مروى ذياب : فصولنا تحتاج رشة فرح .. الشتاء حضر ليواسيني .. صوت المطر من النافذة ،...
نصوص
حمزة شباب : من لي إن زارني في بعض أنفاسي حيائي من لي إن جفت قطع البلور...
احمد.س الاحمد : -وصلتُ الضوءُ الذي في نهاية النفقْ ولم أجدُ طريق الخروج كانَ الضوءُ وهميَ القديم...
حسين علي غالب : تعيد قراءة آخر سطر في الرسالة ” أنا عائد خلال أيام, لقد انتهى...
عثمان وعراب : استسلمت أخيرا لدفئ الفراش بعدما فرغت من قراءة وردي مما تيسر من أجزاء أو...
اللوح الاول : قدوم انكيدو ترجمها الى الانجليزية اندرو آر جورج 1999 (1) ترجمها عن الانجليزية الى...
ثامر الحلي : رغمَ الحزنِ وَ رغمَ اللوعةِ سأشجُبْ رغمَ الخوفِ وَ سُحب الموتِ سأكتبْ .. في...
عبد الرزاق الصغير : صورة تجلس الشاعرة موليّةٌ للقبلة على حجرا كالنبضة كالبيضة أملس الصنوبرة كأصبع المصلي...
مصطفى الأحمد : شيء يجعلك تتقيأ ولو ليدك أن تطول معدتك وتخرجها أمام عينك وتغسلها باأسيد ليس...
عباس جواد : تحت ظل العصر الساكن، في شارع تدور فيه انواع الروائح، روائح أدوية، رائحة شاي،...
ثامر الحلّي : قبلَ اللقاءِ… اِستَيقظتُ على حمُّة أُرجوانيّة تَخلّلت عروقي وَ قشعريرة عشق داعبت أوصالي بعدَ...
ابراهيم عبد الرزاق : البحر والسماء والبرية كانت عوالم خالية هبطت سلة الرب دانية من أقرب كثب...
عبد الرزاق الصغير : (1) وجع الذاكرة ملئ الدنيا شموع وياقات و باقات وأنوار وخطابات أعراس وحفلات...
أبو يوسف المنشد : بيان الجرح .. أمّي لم تعد عذراء ! بيان الليل .. أبي مازال...
حسين علي غالب : (1) نهاية الشفقة : من بعيد يطالع الجنديان إلى الرجل العجوز الذي يجر...
فلاح العيساوي : نظرت في مرآتها، شيء غريب تشعر به، لا تفهم له معنىً، ما الذي يحدث...
عثمان وعراب : في لحظة حنين وشوق بالغين، دخل إلى غرفة نوم أبيه وفتح حقيبته الشخصية فجالت...