جهاد بلعوم : أمرٌ محيّر وغريب وكأن شيئا لم يكن وكأني لم اسمع بعد هلوسة الضمير وكـأننا...
نصوص
الثريا رمضان : أشعر بالبرد حين أنساك قليلا أخاف العدّ على أصابعي المتجمدة أيّامنا التي سرقت منا...
غارسيا ناصح : لو تَجمعين سنين العصور كُلها لَمْ تَجدين أجمل مافيكِ في سَنوات عمري. ولو جَمعتِ...
الطيب النجار : جلست ياسمين صامتة لا تنبس ببنت شفة، وقد تحلق حولها ثلة من الشباب المشرئب...
عمّار الركابي : مشاعرٌ متأججةٌ زهرةٌ متبرجةٌ لوحةٌ رسمها جمالَ الدنيا دمعةُ طفلة ، تلعبُ بحروفها ....
منزل تتيرنا و طيورنا الجميلة صنوبر تنا الجميلة ، الكبيرة المعمرة تركناها البارحة محلها خلفت في قلوبنا...
لاحمد هلال , صديق الطفولة , الذي كان يغلبني في العاب الطفولة,وحين كبرنا واصبحنا رجالا غلبني في...
ثامر سعيد آل غريب : (1) كيف استدرجتي البحرَ ؟ في السابعةِ صباحاً أحلقُ ذقني … يهبُّ...
حسين علي غالب : المطر يهطل بغزارة وهو ممد على الأرض الباردة وجسده يرتجف من شدة البرد...
عمّار الركابي : العينُ بالعينِ والفمُ بالفمِ والبادئُ أجرأُ من أن يكونَ طفلاً تلعثم والحاكي لربما يُمسي...
سعد عباس : آنَ للطبيعةِ أن تتشبّهَ بالتي أحبُّ تستعيرَ من أصابعِها السنونواتِ ومن أنفِها الصغيرِ لياقتَهُ...
عصام القدسي : ظننته طائرا ملونا يزورني بين حين وآخر، يزقزق بين أضلعي ولا يلبث آن يغادرني. ...
سليم جواد : 1 .. إني لا أُقلّبُ أفكاري عادةً إلاّ تقليباً عنيفاً ! وربما قلَّبتُها تقليباً...
سعد عباس : (1) لا عيبَ في الماءِ؟ هكذا بالضبطِ يا ابنَ الجنوبِ البعيدِ. لا عيبَ في...
رشيد امديون : كان لا يُنسى والصبرُ على جمراتٍ يُعذِّبه المَوقدُ شيءٌ في البالِ طال مكوثه ثمَّ...
أبو يوسف المنشد : حبيبتي من تسابيح الخيال ومن حكاية الموج في صبح التراتيل ِ أنا وكلّ...
حمزة شباب : هُنَاكَ يَا حَاتِمُ ، تَنَامُ شَمْعَةٌ كُلَّ لَيْلَةٍ و الصِّغَارُ عَلَى أرِيكَتِهِمْ يَحْلُمُونَ بِالفَجْرِ...