دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاًفي طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْوشوارعِها الشاغرةْ خاصةً في الصباحاتِ المُشمسةِ والعليلةِ النسيم والعاليةِ المزاجِ...
نصوص
من بين كل الأبوابالمشرعة والمواربةوالمغلقة بكم هائل من الأقفال والتشفيرات الالكترونيةهناك باب في جوفك بلا مقبض وسلاسل...
بدأَ الْاطفال يتجمّعونَ صباحَ يومٍ جديدٍ، قالَ احمدُ :انا لم أُسجِّلْ في المدرسةِ، ردَّ عليهِ صالحُ:انا اذهب...
هي شمعة! في ثورته.. الريحُلا تطمسَ نورَهاحار الصرير بهاكلما مرَّ بظلالهالم يجد سوى السجوديُقبّلُ كل وجهة في...
في ليلةٍ من ليالي الشتاءِ الباردةِ كُنتُ عند أحد أصدقائي نتسامرُ ونتجاذبُ أطرافَ الحديثِ … لم نشعرْ...
نحن هنا على الأرضو لو احببت أن تكون سماويا !كن …القداسة دوما كانت للسماءنحياعلى هذه الأرضونشيب عليهاو...
أتفادى صراخها ونكدها المستمر بالتجاهل، هو سلاحي الوحيد والفتاك الذي يجنبني الهزائم المتكررة في مواجهتها، في كل...
لم يكن هناك أنترنيت، ولا فايس بوك، ولا واتساب، ولا ياهو، ولا انستغرام. حتى الصحف والإذاعات المشهورة...
اجتزنا الساعات الأولى من السنة الجديدة بنجاح لم نتعرض لجلطة دماغية، حادث سير، سكتة قلبية، أو مجرد...
باب كثيف حط رحاله هذا اليوم بمدينتنا،وحملت الشتاء حقائبها،وميمون يأتيني برواية من روايات الشطار،يحاول أن يذكرني بأن...
أنا شاعرة،جَيش مِن الشعَراء.واليوم أريدُ أن أكتبَ قصِيدَة،قصِيدة تتحول صفاراتٍ،قصِيدة تتشكلُ بنادقَلألصقهـا على الأبواب،في الزنزانةعلى جُدرانِ المدارس.اليوم...
إلى: استمراري الجميلرائد و غادة.. 1-وَحْدِيأَجْلِسُ وَحْدِي،فِي آخِرِ يَوْمٍ أَجْلِسُ وَحْدِي.خَرَجُوا…تَرَكُونِي فِي الْغُرْفَةِ وَحْدي،تَرَكُونْي وَحْدِي…وَحْدِيلَيْسَ سِوى الصًّمْتِ...
كنت طالبا مجتهدا ، أعتقد إنّي لزلت كذلك ، في المبيت الجامعي ابن الجزّار الكائن بشارع الجزائر...
– لا تقلقي لن يقتلوه..ذلك ما قلته لها، كنت واثقا، لم أتردد أمام تلك الفاتنة!لكن كيف وصلنا...
كنت اعض معصمي لأصنع ساعتي اللطيفة.. حينها افرح كثيراً بالامطار.. اعشق نسائمها.. وتأخذني الغبطة لان الطريق الى...
وفي تلك ٱلصّحَاريينمو ٱلْعُنفوان بداخلي تترشح غيمات نائمةرمال من سجلماسة تخاطب جسد ٱلتّاريخ ٱلْمنسيكم من عبور زاهٍ...
كلما عرجت إلى سمائكزها النبضواحتدم العشقوتلألأ وهج أوردة الياسمين بذاك الركن القصياعتكفتُو بيني وبينك يا أحب الناسنبض...