04/05/2026

السنة: 2023

رميتِ بي للظلامِ المتكدّرْأرجعتِ لي زمناً مسافرْإلى عصورِ لغةِ الحجرْفيها أنكفئُوأعايشُ أوكارَ الحفرْوأنسى صبحاًفي دنيايَ كان مستمرّأممٌ...
قد نلتقي..ذات مساء بارد..في حلكة ليل شارد..أو على أرصفة أيلول فائت..خَسَفَ نبضك في كياني..ساعة أصيل…وتبرأت منك أشلائي…لحظة...