة : من بعيد يطالع الجنديان إلى الرجل العجوز الذي يجر...
فلاح العيساوي : نظرت في مرآتها، شيء غريب تشعر به، لا تفهم له معنىً، ما الذي يحدث...
عثمان وعراب : في لحظة حنين وشوق بالغين، دخل إلى غرفة نوم أبيه وفتح حقيبته الشخصية فجالت...
محمد الزهراوي أبو نوفل اَلوَيْلُ لِحالِي؟.. أنا أمامَ امْرَأةٍ عظيمة. وما أجْملَها يا شاعِريǃ اَلْحرام أمامي صارَ...
عبد الرزاق الصغير : كلنا عابري مجلات تقليدية وصحف إلكترونية نخبئ لفائف قصائدنا الافتراضية وضجيجها في تلافيف...
أنور غني الموسوي : يا لحظّها السعيد، تلك السوسنة، كانت غارقة في كتاب قديم يتحدّث عن جزر...
مصطفى الاحمد : ألا يكفي أني أنسان وبداخلي بحار وأنهار وأوطان ألا يكفي أني أنسان أمشي فوق...
محمد رفعت الدومي : كانت أكثر من مجرد صدي للألم ضحكاتُ “عصام” في ليلنا عقب عودته من...
ابراهيم عثمان : عندما أيقن أن السماء لن تفتح أبوابها في وجهه.. قرر أن يرحل بعيدا، حاملا...
مسرحية صامتة مهداة اإلى المدينة التي لم تفلح الجرذان السود في اغتيال شمسها البيضاء المِصمَت الأول المسرح...
مصطفى الاحمد : عندما أنظر لعينيكِ تختفي كُل النساء وتتلألأ النجوم تتراقص في بحر السماء ويبتسم البدر...
مصطفى الاحمد : تجمد الماء بالصيف وذاب في شتاء خريف أبنية شدها بعدها شوقا ً فتعانقت وتمايلت...
عصام القدسي : (1) رجـل لا نعرفه : كانت شمس الشتاء تمد أشعتها داخل المقهى،من خلال واجهتها...
حسين السنيد : عاجل …. عاجل …. عاجل …. عاجل …. ” كنيسة غريغوري الارمنية في بغداد,...
غارسيا ناصح : ماكان للأرض حدود ولا للسماء نهاية . عند نهاية المطر تبتسم اقواس القزح ....