04/05/2026

نصوص

الشجن..العالق بذاكرة الطينيرسم،أبعاد القرويينعند الهزيع الأخير…من الليلالزوارق المثْقلة بالصيادينتستحثُّ الخطى..صوب نوارس الحنينابريق الشاي..المخضب برائحة رمادالبردي والقصبيتراقص شوقاً..لرائحة...
و أنَا أمشي في الشّارع بين الحشُود الكئيبَةلا أحملُ نفسِيولا أترُكها وحيدةً،أنَا أمشي وهي بجَانبِيتتفقّدُ الوجُوه الخاويَة...
مازِلْتُ أَبْحَثُ أَينَ الشِّعْرُ يا وَطَنيأَينَ الْحَياةُ وَأَينَ الْحُسْنُ وَالْغَزَلُ زَهْرٌ يشيبُ على أَسْوارِ مَوْطِنِناما كانَ يَوماً...
ما أنا إلا عابر سبيلحبوا بدأت المسيروقفت وسقطتثم نهضت..فتابعت المسيرأتوشح برموش قلبيشهيق الحياةأشعر ما تشعره دودة القزحين...
يسرقني الوقتيتمرد علي الصمتتمزق اعاصير الشوق مهجيتتفتح شبابيك الشجن على مصراعيهابلعنة الشوق تصرختعال الى القلباثقل البعد كاهليتناديني...