جريمة إبادة الكرد الفيليين … والصمت الحكومي والتجاهل الرسمي عن إستذكار هذه الفاجعة الآليمة ! ! | مجلة بصرياثا الثقافية الأدبية
الرئيسية / مختارات / جريمة إبادة الكرد الفيليين … والصمت الحكومي والتجاهل الرسمي عن إستذكار هذه الفاجعة الآليمة ! !

جريمة إبادة الكرد الفيليين … والصمت الحكومي والتجاهل الرسمي عن إستذكار هذه الفاجعة الآليمة ! !

  تمرُ على عراقِ اليوم … الذكرى الثلاثون لإرتكاب النظام البائد جريمةَ إبادةِ وتهجيرِ لأكثر من نصفِ مليون كردي فَيلي عراقي مع إختفاءِ أكثر من سبعةَ عشر ألف مُغيبٍ ، والتي حدثت في أوائلِ شهرِ نيسان من عام / 1980 … إثر تفجرات الجامعةِ المستنصريةِ المفتعلة من قبل الأجهزةِ الأمنيةِ القمعيةِ تحت ذرائع غير حقيقيةٍ وإلصاقها بالمغدور ” سمير غلام ” ودون إجراءِ محاكمةٍ أصوليةٍ وتحقيق علني ودليل دامغ لملابسات الحادث ، كجزء من سياسةِ التهطير العرقي المقيتة ( الجينو سايد ) والمتمثلة بـ { جرائم الإبادة الجماعية ، والجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب ، وإنتهاكات القوانين العراقية } ، والتي تسببت بخروقاتٍ جسيمةٍ ضد الإشخاصِ والممتلكات المحمية بموجب الإتفاقياتِ الدوليةِ ، ومنها : { إتفاقيّةِ منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبةِ عليها ، وإتفاقيّةِ جنيف الرابعة بشأن حمايةِ الأشخاص المدنيين في وقت الحرب ، وإتفاقيّةِ عدم تقادم جرائم الحرب والجرائم المُرتكبة ضد الإنسانية ، ومبادئ التعاون الدولي في تعقّبِ وإعتقالِ وتسليمِ ومعاقبة الأشخاص المذنبين بإرتكابِ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ، ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائيّة الدوليّة } ، وهذه الفضائع المرتكبة بحق الفيليين كانت في إطار إبادةٍ واسعةٍ النطاق وسياسة منهجية تعكس سلوكية النظام الطاغوتي وحزبه الفاشي ، وأدت إلى مجازر دموية لا حصر لها ، وكما يأتي : ـ 
1.    القتلُ العمدُ والإسترقاق وإستعمال العنف ضد الفيليين ، والإبادةُ لفرض أحوالٍ معيشيةٍ عَمْداً وحرمانهم من الطعام والدواء والمتاع ، وإلحاقِ الضررِ الجسيم بهم ، وإخضاعهم لأذى خطيرٍ بالصحةٍ العقلية والبدنية ، وغيرها من الأفعال التي تتسبب إحداث المعاناة الشديدة .
2.    الإبعاد والنقل القسري غير القانوني للمهجرين وإصدار أوامرَ بترحيلهم ، بالطرد أو بأي فعل قسري آخر أو نقلهم عبر مناطق العمليات الحربية .
3.    التعذيب والإعتداء الوحشي والمعاملة المهنية والقاسية الحاطة بالكرامةِ الإنسانية ، بما في ذلك إجراء التجارب البايولوجية ، والتسبب بالألم الشديد والمعاناة البدنية والفكرية عمداً على الأشخاص قيد الإحتجاز .
4.    الإغتصابُ والإستبعاد الجنسي والإكراه عليها ، وغيرها من أشكال العنف الجنسي .
5.    السجنُ والإضطهاد والحرمان المُتعمد والشديد من الحقوق الأساسية ومنها إسقاط حق الجنسيةِ والمواطنةِ وإتلاف الوثائق الثبوتية والطرد المجحف من الوظيفةِ العامةِ دون سند أُصولي ، وبما يخالفُ القواعدُ الأساسيةُ للقانون الدولي بسبب هوية الكُرد الفُيليين ، ولأسباب سياسيةٍ وعرقيةٍ وقوميةٍ وإثنيةٍ وثقافيةٍ ودينيةٍ ومُتعلقة بنوع الجنسِ .
6.    أخذ الرهائن والحجز غير القانوني ، والإخفاء القسري والمتمثل بإلقاءِ القبضِ على أشخاصِ وإحتجازهمْ أو إختطافهم من قبل النظام المباد وبأذنهِ ودعمهِ وسكوتهِ عنهم ثم منعه إعطاء معلوماتٍ عن مصيرِهم وأماكن إعتقالهِم أو رفضه الإقرار بحرمانهم من حريتهم دون حمايةِ القانون لمدةٍ زمنيةٍ طويلةٍ .
7.    إلحاق التدميرِ واسع النطاق بالأموالِ والممتلكاتِ والإستيلاء عليها ومصادرتها تعسفياً وبشكل مُخالف للقانون وبطريقةٍ عابثةٍ ودون أية تعويضاتٍ أو حُكمٍ قضائيٍ مسببٍ .
8.    التدخل في شؤون القضاء والتأثير في إعماله ، وحرمان الأشخاص عمداً من حقهم الطبيعي في محاكمة قانونية عادلة ، وإصدارَ أحكام الإعدام وتنفيذها جماعياً وفورياً خارجَ نِطاق سلطةِ القانون والقضاء .
9.    مهاجمة المدنيين الُعزل ومناطِقهم عَمْداً ، ووضعِهم كَدروعٍ بشريةٍ في المواقع العسكرية لتحصينها من العمليات الحربية .
10.    إستخدام السمومَ والأسلحةَ والغازات الخانقة أو التجارب الكيمائية والمختبرية أو أية غازاتٍ أو سوائلَ أو موادَ أو معداتٍ آخرى ضدَ المدنيين الأبرياء .
     وأزاء كل ما حصل إلا يجوز للحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان … إستذكار واقعة التهجير القسري وإدانِتها ببيان رسمي وعِبْرَ وسائل الإعلام مثل الإحتفال { فاجعة حلبجة ، والآنفال ، والإنتفاضة الشعبانية } ، وإعتبارها من المناسباتِ الوطنية ، وإقرار المعاهداتِ والإتفاقياتِ الدوليةِ المُتعلقة بأوضاعِ الجنسيةٍ وحقوق الإنسان والإلتزام بأحكام الدستور وتحقيق مبادئ العدالةِ والمساواةِ بما يعالجُ الآثارَ الرجعيةِ والأضرار المُترتبة على الفيليين وتعويضهم ورفع الغُبن عنهم وإعادةِ الإعتبار إليهم على الوجه الأكمل بتشريع خاص ! ! واسوةً بالقانون رقم (39) لسنة 2007 المتعلق بإنصاف الشهداء والمُضطهدين المنتمين إلى حزب الدعوة الإسلامية ، وقرار مجلس النواب رقم (26) لسنة 2008 الذي إعتبر الجرائم المرتكبة في إقليم كردستان من جرائم الإبادة الجماعية … أم مازال الكرد الفيليين أجانب في العراق الجديد وفقاً لعقلية النظام المقبور ؟ ؟

* باحث مُتخصص بشؤون الكرد الفيليين
النقال / 7702754010 (00964)

 

نص كلمة فخامة رئيس الجمهورية في الذكرى الثلاثين لمأساة تهجير وتغييب الكرد الفيليين

وجه فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني كلمة إلى الحفل التأبيني الذي أقيم في بغداد اليوم السبت 17-4-2010 ، في الذكرى الثلاثين لمأساة تهجير وتغييب الكرد الفيليين ، ألقى الكلمة نيابة عن فخامته ، الدكتور جلال الماشطة المستشار السياسي لرئيس الجمهورية ، وفيما يأتي نص الكلمة :

“بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوات والاخوة الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحل هذه الأيام ذكرى مرور ثلاثين عاما على مأساة تهجير وتغييب الكرد الفيليين ، المأساة التي غدت واحدة من أفدح الجرائم التي ارتكبها نظام الجور والاستبداد .
ففي أبشع انتهاك للشرائع السماوية والدنيوية وللأعراف الأخلاقية والمواثيق الدولية عمدت الأجهزة القمعية آنذاك، وبإيعاز مباشر من رأس السلطة ، إلى حرمان الآلاف من الكرد الفيليين من حقهم في المواطنة العراقية التي اكتسبوها أبا عن جد ، ونهبت أموالهم وممتلكاتهم وتركوا على الحدود عرضة لمصير مجهول . ومن تبقى منهم رُحَّل إلى سجن نقرة السلمان الرهيب والى سجون أخرى واختفى الكثيرون منهم ومازال مصيرهم مجهولا حتى اليوم .
إن تلك الجريمة النكراء التي ارتكبت بدافع أحقاد قومية وطائفية جاءت في سياق حملة ترويع شاملة ضد كل العراقيين الذين اعتبر الحاكم الجائر أنهم قد يكونون عائقا يحول دون بسط هيمنته الفردية المطلقة . ولكن الدافع السلطوي لم يجعل جرائمه تقتصر على الخصوم السياسيين بل شملت النساء والأطفال والشيوخ والأبرياء من الشبان والرجال ، وذلك لبث الهلع والخوف باعتبارهما من أدوات تثبيت السلطة الفردية .   
وللأسف فان قوى كثيرة خارج العراق لم تلتفت إلى فداحة الجريمة ، كما إلى جرائم كثيرة أخرى اقترفها النظام البائد ، ولم تتحسب لعواقبها المحتملة والتي كان من بينها إن شهوة الاستبداد عبرت حدود العراق واكتسحت دول الجوار ، وأصبح النظام الدكتاتوري يمثل خطراً إقليميا وعالميا .
إن استذكارنا اليوم الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الكرد الفيليين يجب أن يكون وازعاً لقطع الطريق على من يريد النكوص ببلادنا القهقرى ، والعودة إلى حكم الاستبداد والجور، ويسعى للنيل باي صورة من الصور من حق المواطن ، أيا كان انتماؤه القومي أو الديني أو المذهبي ، في حياة حرة كريمة .
كما إن مرارة الخسائر وعمق الجراح التي خلفتها تلك المأساة في نفوس من عاشوا تلك الأيام السوداء تدعواننا إلى العمل من اجل إنصاف ضحايا الجريمة ، وإعادة حقوقهم كاملة غير منقوصة ، وتخليد ذكرى الشهداء .
المجد لشهداء الكرد الفيليين ولكل شهداء العراق الأبرار .
والسلام عليكم ورحمة الله .
جلال طالباني
رئيس جمهورية العراق”.

* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني الرسمي لرئاسة الجمهورية على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.iraqipresidency.net/news_detial.php?language=arabic&id=8963&type=speeches

باحث فيلي منتقداً الحكومة الإتحادية : هل مازال الكرد الفيليون أجانب في العراق الجديد ؟
14/04/2010 22:30
أربيل14نيسان/أبريل(آكانيوز) – أنتقد باحث متُخصص بشؤون الكرد الفيليين ، الأربعاء ، ” صمت ” الحكومة الإتحادية وحكومة إقليم كردستان لعدم إستذكارهما أحداث التهجير القسري الذي تعرض له الفيليون في ثمانينات القرن الماضي إبان عهد النظام السابق ، متسائلاً في الوقت ذاته هل ما زال الكرد الفيليون أجانب في العراق الجديد ؟
وقال رياض جاسم محمد فيلي في بيان له تلقته وكالة كردستان للإنباء (آكانيوز) ” تمر على عراق اليوم الذكرى الثلاثين لإرتكاب النظام البائد جريمة إبادة وتهجير لأكثر من نصف مليون كردي فيلي عراقي مع إختفاء أكثر سبعة عشر ألف مُغيب ، والتي حدثت في أوائل شهر نيسان من عام 1980 أثر تفجيرات الجامعة المستنصرية المفتعلة ” .
وأوضح أن التفجيرات إفتعلتها ” الأجهزة القمعية تحت ذرائع غير حقيقية وإلصاقها بالمغدور ( سمير غلام ) ودون إجراء محاكمة أصولية وتحقيق علني ودليل دامغ لملابسات الحادث ، كجزء من سياسة التطهير العرقي المقيتة ( الجينو سايد)  والمتمثلة بـ { جرائم الإبادة الجماعية ، والجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب ، وإنتهاكات القوانين العراقية } ” .
وأضاف الفيلي في بيانه أن التفجيرات ” تسببت بخروقات جسيمة ضد الأشخاص والممتلكات المحمية بموجب الإتفاقيات الدولية (…) ، وهذه الفضائع المرتكبة بحق الفيليين كانت في إطار إبادة واسعة النطاق وسياسة منهجية تعكس سلوكية النظام الطاغوتي وحزبه الفاشي ، وأدت إلى مجازر دموية لا حصر لها ” .
وكان النظام العراقي السابق قد قام بتهجير مئات الآلاف من الكرد الفيليين في شهر نيسان/أبريل عام 1980 بذريعة ” التبعية الإيرانية ” ، وقام برميهم خلف الحدود العراقية – الإيرانية ، كما أسقط عنهم الجنسية العراقية في قرارات لاحقة .
ولخص الفيلي ” المجازر ” التي وقعت في عهد النظام السابق لتتضمن ” القتل العمد والإسترقاق وإستعمال العنف ، والإبعاد والنقل القسري غير القانوني للمهجرين ، والتعذيب والإعتداء الوحشي والإغتصاب والإستبعاد الجنسي ، والسجن والإضطهاد والحرمان المُتعمد ، وأخذ الرهائن والحجز والإخفاء القسري ، وإلحاق التدمير واسع النطاق بالأموال والممتلكات والإستيلاء عليها ومصادرتها تعسفياً (…) ” .
وقال ” وإزاء كل ما حصل ألا يجوز للحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان إستذكار واقعة التهجير القسري وإدانتها ببيان رسمي وعبر وسائل الإعلام مثل الإحتفال بـ { فاجعة حلبجة ، والأنفال ، والإنتفاضة الشعبانية } ، وإعتبارها من المناسبات الوطنية ” .   
وتابع الفيلي يقول أليس بالإمكان ” إقرار المعاهدات والإتفاقيات الدولية المتعلقة بأوضاع الجنسية وحقوق الإنسان والإلتزام بأحكام الدستور وتحقيق العدالة والمساواة بما يعالج الأضرار المترتبة على الفيليين وتعويضهم ، واسوةً بالقانون رقم (39) لسنة 2007 المتعلق بإنصاف مضطهدي حزب الدعوة الإسلامية ” .
وزاد وكذلك أسوة بـ ” قرار مجلس النواب رقم (26) لسنة 2008 الذي أعتبر الجرائم المرتكبة في إقليم كردستان من جرائم الإبادة الجماعية ” ، متسائلاً ” أم لازال الكرد الفيليون أجانب في العراق الجديد وفقاً لعقلية النظام المقبور ؟ ” .   
(آكانيوز) ل ي 14/4/2010

* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لوكالة أنباء كردستان على عنوان الرابط الآتي : –
http://aknews.com/ar/aknews/4/135488/?AKmobile=true

الكرد الفيليون يقيمون إحتفالاتهم التأبينية لضحاياهم في ظل ” صمت وتجاهل ” حكومي

17/04/2010 09:29
دهوك17نيسان/أبريل(آكانيوز) – أعلن باحث متخصص في شؤون الكرد الفيليين ، اليوم السبت ، عن إقامة حفل تابيني وإستذكاري بماسبة ذكرى ضحايا الكرد الفيليين لفاجعة تهجيرهم .
وقال رياض جاسم محمد فيلي لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) اليوم إن ” مجموعة من الشخصيات الأكاديمية والثقافية من الكرد الفيليين إضافة لشخصيات عراقية معروفة ستقيم اليوم السبت في نادي العلوية حفلا استذكاريا لفاجعة تهجيرالكرد الفيليين ” .   
وأضاف بالقول أن ” الحفل سيقام في قاعة نادي العلوية ببغداد ويأتي في الذكرى الثلاثين لما لحق بعشرات الألوف من أسر الكرد الفيليين من تهجير قسري وتغييب لآلاف الشباب منهم حتى اللحظة ” .     
وأشار جاسم فيلي إلى أن الحفل ” سيقام وسط تجاهل وصمت رسمي عراقي مريب لهذه الواقعة التي راح ضحيتها عشرات الألوف من الكرد الفيليين ، إضافة لوجود عدد كبير منهم في المهجر، مع عدم الحصول على إستحقاقات من عاد لأرض الوطن رغم أقلية من عاد ” .    
وكانت أحزاب ومؤسسات تابعة للكرد الفيليين قد أصدرت بيانات عدة خلال الأسبوع الماضي أعربت فيها عن إستغرابها من صمت أجهزة الإعلام العراقية والكردستانية في ذكرى تهجير نصف مليون كردي فيلي مع تغييب(17.000) شاب منهم ، حسب أرقام المؤسسات الكردية الفيلية . وشدد على أهمية ” إقامة موكب جنائزي رسمي ورمزي لضحايا الكرد الفيليين ، اسوةً بضحايا جرائم الآنفال ، تكريماً لشريحة مظلومة لم تجد لحد الآن من يطالب بحقوق شهدائهم وأحياءهم ” .    
وكان النظام العراقي السابق قد قام بتهجير مئات الآلاف من الكرد الفيليين في شهر نيسان/أبريل عام 1980 بذريعة ” التبعية الإيرانية ” ، وقام برميهم خلف الحدود العراقية – الإيرانية ، كما أسقط عنهم الجنسية العراقية في قرارات لاحقة .    
(آكانيوز) خ خ 17/4/2010

* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لوكالة أنباء كردستان على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.aknews.com/ar/aknews/4/136114/
http://www.dangfaily.com/news/?sid=89

مؤسسة كردية عراقية تستذكر ” مأساة ” تهجير الكرد الفيليين

09/04/2010 14:24
دهوك9نيسان/أبريل ( آكانيوز ) – أعلن رئيس مؤسسة ” شفق ” للكرد الفيليين ، الجمعة ، عن إقامة حفل تأبيني لإستذكار ” مأساة ” تهجير الكرد الفيليين .   
وقال علي حسين فيلي لوكالة كردستان للأنباء ( آكانيوز ) إن ” مؤسسة شفق ستقيم صباح غداً السبت في مبناها حفلاً تأبينياً لإستذكار مأساة تهجير الكرد الفيليين ” .   
وأوضح أن ” هذا الحفل الذي يقام كل عام في شهر نيسان ( أبريل ) يستذكر فاجعة تهجير وتشريد نحو نصف مليون كردي فيلي “.   
وكان النظام العراقي السابق قد قام بتهجير مئات الآلاف من الكرد الفيليين في شهر نيسان/أبريل عام 1980 بذريعة ” التبعية الإيرانية ” حسب أدبيات النظام آنذاك ، وقام برميهم خلف الحدود العراقية – الإيرانية ، كما أسقط عنهم الجنسية العراقية في قرارات لاحقة .   
وأشار فيلي ، وهو عضو في برلمان إقليم كردستان العراق ، أنه ” على ضوء هذه الفاجعة نستذكر في كل عام هذه المأساة ، وعندما كان نيجيرفان بارزاني رئيساً لحكومة إقليم كردستان ، يشاركنا هذه الذكرى سنوياً ولو من خلال إرسال برقية تعزية وتضامن بهذه الذكرى ، ولكن مع الأسف في هذه السنة لم يصلنا شيء ، لا من القيادة والأحزاب الكردستانية ولا من الأحزاب والقيادات العراقية ” .   
وكانت أحزاب ومؤسسات تابعة للكرد الفيليين قد أصدرت بيانات عدة خلال الأسبوع الماضي أعربت فيها عن إستغرابها من صمت أجهزة الإعلام العراقية والكردستانية في ذكرى تهجير نصف مليون كردي فيلي مع تغييب (17.000) ألف شاب منهم ، حسب أرقام المؤسسات الكردية الفيلية .   
وأعتبر فيلي أن ” الحفل التأبيني يستذكر المآسي وظلم القوانين التي لحقت بالفيلين مثل حقوق المواطنة والجنسية ومنازعات الملكية وحقوق القتلى والمفقودين و المهجرين ” .   
وتابع ” نحن نستذكر هذه المأسي ومن خلالها نوجه رسالة بإسم هذه الشريحة المنكوبة التي لم تحصل على (1%) من حقوقها الطبيعية ، لأن معاناتنا مستمرة ونحن إذ نحيي ذكرى شهداؤنا ولكن في نفس الوقت فأن الإنسان الحي ليس مثل الإنسان الميت ويجب  أن نصر على حقوقنا كمواطنين كرد عراقيين ” .   
من جهة ثانية قال رياض جاسم محمد فيلي الباحث المتخصص بشأن الكرد الفيليين لـ ( آكانيوز ) إن ” واقعة تهجير الكرد الفيليين هي مثل واقعة مأساة حلبجة أو ضحايا الإنتفاضة الشعبانية وإستذكار إستشهاد الصدر الأول ، وهي مناسبة وطنية لا تقل أهمية عن تلك المناسبات ” .   
 وأشار إلى أن ” جريمة الإبادة الجماعية والتهجير القسري بحق الكرد الفيليين ورميهم خلف الحدود هي أكبر عملية تهجير قسري في التأريخ الحديث ، ليس على مستوى العراق بل على مستوى العالم ” .   
وأضاف جاسم أن ” مظلومية الكرد الفيليين أكبر من مظلومية الكرد وسكان الجنوب العراقي ، وأن ما وقع عليهم هو لأنهم كرد من الناحية القومية ومن المذهب الشيعي ، في حين ما وقع على الجنوب لكونهم شيعة أما في كردستان لكونهم من الكرد بينما نحن وقع علينا إضطهاد قومي ومذهبي مزدوج ” .    
ومؤسسة ” شفق ” تأسست مطلع عام 2004 وتهتم بشؤون الكرد الفيليين وتصدر عنها مطبوعات عدة باللغتين العربية والكردية ، كما تبث عنها إذاعة تحمل نفس الإسم باللغتين العربية والكردية ، و لها صفحة إلكترونية تحمل نفس الإسم أيضاً .   
( آكانيوز ) خ خ 9/4/2010

* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لوكالة أنباء كردستان على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.aknews.com/ar/aknews/4/133429/

في ذكراها الثلاثين.. الكرد الفيليون يستذكرون مأساتهم بحفل خاص ببغداد
 
10/04/2010 22:04
دهوك10نيسان/أبريل ( آكانيوز ) – ذكر مدير راديو ” شفق ” ، الذي يبث برامجه في العاصمة بغداد ، السبت ، أن الكرد الفيليين أختتموا الحفل التأبيني الخاص بإستذكار مأساتهم في ذكراها الثلاثين .   
وقال جواد كاظم علي لوكالة كردستان للأنباء ( آكانيوز ) ” أختتم اليوم ( السبت ) حفل إحياء الذكرى الـ (30) لعمليات التهجير القسري للكرد الفيليين تحت شعار ( كل القلوب معنا ولازلنا مظلومين ) في مبنى مؤسسة شفق بالتعاون مع البيت الكردي الفيلي ببغداد ” .    
وأوضح أن ” الحفل شهد حضور عدد كبير من الشخصيات الثقافية والمهتمين بالشأن الكردي الفيلي ” .   
وحول فقرات الحفل التأبيني ، أشار إلى أن ” الحفل بدأ بالوقوف على أرواح شهداء العراق عامة والكرد الفيليين خاصةً ، ثم ألقت سامية عزيز النائبة في البرلمان العراقي ( المنتهية دورته ) ، محاضرة أشارت فيها إلى المعوقات والكوارث التي أصابت الكرد الفيليين ” .   
وكان علي حسين فيلي رئيس مؤسسة ” شفق ” للكرد الفيليين ، قد ذكر يوم أمس لـ ( آكانيوز ) أن مؤسسة شفق ستقيم في مبناها حفلاً تأبينياً لإستذكار ” مأساة تهجير الكرد الفيليين ” .   
وأوضح أن ” هذا الحفل الذي يقام كل عام في شهر نيسان ( أبريل ) يستذكر فاجعة تهجير وتشريد نحو نصف مليون كردي فيلي ” .   
وأضاف بالقول ” المحاضِرة عزت ذلك إلى العقلية الشوفينية في داخل بعض الدوائر والأجهزة الحكومية العراقية وطالبت من الحكومة بالعمل على تذليل المعوقات ومشاكل الكرد الفيليين منها مشاكل الجنسية والتعويض وإعادة الأملاك والعقارات التي صادرها النظام السابق في عام 1980 والتي لا زالت على مناضد ورفوف الجهاز القضائي العراقي ” .   
وكان النظام العراقي السابق قد قام بتهجير مئات الآلاف من الكرد الفيليين في شهر نيسان/أبريل عام 1980 بذريعة ” التبعية الإيرانية ” ، وقام برميهم خلف الحدود العراقية – الإيرانية ، كما أسقط عنهم الجنسية العراقية في قرارات لاحقة .   
وبيّن علي أنه “تلا ذلك إلقاء محاضرة لعبد الستار نوروز معاون المدير العام للدائرة الانسانية في وزارة الهجرة والمهجرين ، الذي تحدث عن مسالة تهجير الكرد الفيليين عام 1980 وأشار إلى أن عمليات التهجير القسري في العراق جرت لليهود العراقيين في أربعينيات القرن الماضي ” .   
وزاد بالقول ” المحاضر أكد على أن تهجير اليهود العراقيين كان يختلف عن تهجير الكرد الفيليين لأنه أعطوا فترة زمنية لليهود من أجل بيع ممتلكاتهم والإستعداد للتهجير لكن الكرد الفيليين كان يتم تهجيرهم فوراً وفي نفس الليلة التي كانت العناصر الأمنية تداهم بيوتهم ” .   
وزاد بالقول ” كما أن المحاضر تطرق لمسالة رمي الكرد الفيليين خلف الحدود حيث يواجهوا حقول الألغام والمشاكل الأخرى والتي قتل الكثير من الأطفال والنساء بسبب إنفجار الألغام ” .   
وكانت أحزاب ومؤسسات تابعة للكرد الفيليين قد أصدرت بيانات عدة خلال الأسبوع الماضي أعربت فيها عن إستغرابها من صمت أجهزة الإعلام العراقية والكردستانية في ذكرى تهجير نصف مليون كردي فيلي مع تغييب (17.000) ألف شاب منهم ، حسب أرقام المؤسسات الكردية الفيلية .   
وأشار علي إلى أن الفقرة الأخيرة من الحفل تضمنت ” محاضرة ثقافية للإعلامي رياض جاسم محمد فيلي الذي أشار فيها إلى المسائل القانونية التي تخص الكرد الفيليين ، مطالباً الحكومة العراقية بإلغاء قرارات مجلس قيادة الثورة المُنحل النافذة حالياً ذات الصلة ودعا الحكومة العراقية إلى حل المشاكل القانونية التي يعاني منها الكرد الفيليون مثل الجنسية والتعويضات والأملاك والأموال التي صودرت آنذاك ” .   
ومؤسسة ” شفق ” تأسست مطلع عام 2004 وتهتم بشؤون الكرد الفيليين وتصدر عنها مطبوعات عدة باللغتين العربية والكردية ، كما تبث عنها إذاعة محلية تحمل نفس الإسم باللغتين العربية والكردية ، و لها صفحة إلكترونية تحمل نفس الإسم أيضاً .   
( آكانيوز ) خ خ 10/4/2010

* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لوكالة أنباء كردستان على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.aknews.com/ar/aknews/3/133795/

وسط صمت السياسيين والإعلاميين
الكورد الفيليون في ندوة تحت عنوان ( كل القلوب معنا ولازلنا مظلومين )

شفق
     أقامت منظمة البيت الكوردي وبرعاية مؤسسة شفق للثقافة والإعلام للكورد الفيليين ندوة تحت عنوان ( كل القلوب معنا ولازلنا مظلومين ) في مبنى المؤسسة صبيحة يوم السبت الموافق 10/نيسان الجاري ، حضرها عدد من المهتمين بالشأن الفيلي والمتابعين لقضاياهم وحاضر في هذه الندوة كل من النائبة سامية عزيز وعبد الستار نوروز معاون مدير عام الدائرة الإنسانية في وزارة الهجرة والمهجرين والكاتب والإعلامي في شؤون الكورد الفيليين رياض جاسم محمد فيلي .
     من جانبها كشفت النائبة السابقة سامية عزيز عن أن العقلية الشوفينية هي التي ما زالت تقف عائقاً أمام إسترداد الكورد الفيليين لحقوقهم ، وأضافت النائبة عزيز قائلة : أن هناك إجراءات تعسفية وفساد مالي وإداري في وزارة الداخلية يمنع تنفيذ القوانين بشكل صحيح كالقانون المتعلق بإعادة الجنسية العراقية للكورد الفيليين ، كما بينت عزيز : أن الجهات التي تتولى عملية صرف التعويضات للمهجرين الفيليين هي المسؤولة عن عدم وصولها إليهم ، وعن إجراءات مفوضية الإنتخابات في الخارج قالت سامية عزيز : أن الإجراءات التي إتخذتها المفوضية بحق الكورد الفيليين في الخارج منعتهم من حقهم في التصويت .
     فيما أشار عبد الستار نوروز إلى أن هذه المناسبة قد مرت مرور الكرام على كل التيارات السياسية والمؤسسات الإعلامية مستثنياً مؤسسة شفق قائلاً : أن حضورنا في هذه الندوة التي رعتها مؤسسة شفق هو دليل على مدى الإهتمام والرعاية التي تبديها هذه المؤسسة في متابعة قضايا الكورد الفيليين والدفاع عن حقوقهم أمام الرأي العام المحلي والدولي ، وأضاف نوروز قائلاً : بعد سقوط النظام السابق أزيل الغبار عن الكثير من الملفات والحقائق التي تخص تهجير الكورد الفيليين وإحتجاز وتغييب إبنائهم وأن هناك عمليات تهجير سابقة ومنها تهجير اليهود ، إلا أنهم لم يعانوا مثلما عانى الفيليون أثناء عمليات التهجير أو بعدها ، وأن لا أحد يستطيع أن ينكر الدور الكبير للكورد الفيليين في عملهم النضالي والسياسي ضمن التيارات السياسية العراقية المختلفة وقد كشفت الحقائق التي طمرت في زمن النظام السابق عن أن السبب وراء تهجير الكورد الفيليين لم يكن قومياً أو شوفينياً بحتاً بل أن هناك أسباب سياسية وراء ذلك .
     وفيما يخص عمل وزارة الهجرة والمهجرين بين عبد الستار نوروز قائلاً : أن وزارة الهجرة والمهجرين قد شكلت بعد سقوط النظام السابق وكان صلب عملها ومازال هو متابعة وحل الكثير من القضايا والمعضلات التي تخص المهجرين والمهاجرين وأن الوزارة عملت ساعية وبما تمتلكه من الإمكانيات التي لم تكن بمستوى الطموح بكل جهدها وخصوصاً في متابعة قضايا الكورد الفيليين وذلك لخصوصية معاناتهم التي مازالت مستمرة الى يومنا هذا وقد عملت الوزارة جاهدة على إلغاء القرار (666) وما ترتب عنه من مآسٍ عانى منها شريحة كبيرة من العراقيين وبالأخص الفيليين .
     كما أوضح عبد الستار : أن الوزارة سعت وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والكثير من القوى السياسية من أجل العمل وفق المادة (3/أ) من القانون المرقم (26) والذي ينص على منح شهادة الجنسية الى الكورد الفيليين ، كما عملت على إستحداث قسم في دوائر الجنسية وشهادة الجنسية للمتابعة فيما يخص إصدار هذه الوثائق لهم .
     كما أشار عبد الستار نوروز إلى أن وزارة الهجرة والمهجرين هي ضمن تشكيلة الحكومة ولا تستطيع الوزارة أن تحصر جل عملها لمتابعة قضايا الكورد الفيليين وهناك قضايا أخرى يتوجب متابعتها تخص المهجرين عامة ومنهم من تعرضوا للتهجير بعد عامي 2006 و 2007 .
     بدوره طالب الكاتب رياض فيلي المسؤولين بسياسات وتوجهات شفافة ومنها ضمان وترسيخ حقوق وحريات الكورد الفيليين وفقاً لأحكام الدستور والإقرار بالخصوصية الاثنية والإهتمام بالإرث الحضاري والتأريخي وإحياء التراث الأدبي والفني والفولكلور الثقافي للكورد الفيليين . كما أكد على الإحتفاء بالأعلام الفيليين وتعويض المبدعين والمتميزين وتكريمهم في المناسبات عامة وأشار إلى إعادة تنظيم الهيكل الوظيفي والإداري والخدمي لمؤسسات الدولة كافة لغرض إزالة آثار العقلية الموروثة عن النظام العفلقي بما يتناسب مع مبادئ حقوق الانسان ومفاهيم العراق الجديد والتي تكفل معاملة الكورد الفيليين بصفتهم مواطنين عراقيين دون أي تمييز . كما طالب رياض فيلي بضمان إسترجاع الفيليين للجنسية العراقية وأموالهم وعقاراتهم المغتصبة ووثائقهم الثبوتية وتعويضهم بشكل عادل ومجزٍ .

* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لمؤسسة شفق للثقافة والإعلام للكورد الفيليين على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.shafaaq.com/sh2/index.php?option=com_content&view=article&id=15684:2010-04-10-10-20-16&catid=28:2009-04-27-20-00-03&Itemid=28

الفيليون
تأريخ . قبائل وانساب . فلكلور . تراث
تأليف : نجم سلمان مهدي الفيلي
مراجعة : جرجيس فتح الله   

قراءة : عبد الجبار خضير عباس
jabbar992005@yahoo.com
مؤلف الكتاب أحد المهجرين من الكرد الفيليين مات في إيران شأنه في ذلك العديد من المثقفين الذين طواهم النسيان هناك مثل عالم الآثار شاه محمد علي الصيواني وغيرهم !!   
يعد الكتاب أوسع دراسة مرجعية كتبت عن الكرد الفيليين في العراق ، أن لم نقل من أهم المراجع التي تمثل تأريخ الكرد الفيلية وتراثهم وحياتهم وأساطيرهم ، فضلا عن إسراف الكتاب في رصد حركة القبائل والعشائر وأنسابها في إيران والعراق .   
ما يثير الدهشة هو الجهد المضني للكاتب في البحث والتقصي عن المعلومات والتحقق منها بحيادية ومن دون تحيز أو تعاطف ، يتحرك بروح الباحث عن الحقيقة بنزاهة وتجرد ، فساح في مؤلفات اليعقوبي وأبن الأثير وأبن خلدون والطبري وعلي الوردي ، وعباس العزاوي والعديد من الكتاب الفرس ونحو أكثر من عشرين مؤلفاً اجنبياً ، إذ تجاوزت مصادر الكتاب نحو أكثر من مئة وعشرين مصدراً . يأتي الكتاب أشبه بالمفاجأة بعد أن أعتدنا رؤية كتابات عن الفيلية هزيلة لأناس ليست لهم خبرة في الكتابة التأريخية ولا الأدبية والأسوء من ذلك شاهدنا مطبوعات فيها إساءة للكرد الفيلية إذ عبر مؤلفيها عن هزالة وفقر فكري ناهيك عن ركاكة اللغة .. لا تملك سوى الإتكاء على عذابات الكرد ومعاناتهم وعرض صورهم ، وكأنها عملية إستجداء لعطف الآخرين ! فجاء هذا المطبوع ليرسم صورة أكثر واقعية للعمق الحضاري لهذا المكون وإرتباطه التأريخي بالعراق منذ آلاف السنين ، لا كما يحاول بعض الشوفينيين عندما يصفونهم بمجاميع نازحة من إيران ، فتارة يوصفون بالفرس وتارة أخرى بالإيرانيين في محاولة خبيثة لمحو عراقيتهم .   
يقول الكاتب في الصفحة (26) عند تعيين الحدود في عام/1639 بين الدولتين العثمانية والإيرانية زمن السلطان مراد الرابع والشاه صفي حفيد الشاه عباس الأول ، لم يتوصل الطرفان كما تبين من إتفاقية قصر شيرين (زهاب) إلى صيغة نهائية لتثبيت معالم الحدود بينهما ، وبعد عدة معاهدات وبروتوكولات عقدت بين الجانبين زهاء ثلاثة قرون صدقت الإتفاقية نهائياً في 16/12/1929 من دون إستشارة الكرد الفيلية ، الساكنين في المناطق الحدودية من كركوك شمالاً والى البصرة جنوباً ، وبذلك تجزأ الوطن الكردي الفيلي (بحسب رأي الكاتب) . هنا يمكننا الإشارة إلى مناطق عديدة معروفة ، مازالت محتفظة بهويتها الكردية أو فيها نسبة ظاهرة من الكرد الفيلية ، إذ من مندلي وإلى خانقين وبدرة وجصان ثمة عشائر نصفها في (بشتكوه) إي خلف الجبل و(بشكوه) أمام الجبل أي في الأراضي الواقعة شرق العراق وهذا الموضوع ينسحب على مصيف أحمد آوا إذ العشيرة تتوزع بين العراق وإيران أي في الحدود الطبيعية هي أرض واحدة ولكن في السياسة جزئت إلى نصفين ، عموماً كان الوجود الفيلي واضحاً أيضاً في شيخ سعد وعلي الغربي وحتى مركز العمارة ولكن بعد عام/1963 بدأ هذا الوجود بالتلاشي على أثر الضغوطات والملاحقة ومن ثم التسفيرات من قبل النظام الشمولي .   
يورد الكتاب أسماء الولاة الفيلية في لرستان وإيلام ونبذة عن الدولة الأتابكية الخورشيدية والحكومة النخودية في العراق إذ حكم ذو الفقار أغلب مناطق العراق بين عامي (1524-1530) ، وشهرته (نخود) هي نسبة إلى طائفة نخود اللكية الفيلية . وفي الصفحة (67) من الكتاب ، الحكومة الديرية الفيلية في البصرة .. رجَح علي محمد ساكي بأن أصل الديرية هو من سلاجقة الروم الذين حكموا البصرة سنوات طويلة ، في حين نقل أحمد كسروي عن الكعبي قوله « مؤسس السلالة الديرانية شخص أسمه أفراسياب باشا الذي كان من منطقة دير القريبة من البصرة » .   
لا يسعنا هنا إلا أن نعقب على هذا بقولنا (الحديث هنا للمؤلف) : بالنظر إلى عدم وجود منطقة قريبة من البصرة بهذا الأسم قديماً وحديثاً ، فيكون مقصد الكعبي في كلامه عن مدينة دير أو دِيرْ (بكسر الدال وسكون الراء) ، وهي تلك التي ذكرها كل من البروفيسرور جورج كامرون ووالتر هينتس ويوسف زاده ، بأنها مدينة بدرة الحالية في العراق ، وهي مدينة عيلامية قديمة ، وسكانها من الكرد الفيلية الذين يقيمون فيها حتى اليوم .   
نجد هنا أن الكاتب ربما جانب الصواب ، فمدينة الدير موجودة شمال محافظة البصرة وهي ناحية معروفة لجميع العراقيين الذين زاروا البصرة ، إذ تقع على الطريق العام المؤدي إلى مركز البصرة ، ونعتقد أن التسمية ربما تعود في الأصل إلى دير مسيحي وكما هو معروف أن الكنيسة النسطورية كانت هي المهيمنة في البصرة قبل مجيء الإسلام ، لكن لا شيء يوحي أن ثمة ديراً يقع في بدرة .. لا أعرف كيف جاءت هفوة كهذه في كتاب تشير مواضيعه ومفرداته وتفاصيله إلى جهد شاق ، أخذ سنيناً من الكاتب في البحث والتقصي ثم يهفو بهذه البساطة ، عموماً الكاتب معذور فهو عاش حالة من القطع بالزمن بعد التسفير ، إذ كان من الصعب في ظروف الحرب وبعدها من الإتصال بأي عراقي للإستفسار ، حيث التهم جاهزة بالعمالة لإيران أو الإنتماء لحزب الدعوة وغيرهما من التهم التي تودي بصاحبها إلى الإعدام ، لكن مثل هذه الهفوة لا تقلل من شأن الكتاب وقيمته العلمية كما أسلفنا آنفا .   
البعد الثقافي في الكتاب الثقافات القومية تتشكل من تمثلات الأعراف والتقاليد والرموز .. التي تؤثر في أفعال الناس وتغير في مزاجهم وإنفعالاتهم ، وتشكل الخريطة السايكولوجية الجمعية لهم فمن يشكل الهوية هو المتخيل الجمعي الذي يتمظهر عبر الأساطير والحكايات والخرافات .. فضلاً عن الأشعار والأغاني إذ تشكل بمجملها الذاكرة الكبرى للجماعة أو الأثنية والمراقب للمشهد الثقافي الكردي الفيلي ، يجد أنه فقير في نشاطه الأدبي وبوضوح على سبيل المثال في مجال القصة والشعر .. ولكن بعد التغيير في عام/2003 بدأت بعض المؤسسات في ترميم الذاكرة عبر رصد الشعراء وكتاباتهم وإعادة إنتاج الماضي .. (نشير هنا إلى دور مؤسسة شفق في هذا المجال) لكن الذي يعنينا هنا أن الكتاب يحوي على الكثير من الحكايات والأساطير التي تصلح للدراسة الأنثروبولوجية والنقد الثقافي ، أو صناعات الأفلام السينمائية منها أو المسرحيات ، فعلى سبيل المثال ، نذكر أنموذجاً من هذه السرديات .   
في الصفحة (85) (أنطلت الحيلة على محمد خان زند فصدق كلام الرسول ، وخرج إلى الأفغاني خمسة عشر من كبار القوم الزند بينهم محمد خان وصادق خان وجعفر علي خان .. فأمر الأفغاني بإلقاء القبض عليهم وزجهم بالسجن ثم هدد سكان القلعة بقتلهم أن هم إمتنعوا عن فتح أبوابها لهم ، وتم له ما أراد ، ودخل القلعة دون مقاومة ، وكان من بين أسراه خمسون امرأة زندية بينهن والدة كريم خان ( ماه منظور ) ومعهن عدد من الأطفال ، وأرسل الجميع وقد ربطوا بالحبال إلى أورمية بحراسة أبن عمه علم خان أفغان ، وكانت المسافة بين قلعة بري وأرومية طويلة تمتد أيام عديدة ، والرواية المتناقلة أن (ماه منظور) طلبت من أحد الحراس ذات ليلة فك وثاقها لأنها امرأة عجوز ، فلبا طلبها وفك وثاق يديها وحينما حاول فك وثاق قدميها ، طعنته بخنجرها الذي كانت تخفيه تحت ثيابها كعادة نساء الزند ثم أنها أرتدت ثيابه ودخلت خيمة المحتجزين من رجال الزند سراً وفكت رباطهم ، فأنقضوا على الحراس وأغتنموا أسلحتهم ثم حملوا على خيمة آمر الحرس علم خان وقتلوه في فراشه ، وتوجهوا نحو الإسطبلات وأهاجوا الجياد حتى تعالى صهيلها ووقع أصوات حوافرها ، وباغتوا الجنود الباقين وهم نائمون ، فهرب منهم من هرب وقتل من قتل ، وقد توهموا أنهم يتعرضون إلى حملة من كريم خان بنفسه وولو أدبارهم ولجأوا إلى المرتفعات القريبة وخلال هذه الفوضى ، حمل الزند الأموال المسروقة منهم ..   
يقول « مارتن فان بروينسن » في كتابه « الاكراد وبناء الأمة » (لقد أبتدع المثقفون الكرد الرموز الصانعة للأثنية الكردية : مؤلفات التأريخ ، واللغويات ، والدراسات الفولكلورية ، ثم ، وهذا الأهم ، الشعر والنثر الأدبي . أما الحركات السياسية فقد أدت دورها..) وهذا عين ما يحتاجه الكرد الفيلية لصناعة ذاكرتهم .

تحية وفاء ووقفة إجلال لشهداء الكُرد الفيلية ، شهداء الشعب العراقي ..

في ذكرى يوم الشهيد الكُردي الفيلي
الأخوات والأخوة الكُرد الفيلية الكرام
شارك الكُرد الفيلية على امتداد الحكم الوطني في العراق في بناء العراق الجديد ، كما شاركوا بحيوية ومسؤولية وإبداع في النضال من أجل قيم الحرية والإستقلال والسيادة الوطنية وفي سبيل إقامة نظام حكم مدني وديمقراطي مكين وتحقيق التقدم الإقتصادي والإجتماعي في البلاد . وعلى هذا الطريق الطويل غير المعبد قدم الكُرد الفيلية عدداً كبيراً من الشهداء الأبرار ممن كانوا مع الآخرين في طليعة النضال الوطني والديمقراطي وفي كافة المجالات . ولم يكن دفاعهم العنيد عن أهداف ومنجزات ثورة تموز 1958 والخسائر الفادحة في الأرواح التي قدموها في مقاومة الإنقلابيين الفاشيين في الثامن من شباط / فبراير من العام 1963 سوى واحدة من ملاحم البطولة الوطنية للكُرد الفيلية ، دفاعاً عن تلك الثورة المغدورة التي اعترف قائدها ، الزعيم عبد الكريم قاسم ، بحق بأن الكُرد الفيلية هم من أصل أهل العراق وليسوا طارئين عليه ، كما يحلو للقوى الشوفينية العربية المتطرفة ترويجه . فهم جزء من الشعب العراقي ، كما أنهم يشكلون جزءً من الأمة الكُردية على إمتداد أرض كُردستان ، وهم شركاء في هذا الوطن .     
لقد أدركت الطغمة البعثية الحاكمة في العراق عمق وطنية الكُرد الفيلية ومدى التصاقهم بالوطن والشعب منذ أن قاوموا بشجاعة الإنقلاب البعثي الدموي ، فبدأوا حين عادوا إلى السلطة بإنقلاب القصر في السابع عشر من تموز 1968 ، بمعاقبتهم بصيغ وصور شتى إلى أن وصل الأمر بهم إلى ممارسة ثلاثة أساليب فاشية ودموية ضدهم : ـ
1. الإعتقال والتهجير القسري إلى خارج العراق لعشرات الألوف منهم بذريعة التبعية الإيرانية التي رفضها الشعب وأدان القوى المروجة لها ، إضافة إلى مصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة .
2. زج جمهرة كبيرة من شبيبة الكُرد الفيلية من الذكور في الجبهات الأمامية في السنوات الأولى من الحرب العراقية – الإيرانية والتي أدت إلى موتهم ، ومن لم يمت منهم بالحرب ، قتل فيها على أيدي جلاوزة النظام .
3. إعتقال عدد كبير من الشباب الكُرد الفيلية وزجهم في السجون ثم قتلهم ودفنهم في مقابر جماعية يجري الكشف عنها يوماً بعد آخر بعد سقوط الدكتاتورية الغاشمة .
لقد عانت عائلات الكُرد الفيلية الأمرين على أيدي نظام البعث الفاشي . وكان هذا الموقف يعبر عن كراهية وحقد عنصريين ضد الشعب الكردي عموماً والذي برز أيضاً في عمليات ومجازر الأنفال وحلبچة في كردستان العراق .
إلا أن الكُرد الفيلية ، ورغم سقوط النظام الدموي ، لم يستعيدوا حقوقهم وحقوق الشهداء المغتصبة رغم كل الوعود التي قطعها المسؤولون في العراق لهم في الإستجابة المشروعة لمطالبهم العادلة . إن استعادة الكُرد الفيلية لحقوقهم المشروعة وحقوق شهداء الكُرد الفيلية الأبرار هو حق وواجب على كل مواطنة عراقية ومواطن عراقي وهو الحد الأدنى الذي يفترض أن تمارسه أي حكومة وطنية عراقية في أعقاب سقوط النظام .
وفي الذكرى السنوية ليوم الشهيد الكُردي الفيلي ، شهيد الشعب العراقي ، ضد الدكتاتورية والعنصرية والطائفية والقسوة أنحني إجلالاً وتكريماً وعهداً للدفاع عن حقوقهم المشروعة والعادلة ، فللشهداء الأبرار الذكر الطيب ولعائلاتهم والشعب العراقي أحر واصدق التعازي .
كاظم حبيب
برلين في 10/4/2010 
* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني للحوار المتمدن على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=211198

الشهيد الكوردي الفيلي … شهيد الكورد وكوردستان .. شهيد العراق

بقلم : د. مؤيد عبد الستار   
البرلمان الكوردي الفيلي العراقي    
في مثل هذا الشهر وقبل ثلاثين عاماً إرتكب النظام الصدامي أكبر جريمة إنسانية تمثلت بحملته الهمجية على أبناء العراق الأصلاء الكورد الفيليين فإعتقل الآلاف من شبابنا ورمى على الحدود الإيرانية الآلاف من الشيوخ والأطفال والنساء وأجبرهم تحت تهديد السلاح بالسير بين حقول الألغام نحو إيران بعد أن سلب منهم أموالهم وبيوتهم ووثائقهم التي تثبت عراقيتهم ، أي جردهم من كل العناصر المادية التي تكفل لهم العيش الكريم في المستقبل ، وظلوا يعانون من هذا السلب اللئيم طوال عقود امتدت نحو ثلاثين عاما ، ولم يكتف بهذا الحقد وانما غيب الشباب الذين اعتقلهم في سجون نقرة السلمان وابي غريب وكان مصير الالاف منهم الموت تحت ظروف غامضة تراوحت بين التجارب الكيمياوية والبايولوجية ودفنوا في مقابر جماعية مجهولة ولازالت امهاتهم تنوح من اجل معرفة مصيرهم الفاجع .    
ان الحقد الصدامي الذي صب جام غضبه على الكورد الفيليين كان فريدا من نوعه ، فلم يتعرض اي شعب واي مجموعة بشرية لما تعرض له الكورد الفيليون ، ربما تعرضت شرائح وقوميات وطوائف في العراق الى الابادة الجسدية بالاسلحة التقليدية او بالاسلحة الكيماوية ، ولكن لم تسلب هويتها واوراقها التي تثبت عراقيتها مثلما حدث مع الكورد الفيليين الذين حاول النظام الصدامي الغاء هويتهم العراقية ، فجردهم من كافة وثائقهم ومستمساكتهم التي تثبت انتماءهم الى ارض الاباء والاجداد ، بلاد الرافدين التي كانت مهد حضارتهم منذ الاف السنين، والتي تشهد عليها اسماء المدن والشخصيات الكوردية في العراق مثل شهريار وشهرزاد وكهرمانة وطاق كسرى وخانقين وجلولاء وشهربان وزرباطية – ميرزا باد – وبغداد ( باغ داد ) …. الخ
ان الانتقام من الكوردالفيليين لم يكن بمعزل عن مقاومتهم لانقلاب 8 شباط الذي اغتال ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة ، اذ كان الكورد الفيليون من ابطال الدفاع عن الجمهورية في بغداد والكاظمية وبقية المدن العراقية ، وشهدت ازقة شارع الكفاح و (عكد الاكراد ) اكبر مقاومة باسلة ضد الانقلابيين الذين نكلوا بابطال الثورة ، ورغم انكسار الثوار وكسر شوكة المقاومة الا ان الكورد الفيليين لم يستسلموا وظلوا يقارعون الجلادين بصلابة عرفها جميع من عايش نضالاتهم البطولية .     
ان تاريخ نضال الكورد الفيليين في العراق وعلى الاخص في جبال كوردستان و بغداد ووسط وجنوب العراق سجله التاريخ باحرف وضاءة ، وما سجل شهدائهم الا صفحة بيضاء في تاريخ العراق الدامي ، العراق الذي سعى على مر السنوات العجاف من اجل مستقبل زاهر لابنائه ، لشعبه سواء من الكورد اوالعرب اوالتركمان اوالكلدو اشور وغيرهم من الطوائف والمذاهب والاديان.   
حقق الكورد الفيليون في نضالهم اهم مكسب للشعب وللوطن من خلال توحدهم مع نضالات ابناء الشعب العراقي جميعا ، كوردا وعربا وتركمانا فكانوا يرزحون في اغلال الاستبداد ويرسفون في قيود سجون الجلادين مع جميع فئات وابناء الشعب العراقي لذلك اصطبغت دماءهم بالوان الرايات السياسية العراقية فكان من بين شهدائهم من كان ينتمي الى الحزب الشيوعي العراقي والى الحزب الديمقراطي الكوردستاني والى الاتحاد الوطني الكوردستاني والى حزب الدعوة والى المجلس الاسلامي الاعلى وغيرها من الاحزاب والقوى السياسية العراقية ، ونادرا ما التقيت مع سياسي عراقي سواء اكان عربيا اوكورديا او تركمانيا ، علمانيا او متدينا الا واخبرني عن قائمة من اسماء الكورد الفيليين الذين ناضلوا ضد النظام جنبا الى جنب معهم .   
وليس دون سبب اصرار الزعيم الخالد مصطفى البرزاني على ترشيح السيد حبيب محمد كريم الكوردي الفيلي نائبا لرئيس الجمهورية اثناء مفاوضات الحكم الذاتي عام 1971م .   
ان التاريخ لن يعود ، ونتمنى ان لايعود الى الحكم امثال الجلاد صدام وزمرته ، ولكن التاريخ لن ينسى الابطال الذين ساهموا برسم خارطة العراق الجديد بدمائهم وتضحياتهم العظيمة ، اما ان يغمط البعض من الحاكمين اليوم حقوق الكورد الفيليين ويحاول اسدال الستار على تضحياتنا ويحاول تهميش شريحتنا وعدم ذكر اسمنا في اعلامه وادبياته ويحاول مسخ هويتنا عن عمد وقصد فتلك جريمة سيتحمل جريرتها امام الشعب والوطن ولن يغفر له التاريخ جريمته مثلما لم يغفر التاريخ جرائم صدام حسين وامثاله .   
المجد والخلود لشهداء الكورد الفيليين شهداء الكورد وكوردستان …. شهداء العراق
المجد والخلود لضحايا الانفال والتهجير والاسلحة البايلوجية والجرثومية والكيمياوية
المجد والخلود لابناء شعبنا العراقي الذين قدموا دماءهم رخيصة من اجل حريتنا وحرية الوطن والشعب .
* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لصوت العراق على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=63486

كلمة لجنة التنسيق الكردي الفيلي بمناسبة إحتفالية يوم الشهيد الفيلي
والذكرى الثلاثون لجريمة التهجير القسري

07/04/2010
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أيتها الأخوات الفاضلات وأيها الإخوة الأفاضل   
نحييكم ونرحب بكم ونشكركم على حضوركم احتفالية إحياء ذكرى شهداء العراق من الكرد الفيلية ، ونخص بالذكر المحجوزين المغيبين وكذلك ذكرى مرور ثلاثين عاما على جريمة التهجير والإبعاد ألقسري. ننحني إجلالا وإكبارا لجميع شهداء العراق وكردستان ولشهداء الكرد الفيلية ولتضحياتهم الجسام. وننحني إكبارا للأمهات اللواتي انتظرن وعانين لأكثر من ربع قرن لسماع إخبار فلذات أكبادهن وغادرن هذه الدنيا في حسرة ولوعة وأمنيتهن الأخيرة والوحيدة كانت رؤية أولادهن.   
كما تعرفون جميعا، ففي مثل هذا اليوم قبل ثلاثين عاما أي في 4/4/1980 بدأ النظام الدكتاتوري الدموي السابق بتنفيذ حملته المبيتة لتهجير وإبِعاد مئات الآلاف من العراقيين من حَمَلة الجنسية العراقية، والذين كانت غالبيتهم العظمى من الكرد الفيلية، بعد إسقاط جنسيتهم العراقية ومصادرة وثائقهم وممتلكاتهم وأملاكهم وحجز الآلاف من شبيبتهم بأسلوب الخبث والغدر المعهود للنظام السابق.   
جرى إسقاط الجنسية وجرت الاعتقالات والتهجير ألقسري الواسع قبل إصدار مجلس قيادة الثورة المنحل قراره رقم 666 في 7/5/1980، والذي من الواضح أنه كان قرارا سياسيا مهما لسلطة البعث وكان مبرره الأساسي “عدم الولاء للأهداف القومية والاجتماعية العليا للثورة”، أي لحزب البعث . والكل يعلم أيضا أن مجلس قيادة الثورة كان أعلى سلطة سياسية في العراق من سنة 1968 إلى سنة 2003.   
نريد بذكر هذه الحقيقية أن نبين أن قرار إسقاط جنسية المواطنين العراقيين وتجريدهم من وثائقهم ومستمسكاتهم لم يصدر عن مديرية الجنسية العامة، وقرار مصادرة أملاكهم وغيرها من ممتلكاتهم غير المنقولة لم يصدر عن مديرية التسجيل العقاري (الطابو)، ومصادرة ممتلكاتهم المنقولة لم يصدر عن وزارة المالية، وقرار إبعادهم عن وطنهم وحجز شبيبتهم لم يصدر عن مديرية الأمن العامة أو الاستخبارات أو المخابرات، أي لم تصدر عن الدوائر والأجهزة المنفذة بل صدر عن أعلى سلطة سياسية في العراق وهو مجلس قيادة الثورة المنحل وبتوقيع رئيس النظام آنذاك.   
ورغم إننا انتظرنا ثلاث عقود من الزمن لاستعادة حقوقنا ورغم صبرنا سبع سنون عجاف بالنسبة لنا منذ السقوط سنة 2003 لم نر أية حلول حقيقية ذات معنى لمشاكلنا بل سمعنا وعودا كثيرة ولكن رأينا أرباع وإنصاف الحلول الترقيعية من القوى السياسية المتنفذة التي ضحت شريحتنا ضمن صفوفها بالغالي والنفيس خاصة في أوقات الشدائد والنضال والكفاح من أجل العراق وشعبه.   
من غير الممكن في رأينا وضع حلول حقيقية ونهائية للمشاكل المتشعبة المتعلقة بقضايا الكرد الفيلية وغيرهم من العراقيين المهجرين باتخاذ إجراءات جزئية ترقيعية، بل يتطلب ذلك سن القوانين من قبل مجلس النواب العراقي، أعلى سلطة سياسية منتخبة في العراق الديمقراطي، لإلغاء القرار رقم 666 الصادر عن أعلى سلطة سياسية في العراق الدكتاتوري، وإلغاء كل ما ترتب عليه ونتج عنه من قرارات وقوانين وتشكيل لجنة عليا لوضع وتنفيذ حلول نهائية لهذه المشاكل، وبغيره ستستمر معاناة الكرد الفيلية وغيرهم من العراقيين ضحايا القرار 666، وستبقى مشاكلهم معلقة خاصة وان ذلك القرار لم يلغى لحد ألان من قبل مجلس النواب.   
ونضيف بان هناك فعلا إمكانيات جيدة لوضع مثل هذه الحلول إذا توفرت الرغبة الفعلية والإرادة الحقيقية لدى القوى السياسية العراقية والكردستانية الفاعلة في العملية السياسية.   
– إذ يوجد بحوزة وزارة الداخلية، الجهة التي نفذت قرار إسقاط الجنسية والإبعاد ألقسري، وكذلك بحوزة وزارة المهجرين والمهاجرين قرص مدمج (CD) بأسماء أكثر من نصف مليون مواطن عراقي كردي فيلي تم إسقاط جنسيتهم وإبعادهم عن وطنهم العراق خلال الفترة من 4/4/1980 حتى 19/5/1990.   
– وتوجد معلومات كاملة عن الممتلكات غير المنقولة (الأملاك والعقارات) لدى دوائر التسجيل العقاري (الطابو) ولدى وزارة المالية، ومعلومات عن الممتلكات المنقولة لدى وزارة المالية، المديرية العامة لممتلكات الدولة، التي باعت واستلمت أثمان تلك الممتلكات، – وتوجد معلومات موثقة لدى المديرية العامة لممتلكات الدولة عن أرصدة حسابات وودائع ألمهجرين في البنوك العراقية.   
– كما توجد تفاصيل حول مصير ومكان رفات شهداء العراق من المحجوزين المغيبين (الذين قال دولة رئيس وزراء العراق علنا أنهم أكثر من 20000 شهيد) لدى المتهمين بارتكاب جرائم إبادة الكرد الفيلية الذين تحاكمهم المحكمة الجنائية العليا العراقية ولدى المحققين الذين استجوبوا المتهمين والقضاة السابقين والحاليين الذين يحاكموهم. ولكن لا أحد في السلطة يريد الكشف عن هذه المعلومات. ونتساءل لماذا؟ لقد قدمت الانتخابات النيابية الأخيرة دليلا جديدا على بقاء مشاكل العراقيين المهجرين معلقة دون حلول حقيقية. إذ تعرضوا وبضمنهم الكرد الفيلية في بداية الأمر لشروط تعجيزية ومجحفة تتعلق بالوثائق الثبوتية العراقية، رغم علم الجميع بأنهم جُردوا منها قبل تهجيرهم قسرا عن وطنهم العراق. وبعد بذل جهود حثيثة مشكورة بذلتها مجموعة من الخيرون من العراقيين والكردستانيين والكرد الفيلية تم تخفيف هذه الشروط ليتمكن قسم منهم في بلدان المهجر من ممارسة حقهم الديمقراطي وأداء واجبهم الوطني بالإدلاء بأصواتهم، ولكن تم فيما بعد إلغاء المئات إن لم يكن الآلاف من أصواتهم.   
ثم ظهرت نتائج الانتخابات وبينت وجود كردية فيليه واحدة من كتلة دولة القانون بين أعضاء مجلس النواب الجديد بعد أن كان عددهم يفوق العشرة أعضاء في المجلس السابق. ونسأل عن ألسبب؟ في رأينا السبب الأول هو القائمة المفتوحة التي أعطت الناخب حرية انتخاب المرشح الذي يختاره. لذا نستطيع الاستنتاج بأن نتائج الانتخابات قدمت صورة واضحة عن رأي الشارع الكردي ألفيلي بالمرشحين وحكم “الأغلبية الصامتة” عليهم. والسبب الثاني هو حرمان شريحتنا من حقها في الحصول على مقاعد ضمن نظام (الكوتا) أسوة ببقية مكونات وأقليات وشرائح الشعب العراقي بسبب قصر نظر وخطأ في تحليل بعض القوى السياسية وخطأ مواقف بعض الكرد الفيلية ألأعضاء في مجلس النواب السابق والذي يطالب ألآن بـ”حجز مقعد لهم في البرلمان القادم”. والسبب الثالث هو أن أعضاء مجلس النواب السابق من الكرد الفيلية، مع احترامنا لهم واعتزازنا بهم، لم ينجحوا في تحقيق مكاسب حقيقية ملموسة لشريحتهم داخل العراق أو في المهجر، والتي باسمها وصلوا إلى مجلس النواب، ولم ينجحوا في تقديم مشاريع قوانين إلى مجلس النواب لرفع تبعات المظالم التي ألحقها النظام الدكتاتوري السابق بشريحتهم، ولصيانة حقوقها ومصالحها. أما لماذا فشلوا في ذلك فسنبين رأينا فيما بعد، إذ لكل مقام مقال. إضافة إلى ما سبق ذكره، هناك ظاهرة مضرة وهي تفتت المرشحين من الكرد الفيلية وتفرقهم على قوائم عديدة (أكثر من خمس قوائم) وتشظيهم وكثرة عددهم ضمن القائمة الواحدة، ويقع لوم هذا الواقع على القوائم أيضا. كما أن نتائج الانتخابات بينت ظاهرة “الأسماء اللامعة” التي يفتقد إليها الكرد الفيلية، إذ حصل عدد محدود جدا من السياسيين البارزين على أعداد هائلة من الأصوات في حين حصل آخرون من نفس القائمة على أصوات ضئيلة جدا تقل عن الأصوات التي حصل عليها بعض المرشحين الكرد الفيلية وصاروا نوابا (بغداد: حصل رئيس قائمة دولة القانون على 622961 وآخر نائب على 1353، والعراقية 407537 مقابل 650، والوطني العراقي 101053 مقابل 3045).   
نعود لنشير اليوم وبهذه المناسبة الأليمة إلى عدم تمكن أعضاء مجلس النواب القديم من الكرد الفيلية في تحقيق أي مطلب من مطالب شريحتهم المتعلقة بشهدائنا الإبرار والتي هي:   
أولا: كشف الحقائق عن مصير الشهداء من المحجوزين المغيبين وما جرى لهم على يد النظام البائد.
ثانيا: رد الاعتبار للشهداء بإلغاء القرار رقم 666 بتشريع قانوني يصدره مجلس النواب العراقي على غرار (قانون إلغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 461 لسنة 1980 (حول ضحايا حزب الدعوة))، وقرار مجلس الرئاسة رقم (26) لسنة 2008 بـ (اعتبار ما تعرض له الشعب الكردي في كردستان العراق من مذابح وقتل جماعي إبادة جماعية بكل المقاييس).   
ثالثا: دعم ومساعدة ذوي شهدائنا من أجل الوطن وشمولهم الفعلي بالقانون رقم (3) لسنة 2006 كبقية ذوي شهداء العراق وتعويضيهم دون تمييز وعراقيل.   
رابعا: العمل الجاد من أجل تنفيذ موافقة مجلس الوزراء العدد ش ل/7/3/9/2/2712 المؤرخ في 7/2/2008 على (إقامة نصب شهداء الكرد الفيليين في الموقع المقترح من قبل مجلس محافظة بغداد).    
نعيد ونكرر أن قضيتنا قضية سياسية ولا يمكن حلها إلا بصدور قوانين عن مجلس النواب العراقي بعد توفر الرغبة الجدية والإرادة الحقيقية لدى القوى السياسية العراقية والكردستانية الفاعلة والمتنفذة.   
ونرى من الضروري التأكيد على أن نتائج الانتخابات الأخيرة يجب أن لا تصيبنا بالإحباط وأن لا تودي بنا إلى الاستسلام وفقدان الأمل واللامبالاة بل على العكس يجب أن تدفعنا إلى التفكير الجدي بعيدا عن العواطف لتشخيص أخطائنا ونواقصنا ونقاط ضعفنا وأن تحفزنا على أن نواصل جهودنا بأساليب مختلفة وأن نثابر أكثر من السابق إلى أن يتم إحقاق حقوقنا وإنصافنا ونحصل على معلومات عن شهدائنا الإبرار ويتم رد الاعتبار إليهم والينا. علينا برص صفوفنا وترتيب بيتنا وتقييم مسارنا، فالتشظي والتبعثر طريق الفشل. وستكون هناك انتخابات جديدة بعد أربع سنوات، كما نأمل، وهذه من نِعَم النظام الديمقراطي الذي يعطي فرصا جديدة للتغيير ولإعادة النظر والتقييم، إذ لا تنتهي الأمور في ظل الديمقراطية مرة واحدة وبجرة قلم دكتاتور ظالم كما كان يجري في السابق.   
مرة أخرى ننحني إجلالا وإكبارا لجميع شهداء العراق وكردستان والكرد الفيلية ونتقدم لذويهم ولأنفسنا بالتعازي الحارة والمواساة القلبية بهذه المناسبة الأليمة وهذا المصاب الجلل وهذه الخسارة الجسيمة وهذه المعاناة والجروح العميقة التي سببها عدم معرفتنا بما حلّ بخيرة أبناء وبنات شريحتنا، داعين من العلي القدير أن ينعم عليهم برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جناته وان يلهم ذويهم وإيانا الصبر والسلوان.   
نشكركم مرة أخرى على حضوركم واستماعكم لكلمتنا.   
لجنة التنسيق الكردي ألفيلي   
(المتكونة من الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي – البرلمان الكردي ألفيلي العراقي – منظمة الكرد الفيليين الأحرار)   
4/4/2010
info@faylee.org          www.faylee.org
* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لشمس الحرية على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.shams-alhorreya.com/wesima_articles/index-20100407-72603.html

تساءل وإستغراب !

2010-04-05
بقلم: الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي   
تصدر رئاسة الإقليم ورئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء في اربيل وبغداد ورئاسة برلمان إقليم كردستان ورئاسة مجلس النواب العراقي والقوى السياسية العراقية تصريحات وبيانات في كل المناسبات الخاصة بالعراقيين وبمكونات وأقليات وشرائح الشعب العراقي والكردي (ايزيديين وشبك ومسيحيين وصابئة وغيرهم)، باستثناء واحد يدعو إلى الاستغراب! لم تصدر هذه الجهات الموقرة تصريحا بمناسبة مرور ثلاثين عاما على التهجير والإبعاد ألقسري لأكثر من نصف مليون عراقي كردي وتغييب أكثر من عشرين إلفا من محجوزيهم، ومناسبة إحياء ذكراهم في “يوم الشهيد ألفيلي”! وهذا محل تسائلنا واستغرابنا.   
ولم تقم وسائل الإعلام الكردستانية والعراقية، خاصة “العراقية” القناة الرسمية الممولة من المال العام، بتغطية مناسبة مرور ثلاثين عاما على ارتكاب جريمة إسقاط جنسية وتهجير أكثر من نصف مليون مواطن عراقي، هذه الجريمة الكبرى ضد الإنسانية وضد ميثاق الأمم المتحدة والمواثيق والعهود الدولية التي وقع عليها العراق! وهذا محل تسائلنا واستغرابنا.   
لماذا ؟؟؟؟؟    
هل هذه إخوة في القومية والدين ؟؟؟؟؟    
هل هذا تضامن مع الضحايا ؟؟؟؟؟    
هل هذا وفاء للشريحة العراقية الكردية الفيلية التي ضحت بالغالي والنفيس من اجلهم وتعرضت للمصائب والويلات بسبب دعمها لهم أيام الشدائد، أيام النضال والجهاد، وباعتراف رئيس جمهورية العراقي ورئيس إقليم كردستان ورئيس وزراء العراق ورئيس وزراء الإقليم وغيرهم من السياسيين؟   
لماذا هذا الصمت المطبق ؟؟؟؟؟   
الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي   
ستوكهولم، السويد، في 4/4/2010
* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لورستان على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.westluristan.com/news/1680.html

برقية تعزية بمناسبة يوم الشهيد الفيلي‏

2010-04-05
بمناسبة الذكرى الثلاثين ليوم الشهيد الفيلي نعزيكم ونعزي انفسنا بهذه المناسبة الاليمة داعين من الباري ( جل شأنه ) ان يتغمد شهداءنا بواسع مغفرته ويسكنهم فسيح جناته انه سميع مجيب .   
كما لا يفوتنا ان نذكر كل القوى السياسية بواجبها الاخلاقي تجاه هذه الشريحة المظلومة مؤكدين على وجوب السعي الدؤوب لرفع الغبن عنهم والعمل الجاد على استعادتهم لكافة حقوقهم المغتصبة كي يأخذ الكرد الفيليون مكانتهم الطبيعية كمكون مهم من مكونات الشعب العراقي .
المجد والخلود لشهداء الكرد الفيليين   
المجد والخلود لشهداء الحركة التحررية الكردستانية   
المجد والخلود لشهداء العراق   
وانا لله وانا اليه راجعون   
عصام أكرم الفيلي   
مدير إعلام فرع بغداد   
حركة التغيير – كوران
* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لورستان على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.westluristan.com/news/1678.html

رسالة الى شهداء الكرد الفيلية

2010-04-05
بقلم: رياض البغدادي     
no.ba3th@gmail.com
ماذا عسانا ان نقول لكم وانتم في غياهب الطاغوت …… هل نحكي آلامكم , ام نسرد فواجعنا بكم …. نقسم بتراب العراق …. ومياه الفراتين أننا لم نفارقكم … وعشنا النزع الاخير …. فما أعظم مصابنا بكم … يا سادة العصر وعنفوان العراق يا مشاعل الاحرار ليس لنا في هذا اليوم كلمات تعبر عن عظيم حزننا بفاجعة تغييب عشرات الآلاف من خيرة شباب العراق هذه الفاجعة الاليمة التي لايمكن ان نعيش فصولها ولو جئنا بكل ظلم العالم , فما الذنب الذي ارتكبه شباب الكرد الفيلية لكي يغيبوا في غياهب السجون بل في اشد سجون البعث قساوة , ولم يكتفي البعثيون وجرذهم المقبور بتعذيبهم حتى قتلوهم وضيعوا عنا قبورهم , والذي يزيد آلامنا وحزننا هو التلكئ المفضوح لثلاث حكومات ممن تناوبوا على حكم عراقنا الجديد ان يردوا ولو جزء يسير مما اصاب اهليهم وآباءهم حتى اوراقهم الثبوتية عجز عهد الديمقراطية وحقوق الانسان ان يردها لعوائلهم التي انهكتهم الغربة والشتات , والله , صرنا نخجل من كثرة تكرارنا لمطاليب هذه الامة المفجوعة من الكرد الفيلية . فبأسمي واسم الحركة الشعبية لاجتثاث البعث نتقدم الى اهلينا من الكرد الفيلية ونعبر لهم عن شديد حزننا ومصابنا لجريمة القتل التي مورست على ابناهم ونبتهل الى البارئ تعالى ان يلهمنا جميعا الصبر والسلوان لهذا المصاب الجلل .   
رياض البغدادي الامين العام الحركة الشعبية لاجتثاث البعث 04 / 04 / 2010    
بغداد
* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لورستان على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.westluristan.com/news/1679.html

دعوة عامة .ستقيم. احتفالية “يوم الشهيد الفيلي

2010-04-03
ستقيم لجنة التنسيق الكردي ألفيلي   
احتفالية “يوم الشهيد ألفيلي”   
والذكرى الثلاثون للتهجير ألقسري   
في قاعة شيستا ترف (Kista Träff)   
(في منطقة شيستا من العاصمة السويدية ستوكهولم)   
من الساعة الواحدة والنصف (13:30)   
من بعد ظهر   
يوم الأحد المصادف 4/4/2010   
سيتم افتتاح الحفل بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء   
مع قراءة سورة الفاتحة   
لجنة التنسيق الكردي ألفيلي
* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لورستان على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.westluristan.com/news/1677.html

الكرد الفيليون يصدرون بيانات استنكار أزاء الصمت الحكومي بمناسبات مآسيهم

06/04/2010 15:02
أربيل6نيسان/ابريل(آكانيوز)- توالت البيانات الصادرة من قبل الكرد الفيلين اليوم الثلاثاء، منها تساؤل واستغراب ومنها استنكار ضد صمت الجهات العراقية  المسؤولة من رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء في اربيل وبغداد إزاء مناسبة مرور ثلاثين عاما على تهجير والابعاد القسري لاكثر من نصف مليون عراقي كردي فيلي وتغييب اكثر من عشرين عاما من محجوزيهم.   
وجاء في بيانات الفيليين الذي تلقت وكالة كردستان للانباء(آكانيوز) نسخا منها اليوم الثلاثاء إن “وسائل الاعلام الكردية والعراقية لم تقم بتغطية مناسبة مرور ثلاثين عاما على ارتكاب جريمة اسقاط جنسية وتهجير اكثر من نصف مليون مواطن عراقي”..مبينة أن “هذه الجريمة التي وقع عليها ميثاق الامم المتحدة والمواثيق والعهود الدولية والتي وقع عليها العراق! وهذا محل تساؤلنا واستغرابنا”.   
وقال منير حداد القاضي الفيلي في محكمة الجنائية العليا العراقية لوكالة كردستان للانباء (آكانيوز) إن الكرد الفيليين تعرضوا الى الظلم مثل سائر الكرد في العراق من الابعاد والتهجير وسحب الجنسية”..مؤكدا أن “مشكلة الفيليين مازالت كبيرة ولم تهتم بها بالشكل المطلوب من قبل الحكومة الاتحادية في بغداد.   
ودعا الحكومة الاتحادية الى “التوجه والاهتمام بهذا الجانب ومراجعة مشاكل الفليين بصورة فعالة والخروج من هذا الصمت السياسي والاعلامني ازاء مناسباتهم”.   
واوضح حداد أنه “لا يعتقد أن يكون هذا الصمت السياسي والاعلامي مقصودا”..معتبرا اياه “نوع من الاهمال غير مقصود”..مؤكدا أن “الكرد الفيليين مقدرون ومحترمون من قبل حكومة اقليم كردستان”.   
ومن جهته رأى عصام الفيلي استاذ في الجامعة المستنصرية أن “طبيعة المكون الفيلي وحالة التشتت التي عاشه وإنصهاره في بودقة معظم الاحزاب سوى كانت قومية او اسلامية تترتب عليها مثل هذه المسائل، اضافة الى عدم وجود توحد فيلي  في الساحة السياسية”.     
وأضاف أن “هناك مشكلة اهم من ذلك الا وهي المكونات العراقية الاخرى لهم من يمثلهم في مجلس النواب العراقي من حضور وكان له صوت واضح اما الذين أنابوا الكرد الفيلين في البرلمان السابق لم يكن لهم هذا الحضور وكان حضورهم خجلا او خائفا  والجانب”..مبينا أن “الجانب الاخر هو ان عدم وجود سكرتارية العامة سواء كانت في الحكومة الاتحادية او حكومة اقليم كردستان تمتاز بعدم المهنية العالية لذلك فأن هذا الموضوع يحتاج الى سكرتارية تنظم او تبور الاعياد والمناسبات الفيلية خاصة نحن الان نعيش في وضع او تأريخ تهجير ذكرى الكرد الفيليين والموضوع يكاد يكون اكبر ابادة جماعية شهدها التاريخ، اضافة الى أن هناك 17 الف  شاب فيلي لم تكلف الحكومة الاتحادية نفسها ولا حكومة الاقليم التفتيش عن رفاتهم”.
واشار الى أن “الكرد الفيليين عانوا الكثير ولفترات طويلة ولكن لم يقدم لهم شيء ملموس لحد الان  وهذا حقيقة بحاجة الى تفعيل ويجب ان تكون هناك منظمات مجتمع مدني تفعل هذا الموضوع اضافة الى ذلك اعتقد ان الوضع السياسي المتردي انعكس بصورة او باخرى على واقع هذه المسألة”.      
أما علي الفيلي من مؤسسة الشفق الثقافية في بغداد قال إنه ” ليس هذه المرة الاولى لهذا الصمت والمشكلة ليس هناك تقويم او مفكرة سياسية اجتماعية اقتصادي وحتى وطنية بالنسبة للعراقيين، وهذه معاناة الشعب العراقي بالاخص نحن ككرد فيليين مكون الشعب الكردي”..موضحا أن “الفيليين يعانون وكل عام من هذا الصمت ازاء مناسباتهم وكان الصمت اشد خلال هذا العام”. وأكد أنه “رغم مأساة الفيليين من اسقاط جنسياتهم وترحيلهم ومصادرت ممتلاكاتهم الا ان اهتمام الجهات السياسية لم تكن بالشكل المطلوب واصبحنا طور النسيان”..مشيرا الى أن “هذه هي المرة الثالثة التي تمر مناسبة من مناسباتنا في وقت نرى انشغال الحكومة بالانتخابات والقضايا الساخنة للشعب العراقي وموضوع تشكيل الحكومة والتكتلات”.   
وأضاف “بشكل عام ندعو الحكومة والقيادات السياسية الى تشكيل اجندة والاتجاه نحو القضية الفيلية ومعاناتهم ومآساتهم”.   
من جهته قال سالار محمود رئيس لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في برلمان اقليم كردستان إنه “اذا كان هناك نوع من الاستياء من جانب الكرد الفيليين فيجب على برلمان كردستان ان ياخذا الموضوع بنظر الاعتبارويكون محل الدراسة والمراجعة.     
وأوضح أنه “يجب ان لا ننسى ان شعب كردستان عانى منذ القدم من الاضطهاد لذلك فأن اغلب مناسباته هي مناسبات آليمة تعبر عن المآسي التي تعرض لها”..مبينا أن “الكرد الفيليين حصلوا على حصة الاسد من هذه المآسي التي حلت على الشعب الكردي وارضه”..مستدركا بالقول إن “بداية التهجير والتعريب بدأت من مناطق التي يقطنها الكرد الفيلية من مناطق بدرة وجصام ومندلي وغيرها وبقت اثارها قائمة حتى اليوم”.
وأضاف ان “لجنة الدفاع عن حقوق الانسان في برلمان كردستان ستعمل على الاهتمام اكثر بالكرد الفيلين وكذلك احياء مراسيمهم الخاصة واذا كان هناك احساس من الغبن من قبلهم فأننا سندرس ذلك  بوضع برامجا من قبل حكومة اقليم كردستان والمسؤولين الحزبيين والجهات المعنية لغرض تعويضهم في هذه المسألة”. واكد أن “الناحية المهمة هنا هو ان الكرد الفيليين قسم مهم جدا من الشعب الكردي عبر التاريخ ولهم التأثير الكبير في اغناء التراث والثقافة والادب الكردي، لذلك المهم هنا هو الاهتمام الواجب بالفليين ومناطق سكانهم”.   
ولفت الى أن ” حكومة الاقليم تدرك جيدا بأن مناطق سكن الفليين مازالت مناطق متنازع عليها بحسب المادة 140 من الدستور العراقي ولم تصل يد الاعمار اليها ولم تقدم المشاريع الخدمية اليها بالشكل المطلوب”.    
وتابع انه “جانب بديهي ان نكون جمعيا متعاونين ومتساندين في المآسي والمناسبات المفرحة و المؤلمة ولكن المهم هنا هو وضع الاعتبار للمناطق التي تكون موقع لانتهاك حقوق الانسان”..مبينا أنه  “يجب على حكومة اقليم كردستان العمل بكل جدية وأخذ هذه النقطة بجدية ودراسة الموضوع ووضع برامج للتذكير بالمناسبات والمراسيم الخاصة بالفليين ويجب الاهتمام بهم اكثر وعدم التفرقة بين مكونات الشعب الكردي”.    
وأكد “نحن كبرلمان اقليم كردستان سنقدم طلب الكرد الفليين للبرلمان لدراسته ونحن مع موقفهم من هذه البيانات الاستنكارية ونبدي تعاوننا معهم وكنا دائما متتعاونين معهم في جميع ذكراهم ومراسيمهم الخاصة لان الكرد الفليين هم الكرد الاصليون ولعبوا دورا كبيرا في النضال الكردي لتأمين الحرية للشعب الكردي وتحقيق مكتسباته”.   
وحول اذا كان هذا الصمد مقصودا او اهمالا من قبل حكومة الاقليم قال محمود “لا اعتقد ان الصمت كان مقصودا من قبل حكومة الاقليم”..مؤكدا أن “حكومة الاقليم كان لها الدور بالتذكير في  المراسيم الخاصة بالكرد الفليين وحددت يوم الشهيد الفيلي 13اذار/مارس من كل عام  باعتبار الشهداء الفليين هم جزء من شهداء الكرد”..مبينا أن “هناك ملفا خاصا في المحكمة الجنائية العليا يخص عمليات تهجير الفيليين وتم تحديد لجنة خاصة به”.    
(آكانيوز) س ب 6/4/2010
* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لوكالة أنباء كردستان على عنوان الرابط الآتي : –
http://www.aknews.com/ar/aknews/4/132379/

 السكوت … في ذكرى الشهيد الفيلي

بقلم : نظيرة اسماعيل كريم
6/4/2010
ماذا عساي ان أقول وافعل ،
في يوم ذكراك ياشهيدْ !
والاخفاقُ ،
محرقة الآمال ،
تصيح هل من مزيدْ !
أأرثيك للمرة الألف بقصيدة شعر ،
أبياتها نادرة السبك محكمة القوافي !
أم احمل صورتك المؤطرة على صدري ،
أجوب بها شوارع بغداد وطرقات المنافي !
أو اطلق العنان لصرخات الرفض !
بوجه كل من نسي او تناسى
حقك في أرضك ؟
فياويل الأرض عندما ، نشيد الحب فيها
يصبح ، أغنية مبتذلة تبذر النفاقْ !
فالعراقْ ،
موطنك وموطني !
لم يعد يهمه أمرنا ،
ولا شدة ظلمنا ؟
وأن وجودنا امتداد لوجوده ،
ودمائك قطرات رقراقة روت ارضه ؟
أنا لم اعد افهم ياشهيد امتي ،
ولا معنى الوطن والمواطنة ،
فبلادنا لا تزال الدماء على ثراه تراق
على مر العصور ظل هذا شأن العراق .
وأنا استميحك عذراً
إن قررت هذا العام ،
ان اضع أقفالا محكمةً على فمي …
للسكوت .
فما جدوى الكلام ؟
والشرح على المنصات للسادة الكرام
ومواجهة الانتهازيين واللئام
أو إلقاء اللوم على القاصي والداني ،
وذرف دموع خائبة على اطلال بيوت قديمة
وجودها من اثار تحجر قلوب سقيمة !
فإن كان السكوت من ذهب ،
فكم ياترى ،
قيمة الغور في اعمق الاعماق،
لتقصي الحقائق والبدء بالذاتِ؟
بكثرة التشكي لا نضمن حقوقنا ،
انما بحكمة الصمتِ .
والتربص في قوقعة سكون ما قبل العاصفة ،
الغيوم لا تمطر دون دوي الرعد
وضياء الصاعقة ،
ولا تخضر المقابر سوسنة وزنبقة .
إلإ اذا روتها مياه الانهار المارقة .
آنذاك ساحتفل بيوم ذكراك ياشهيد ،
واقسم أنه سيكون عرس و…………..عيد ،
أحمل في يد حمامة بيضاء ،
وبالاخرى أغصان زيتونة خضراء ،
ازرع غصناً في كل بيت من بيوت العراق
لعلها تخضر وتنثر في أجواءها
عبق المحبة والوفاق .
* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني للكاتب العراقي على عنوان الرابط الآتي : –
http://iraqiwriter.com/iraqiwriter/Iraqi_Writers_folder/site_writers/Nadheerah_Ismael_Karem/Nadheerah_Ismael_Karem_article_15.htm

إحتفالية يوم “الشهيد ألفيلي” والذكرى الثلاثون للتهجير القسري

أحيت لجنة التنسيق الكرد ألفيلي بالتعاون مع شبكة المرأة الكردية الفيلية احتفالية كبرى بمناسبة “يوم الشهيد ألفيلي” والذكرى الثلاثين للتهجير ألقسري في العاصمة السويدية ستوكهولم يوم 4/4/2010 بحضور جمع غفير من الجالية العراقية في السويد وضيوف من خارج العراق .
شكلت الاحتفالية تظاهرة تضامنية كبيرة تنديدا بجريمة التهجير ألقسري والتغييب وإسنادا للمطالب الشرعية والعادلة لشريحتنا. وقيم الحضور عاليا جهود لجنة التنسيق الكردي ألفيلي في إحياء هذه الاحتفالية.بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على الأرواح الطاهرة لشهداء الكرد الفيلية وشهداء العراق وكردستان ثم قراءة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ يوسف غضبان.   
حضر الاحتفالية كل من الأستاذ فرج الحيدري ، رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، والدكتور أحمد بامراني، سفير جمهورية العراق لدى مملكة السويد ، والأستاذ دارا بيكس، من السفارة العراقية ، والأستاذ كمال مهاجر، الحزب الديمقراطي الكردستاني في السويد ، والأستاذ كامل كرم. كما حضر الاحتفالية وفود من هيئة الأحزاب والقوى السياسية العراقية في السويد ، والحزب الشيوعي العراق، الاتحاد الوطني الكردستاني ، التيار الصدري، حزب الدعوة الإسلامية ، المجلس الأعلى الإسلامي العراقي ، اتحاد الجمعيات العراقية في السويد ، منظمة مانويل السويدية – الأخت نادية سليم ، رابطة المرأة العراقية، فرقة نوارس دجلة ، جمعية المرأة العراقية – ستوكهولم ، الإخوة الصابئة المندائييين ، حسينية الإمام السجاد (ع) ، المؤتمر العام للكرد الفيليين – الأخ عبد الجبار كريم ، منظمة جاك ، منظمة كوردوسايد – الأخ جبار جيان، جمعية البيش مركه القدماء ، ألأخ الشيخ صبيح نوري. كما حضر جمع كبير من ذوي الشهداء من ضحايا التطهير العرقي والقتل الجماعي.   
ثم قرأت كلمة لجنة التنسيق الكردي ألفيلي باللغتين العربية والسويدية إضافة إلى خلاصة موجزة بالكردية الفيلية التي ذكرت إننا “ننحني إجلالا وإكبارا لجميع شهداء العراق وكردستان وشهداء الكرد الفيلية ولتضحياتهم الجسام. وننحني إكبارا للأمهات اللواتي انتظرن وعانين لأكثر من ربع قرن لسماع إخبار فلذات أكبادهن وغادرن هذه الدنيا في حسرة ولوعة وأمنيتهن الأخيرة والوحيدة كانت رؤية أولادهن”. وأكدت الكلمة بان قضية الكرد الفيلية هي قضية سياسية نتجت عن القرار السياسي رقم 666 وما تبعه من قرارات اتخذته أعلى سلطة سياسية في العراق الدكتاتوري السابق (مجلس قيادة الثورة المنحل). وجرى التأكيد على أن هذه القضية لا يمكن وضع حل حقيقي ونهائي إلا باتخاذ قرار سياسي يصدر عن أعلى سلطة سياسية في العراق الديمقراطي الجديد، وهو مجلس النواب العراقي، ووضعه موضع التطبيق الفعلي من قبل السلطات التنفيذية في الواقع العملي. ودعت الكلمة في ختامها الكرد الفيلية إلى رص الصفوف وترتيب البيت ألفيلي وتوحيد الكلمة مواصلة الجهود والمثابرة أكثر من السابق إلى أن يتم إحقاق حقوقنا وإنصافنا ونحصل على معلومات عن مصير شهدائنا الإبرار ويتم رد الاعتبار ألينا واليهم. وأضافت “علينا برص صفوفنا وترتيب بيتنا وتقييم مسارنا، فالتشظي والتبعثر طريق الفشل”. (تجدون نص كلمة لجنة التنسيق الفيلية الكردي على الرابط التالي:   
www.faylee.org/2010/1004048.htm).
ثم قرأت الكلمة التي بعثها الأخ علي حسين ألفيلي، عضو برلمان كردستان ورئيس مجلس إدارة مؤسسة شفق للثقافة والإعلام للكورد الفيليين.   
بعدها ألقى الأخ شبر حسين كلمة (هيئة الأحزاب والقوى السياسية العراقية في السويد). ثم ألقى الأخ عيسى فيلي كلمة منظمة الحزب الديمقراطي الكردستاني في السويد. بعدها ألقى الأخ حكمت حسين كلمة اتحاد الجمعيات العراقية في السويد.
وألقيت في الحفل كلمات ووصلت رسائل تضامن من كل من:   
الاتحاد الوطني الكردستاني لجنة السويد ، التيار الصدري في السويد ، الحزب الشيوعي العراقي في السويد ، الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان – الاخ عدنان السعدي ، الحركة الشعبية لاجتثاث البعث – الأمين العام الأخ رياض البغدادي ، حركة التغيير كوران / فرع بغداد ، جمعية الكرد الفيليين في شمال بريطانيا ، المؤتمر الوطني العام للكرد الفيليين في السويد ، مركز كلكامش للدراسات والبحوث الكوردية وبييستون للدراسات والبحوث الفيلية د. منيرة أميد ، رابطة المرأة العراقية ، الجمعية النسوية للكورد الفيليين ، جمعية المرأة العراقية ، جمعية بيش مركة كردستان القدماء ، الدكتور كمال قيتولي عن لجنة إطلاق سراح الرهائن والمعتقلين في العراق ، القاضي زهير كاظم عبود ، الدكتور منذر الفضل ، الأستاذة إنعام عبد المجيد مديرة مكتب قناة الفيحاء الفضائية ، الأستاذ مسعود جاسم بغداد ، الأخ إبراهيم بازكيرـ ستوكهولم. ألقى الأستاذ إبراهيم جهانبخش إشعارا مؤثرة هزت مشاعر الحضور . كما ألقت الأخت أزهار إبراهيم والأخت أمل عبدالله يزاده والأخ أبو على الجيزاني أشعارا بهذه المناسبة المؤلمة .ألقيت الأشعار باللغتين العربية والكردية الفيلية.   
قام المصور الأخ عبد الباسط باقر مشكورا بتصوير وقائع الاحتفالية.   
نشكر كل الضيوف على مشاركتهم لنا وتضامنهم معنا في هذا اليوم الأليم ، ونشكر الجميع على حضورهم ومشاركتهم في إحياء يوم الشهيد ألفيلي والذكرى الثلاثين للتهجير ألقسري والتطهير العرقي والإبادة الجماعية ، ونخص بالذكر ذوي الشهداء الأبرار. كما نشكر جميع الأخوات والإخوة الذين ساهموا في إدارة وتنسيق وتنظيم الاحتفالية ، وبفضل جهودهم الجماعية المشتركة ونكران ذاتهم استطعنا إحياء احتفالية ناجحة حضت برضى وتقدير الحاضرين.   
نعزي أنفسنا وشريحتنا، خاصة ذوي الشهداء، على مصابنا الجلل وخسارتنا الكبيرة لنخبة بطلة من خيرة بناتنا وأبنائنا ، وندعو من العلي القدير أن ينعم على شهدائنا وشهداء العراق وكردستان برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم وإيانا الصبر والسلوان. وألف رحمة على ألأرواح الطاهرة لجميع الشهداء.   
لجنة التنسيق الكردي ألفيلي    
5/4/2010
info@faylee.org         www.faylee.org

* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني للإتحاد الديمقراطي الكردي الفيلي على عنوان الرابط الآتي : –
http://faylee.org/publications/FKDUCommunique111.htm

الفيلية عنوان لقضية عادلة

مسعود جاسم
mjihm@yahoo.com
ثلاثون عاماً مضت ولم نحصل على إعتراف العالم بآلامنا ، وسبع سنين مضت ولازلنا نفتش عن أنفسنا ، وفي ذكرى يوم النكبة الكبرى من كل عام . تخيم على قلوبنا مشاعر من الألم والتوجع على ضحايانا الأبرياء ومعها مشاعر من الغضب على نظام بربري جمع بين الإستبداد وعدم التسامح ، وأستطاع بكل بساطة من تحطيم حياة مئات الألوف من مواطنيه بتهجيرهم وسلب أموالهم وممتلكاتهم وسلب أبنائهم منهم ومن ثم قتلهم غدراً بعد سنوات طويلة من الإعتقال . وكل هذه الجرائم الوحشية إرتكبت بدون أي ذنب من الضحايا . ولكون السلطة كانت تعرف مدى قوتها وسطوتها فهي لم تكلف نفسها حتى عناء تلفيق مبررات لتبدأ بها جريمتها ، كما هي عادة الأنظمة الإرهابية عند إرتكابها جرائم كبرى بإختلاق مجموعة من الافتراءات ضد الضحية .
ومما لاشك فيه بأن أحد الأسباب الرئيسية لإرتكاب هذه الجريمة الواسعة وطنياً وإجتماعياً هي تقطيع الروابط الوجدانية بين أبناء المجتمع العراقي التي تضمن تلاحم المجتمع مع بعضه البعض وذلك بخلق حالة غريبة عنه وهي فرض الصمت على المجتمع العراقي وهو يتفرج مذهولاً بصمت على قطع حي وعامودي لجزء من نسيجه الإجتماعي وذلك لتفكيك تضامنه وتحطيم قيمه العريقة وتقاليده الوطنية لخلق حالة من الشعور بالتشتت وعدم الإحترام للذات ، فيبدأ كل فرد بالمجتمع بالشعور بأنه وحيد في مواجهة السلطة وأنه من الجيد لو بقي فقط على قيد الحياة أو خارج أسوار السجون .
وكنا نتساءل دائماً لماذا العالم المتقدم بأسره غض النظر عن جريمة التطهير العرقي هذه في الوقت الذي كان يبحث فيه مجهرياً عن جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي  في كل زوايا الأرض ومجاهلها لينصف الضحايا ويجد حلاً لأنهاء معاناتهم وتقديم مرتكبيها للعدالة ولو بإستخدام القوة العسكرية أو التلويح بها أبتداءً من تيمور الشرقية وهي جزيرة نائية في أندونيسيا ومروراً برواندا في مجاهل أفريقيا وكوسوفو في البلقان وغيرهم الكثير ، ومن المؤسف كان جواب السؤال الذي يفرض نفسه علينا سلبياً مؤلماً ولا يحمل ولا يقترب من أي معاني إنسانية يدعيها العالم المتقدم .
أما داخل الوطن وبعد سقوط الإستبداد وتسيد مظلومين الأمس زملانا في المعاناة والخوف فيما مضى من الزمن فلم نرى منهم ألا تعاطفاً خجولاً ولا مبالاة جارحة عمقت اليأس بالنفوس . 
وفي ذكرى هذا اليوم المؤلم نستذكر بأسى بقية ضحايا العراق زمن الإستبداد ، فنستذكر الصور الموجعة لضحايا أخواننا في حلبجة ومعهم ضحايا الأنفال الأبرياء الذين لم يقترفوا أي ذنب ، ونستذكر معهم أخواننا من ضحايا الإنتفاضة الشعبانية ، وغيرهم الكثير من الأبرياء العراقيين ممن كان سؤ الحظ بالصدف السيئة سبباً أفقدهم حياتهم ، ونستذكر كذلك الكثير من أخواننا الذين أعدموا بتهم سياسية ملفقة أو بسبب مناهضتهم السلمية للديكتاتورية التي كان ديدنها دوماً نشر الذعر الجماعي داخل المجتمع العراقي لإخضاعه وكسر إرادته وتجريده من كل طاقاته النفسية وقواه الذهنية القادرة على خلق ثورة التغيير والإطاحة بالإستبداد التي كان النظام المستبد بالمقابل مذعوراً منها ، وفي الختام ليكن هذا اليوم الأليم مناسبة إستذكار لكل الضحايا الأبرياء من أبناء العراق الذين فقدوا حياتهم ظلماً على مشانق الإستبداد .

بيان في الذكرى السنوية للشهيد الكُردي الفيلي

khabib@t-online.de
التجمع العربي لنصرة القضية الكردية بيان في الذكرى السنوية للشهيد الكُردي الفيلي في الوقت الذي نحيي ذكرى شهداء الكُرد الفيلية على امتداد سنوات العقود الخمسة المنصرمة, وخاصة أولئك الذين سقطوا شهداء على أيدي الزمر الفاشية من جلاوزة نظام البعث الدموي الأول والثاني والطاغية المقبور صدام حسين. إن سقوط النظام الفاشي في العراق كان المفروض أن يكون خاتمة للمآسي التي تعرض لها الكُرد الفيلية والتي تنوعت ابتداءً من التهجير القسري ومصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة والفصل بين أفراد العائلة الواحدة وإرسال الشباب الكُرد الفيلية إلى الموت في الصفوف الأمامية لجبهات القتال مع القوات الإيرانية وإلى اعتقال وسجن وقتل الشبيبة منهم في السجون ودفنهم في مقابر جماعية. إلا أن الكثير من مطالب الكُرد الفيلة, ومنها استعادة حقوق الأحياء منهم كاملة غير منقوصة, واستعادة حقوق ضحايا الإرهاب الدموي البعثي من خلال تعويض ذوي الضحايا ومعالجة المرضى والمقعدين منهم بسبب تلك السياسات الهمجية التي مارسها البعث ضد الكُرد الفيلية, لم تعالج أو تلبى إلى الآن, رغم كل الجهود التي بذلت في سبيل ذلك ورغم كل الوعود التي أعطيت لممثليهم من جانب مختلف القوى السياسية العراقية الحاكمة. إن الأمانة العامة للتجمع تدعو مجلس النواب الجديد بعد انعقاده إلى إصدار المراسيم الضرورية لمعالجة مشكلات الكُرد الفيلية التي لا يجوز المماطلة بها بأي حال, كما يدعو التجمع الحكومة العراقية القادمة إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحل مشكلاتهم والاستجابة الفورية والتنفيذ الفعلي لمطالبهم التي لا تتعدى استعادة حقوقهم المشروعة بدلاً من تقديم الوعود الخلابة دون التنفيذ الفعلي لها. إننا إذ نحيي ذكرى الشهداء الأبرار وندين بشدة تلك القوى الدموية التي أوغلت بدم الكُرد الفيلية, نقدم أحر التعازي القلبية إلى ذوي الضحايا راجين لهم الصبر والسلوان.
الأمانة العامة التجمع العربي لنصرة القضية الكردية 12/4/2010
التجمع العربي لنصرة القضية الكُردية

ذكرى جريمة الأنفال
 
تمر هذه الأيام الذكرى الثانية والعشرون للجريمة البشعة التي ارتكبها النظام السابق بحق الشعب الكردي في كردستان العراق والتي أدت إلى قتل عشرات الآلاف من الأبرياء العزل، من أطفال ونساء ورجال، شيبا وشبابا، وتدمير عدة آلاف من القرى الكردية.
كانت هذه الجريمة الوحشية جزءا من سياسة النظام السابق في التطهير العرقي والإبادة الجماعية للشعب الكردي في العراق ونهبهم وفرهدتهم وسبيهم والاعتداء عليهم من جميع النواحي، وتدمير المنطقة الكردية (إقليم كردستان حاليا) إداريا واقتصاديا واجتماعيا وبيئة وطبيعة وجعلها “صحراء” و”ربعا خاليا” من البشر والحياة.
وكما أكد العديد من القادة البارزين في إقليم كردستان، فان جريمة الأنفال النكراء لم تبدأ عام 1988 بل بدأت في الحقيقة عام 1980 بإسقاط جنسية مئات الآلاف من الكرد الفيلية وإبعادهم عن وطنهم العراق وقتل الآلاف من شبيبتهم المحجوزين، بغدر وخبث ووحشية، في تجارب الأسلحة الكيماوية والجرثومية واستخدامهم دروعا بشرية في جبهات القتال خاصة في فتح حقول الألغام أمام القوات العراقية أثناء حرب 1980-1988 مع إيران.
لقد استعاد شعب كردستان العراق حقوقه وحقق مكتسبات كثيرة وتقدما كبيرا في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحصل على اعتراف عراقي ودولي بوضعه السياسي ويعمل ألان على استكمال مكتسباته في جميع هذه المجالات. وتم رد الاعتبار لضحايا الأنفال. كما تم الاعتراف بان جرائم الأنفال في كردستان العراق هي جرائم إبادة جماعية “جينوسايد”، ويجري إصدار البيانات وتقام الاحتفاليات وتقوم وسائل الإعلام الكردستانية والعراقية بتهيئة البرامج في كل عام لاستذكار هذه المناسبة المؤلمة وضحايا أنفال 1988 ولتذكير العالم بالجرائم الوحشية التي ارتكبها النظام السابق بحق شعبنا الكردي في كردستان العراق.
أما أول ضحايا الأنفال من الكرد الفيلية، كما يسميهم القادة الكردستانيين، فأنهم لا زالوا بانتظار أن يستعيدوا حقوقهم المغتصبة ويستردوا مواطنتهم العراقية المُسقطة ويسترجعوا ممتلكاتهم المنهوبة ومستمسكاتهم المسلوبة ويتم رد الاعتبار إليهم ولضحاياهم وإنصافهم من قبل القوى الكردستانية والعراقية الفاعلة والمتنفذة والحاكمة في العراق الجديد.
نال بعض مقترفي هذه الجرائم البشعة ضد الإنسانية من أقطاب النظام السابق قصاصهم العادل في هذه الدنيا وينتظر آخرون، وسيُنزل سبحانه وتعالى عقابه الصارم عليهم في الآخرة أيضا.
نقدم تعازينا العميقة لذوي ضحايا جريمة الأنفال ولشعب إقليم كردستان، داعين من العلي القدير أن ينعم على شهداء الأنفال وشهداء كردستان وشهداء الكرد الفيلية وجميع شهداء العراق برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جناته ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان.
الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي
14/4/2010

علي حسين الفيلي: مثلما كان عمر خاور رمزا لشهداء الكورد أصبح علي خاور أيضا رمزا لهم في زمانين و مكانين مختلفين
شفق/ ماجد السوره ميري
    في المراسيم المهيبة التي نظمها برلمان كوردستان في يوم الثلاثاء 14 نيسان 2010 ولمناسبة الذكرى الثانية و العشرين لعمليات الانفال سيئة الصيت التي قام بها النظام الدكتاتوري البعثي الصدامي و راح ضحيتها اكثر من 182 الف شهيد و تدمير اكثر من 4500 قرية كوردستانية وخلف مئات الالاف من الارامل و الايتام و تخريب البنى التحتية و الحياتية ومقومات ديمومة العيش في الكثير من المناطق الكوردستانية نتيجة لتعرضها للاسلحة الكيمياوية و البايولوجية المحرمة دوليا ولتزامن هذه الذكرى الاليمة مع ما تعرضت له شريحة واسعة من ابناء شعبنا الكوردي عام 1980 من جريمة التهجير و التسفير و التغييب التي طالت الكورد الفيليين، وجه السيد علي حسين الفيلي عضو برلمان كوردستان كلمة في هذه المراسيم الى البرلمان و ابناء الشعب الكوردي بكافة اطيافه جاء فيها: اقام برلمان كوردستان مراسم استذكار جريمة التطهير العرقي و أنفلة الشعب الكوردى و انا بصفتي كورديا فيليا و ممثلا عن هذه الشريحة، رأيت من الضرورة في الذكرى الثلاثين لجريمة نيسان عام 1980 أن أتحدث عن معاناة الكورد الفيليين و الكورد خارج الاقليم لنتمكن من ايجاد الآلية المناسبة التي تسمح لنا ان نتحدث عن الكورد كل الكورد و نطرح معاناتهم على طاولة البحث لاننا نعلم بان شهداء الكورد مثلما كان عمر خاور رمزا لهم فكذلك اصبح علي خاور أيضا رمزا لهم في زمانين و مكانين مختلفين، أريد أن أقول بأننا نحن الكورد لم نستطع ان نصرف أدلة و وثائق كل هذه الجرائم في مصارف ضمائر دول العالم، لأنه وخصوصا نحن الفيليين وبعد كل هذه السنين و سبع سنوات من تحرير العراق، تخبرنا الاحصاءات بأن من مجموع 132486 من عوائلنا المهجرة وحسب ما أفادته وزارة الهجرة و المهجرين فقد عاد فقط 11186 شخصا ومنحت الجنسية لخمسة الاف شخص منهم فقط، ومن مجموع المائة و الثلاثين ألفا من دعاوي الملكية التي يخص البعض منها الكورد الفيليين تم إنجاز أقل من 5% منها.
اؤكد هنا بان الكورد الفيليين يمثلون رمزا و مثلا لآلام و معاناة الكورد خارج إقليم كوردستان و لازالوا يعانون من آثار جروحهم غير المندملة لحد الآن والتي تتمثل بآلاف الشهداء و مئات الآلاف من المهجرين، ومثلما خربت كوردستان فقد تعرض الكورد الفيليون لنفس التخريب و تمت مصادرة أموالهم و ثرواتهم وكل ما يملكونه، مثلما يقولون بان مأساة حلبجة و الأنفال لم تصبح مأساة وطنية تشمل كل أطياف الشعب العراقي، مازالت مأساة الكورد الفيليين مأساة كوردية على الرغم من مرور ثلاثين عاما على حدوثها ولهذا يجب ان لا ننساها، لأننا لم نتسلم ليومنا هذا رفات شهيد واحد من شهدائنا ولم يعد إلا 2%من مهجرينا الى مسقط رؤوسهم و مساكنهم و مدنهم لانهم لا يملكون بيوتا تؤويهم ولا هوية و لا جنسية، نحن الكورد الفيليون مآتمنا تتشح لها سماء بغداد فقط بالسواد، ولكني أقول ليس هناك مكون أو شريحة من شعبنا الكوردي تقرع أبواب ضمائرالشعب العراقي يوميا أو تقرع أبواب ضمائر السلطات على الدوام مثلما يفعل الكورد الفيليون.
إن هناك مخاطر جمة تواجه الشرائح و المكونات الكوردية المتنوعة تتمثل في تفرقنا وابتعادنا عن بعضنا، لأنه و بعد كل هذه السنوات فان الأجيال الكوردية الجديدة، و الجيل الجديد من الكورد الفيليين لايعرفون أي شيء عن بعضهم، ومع شديد الأسف فان الإعلام الكوردي و الجهات المسؤولة عن نشر الوعي القومي أو إحياء الإنتماء القومي يسودها الصمت و السكون، وأكدت للبرلمان الكوردستاني بأن الإعلام الكوردي بكافة قنواته قد صمت ومع شديد الأسف عما تعرض له الكورد الفيليون و لم يتحدث أحد عن معاناتنا و مآسينا، ولكنهم يجب ان يعلموا لو ان الخلافات بين حكومة المركز في بغداد و حكومة إقليم كوردستان حول مشاكل المادة 140 و البيشمركة و مسألة النفط و الغازقد يتم حلها، فلن يتم حل مشكلة الكورد في كوردستان مع الحكومة حول قضايا الكورد خارج الإقليم و الكورد الفيليين، لأنه لو أرادوا ان يعيش الجميع بسلام، فإن الكورد الفيليين مضطرون ليحاربوا من أجل استعادة حقوقهم، وجهنا هذا العتاب بأنه لم تتم مناقشة قضايانا بجدية ولن تتم، وقلنا بانه لم تتم إعادة رفات شهيد واحد من شهدائنا ليسكن الالم في قلوب الأمهات المنتظرات، و قلنا لهم جميعا أنه لاينبغي أن يستحوا من طرح قضايانا و ألاّ يقصروا تجاه جيلنا الجديد والمستقبلي، وكانت هذه رسالتنا لإنهاء هذه الظلامات التي واجهت شريحتنا، يجب ان يحاول الجميع، يجب ان يثق بنا الجميع كي نستطيع أن نثق بهم، ليسلوا قلوبنا ليستصرخونا و ينجدونا في هذه الأوقات العصيبة و ان يواسوا ذوي شهدائنا بالتعاطف و المؤازرة.
طالبت القيادة الكوردية والسلطات الكوردية  وأوساط مثل رئاسة الإقليم و حكومة الإقليم و برلمان كوردستان ان يكونوا أسخياء في استذكار ومواساة الكورد الفيليين و مآسيهم ليس في هذه المناسبة فقط بل في كل المناسبات ويتحدثوا عن معاناتهم لأنها معاناة شعب لازال بعيدا عن الوصول لحقوقه.    

* * * { { الحفل التأبيني الفيلي في بغداد بتأريخ 17/4/2010 … تزامناً مع ذكرى التهجيرات العظمى وحملات التطهير العرقي ضد الكرد الفيليين التي تعد من أبشع وأقسى الجرائم الوحشية اللإنسانية في تأريخ العراق المعاصر } } * * *

م / توجيه دعوة
” تحت شعار دماء شهدائنا أمانة في أعناقنا ”
إستذكاراً للشهداء الفيليين الأبرار من أبناء الشعب العراقي الأغر ، وما قدموه من الدماء الزكية والتضحيات الجليلة في سبيل العراق الديمقراطي الإتحادي التعددي الجديد .           
     بمزيد من الفخر والإعتزاز ، وعلى بركة الله ، وبجهود أبناء العراق الشرفاء … ولمن دواعِ سرونا ومحبتنا بتوجيه الدعوة الكريمة إليكم ، لنزداد تشرفاً بحضوركم للحفل التأبيني الذي تقيمه عوائل شهداء الكرد الفيليين ’’’ وذلك بمناسبة الذكرى الثلاثين لإرتكاب جريمة التطهير العرقي والتهجير القسري والإبادة الجماعية بحق الكرد الفيليين وإستشهاد الآلاف من شبابهم على يد أزلام النظام الطاغوتي المقبور وحزبه الفاشي المجرم … لتكون صرخة نداء حقيقية في سبيل إسترجاع الحقوق المغتصبة ونيل الإستحقاقات الوطنية والدستورية في العراق الجديد بإعتبارهم جزء أساسي لا يتجزأ من مكونات الشعب العراقي الأصيل ، وتسليط الأضواء على حجم مأساتهم المُتراكمة وآثارها الرجعية ، وممارسة الضغط الفعال من أجل رد الإعتبار الحقيقي والمشرف إليهم وتعويضهم مادياً ومعنوياً عن سنوات القهر والقمع الطويلة ، والكشف عن مصير ومكان رفات الشهداء الأبرار والإحتفاء بهم بعيداً عن التعتيم الإعلامي ، وإستعادة جميع الحقوق والحريات المستلبة بتشريعات ضرورية يسنها مجلس النواب العراقي دون إقصاء أو تهميش أو تمييز … أسوةً بالقانون رقم (39) لسنة 2007 ، وقرار مجلس النواب رقم (26) لسنة 2008 .
     ويسرنا حضوركم الكريم ومشاركتكم بهذا الحفل المبارك ، كما نتشرف بتوجيه الدعوة الكريمة إلى جميع الأخوات والأخوة الأفاضل والمهتمين بالشأن الفيلي ومظلوميتهم المتراكمة وإضطهادهم المضاعف ، ومن السيدات والسادة { المسؤولين في الدولة والرئاسات الثلاث  ” رئاسة الجمهورية ، والحكومة ، والبرلمان ” ، والقضاء والوزارات والهيئات المستقلة والجهات غير المرتبطة بوزارة وإقليم كردستان العراق ، والمحافظات ومجالسها ، والأحزاب والكتل السياسية ، ومؤسسات المجتمع المدني المحلية والمنظمات الدولية ، ووسائل الصحافة والإعلام كافة } .
     نهيب بجميع الأخوات الفاضلات والإخوة الأفاضل من الكرد الفيليين وإبناء الشعب العراقي الغيارى من { العرب ، والكرد ، والتركمان ، والمكونات الدينية والإثنية } المشاركة معنا في الإحتفال التأبيني والتضامن مع قضيتنا العادلة .
     ونودّ أن نلفت عنايتكم بأن الحفل المذكور آنفاً سيقام على قاعة نادي العلوية في بغداد – مقابل ساحة الفردوس – مجاور فندقي عشتار وفلسطين ، وذلك في الساعة الحادية عشرة صباحاً من يوم السبت المصادف 17/4/2010 ، وسيسعدنا وجودكم معنا ودعمكم لقضية وطنية عراقية عادلة … آملين أن تنال رضاكم وإستحسانكم … مع خالص إمتنانا العظيم … وتقبلوا منا بالغ إحترامنا وتقديرنا … ودمتم ذخراً لنا وللعراق الجديد بالخير والعطاء … شاكرين تعاونكم معنا .
< < والدعوة عامة ومفتوحة للجميع > >
****************************
* ملاحظة : ـ الأخبار المنشورة على على عناوين الروابط الآتي : –
http://faylee.org/publications/FKDUCommunique111.htm
http://www.shams-alhorreya.com/wesima_articles/index-20100417-72908.html
http://www.aliraqnet.net/news.php?action=view&id=5184
http://www.sotaliraq.com/iraqnews.php?id=62248
http://www.kurdistan-times.com/content/view/21361/80/
http://www.shams-alhorreya.com/wesima_articles/index-20100416-72853.html
http://shafaaq.com/sh2/index.php?option=com_content&view=article&id=16096:2010-04-17-12-20-52&catid=20:2009-04-27-19-55-50&Itemid=18
http://almadapaper.net/news.php?action=view&id=15995
http://www.iraqvoice.com/forum/showthread.php?t=15857
http://www.wattan4all.org/wesima_articles/index-20100417-32932.html
http://www.wattan4all.org/wesima_articles/index-20100417-32931.html
http://www.wattan4all.org/wesima_articles/index-20100417-32930.html
http://www.radiosawa.com/iraq/arabic_news.aspx?id=2235247

الحفل التابيني لشهداء الكورد الفيلية في مدينة يتبوري 17/4/2010

تحت شعار مزقنا الكفن وتحدينا الفناء والى الحياة نتطلع أقامت لجنة الدفاع عن حقوق الكورد الفيليين في مدينة يتبوري وضواحيها في السويد حفلا تأبينيا بيوم الشهيد الفيلي وذلك بالتعاون مع مؤسسة أبي أف السويدية . حضر الحفل التأبيني حشدا كبيرا من العوائل الفيلية ومن ذوي الشهداء وممثلين عن الأحزاب والتنظيمات السياسية والجمعيات العراقية والكوردية .
بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة واحدة لقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الكورد الفيلية وشهداء الكورد وكوردستان وشهداء الحركة الوطنية العراقية ثم قراءة آيات من الذكر الحكيم تلاها السيد إبراهيم جهان بخش تلتها كلمة لجنة الدفاع عن حقوق الكورد الفيليين في مدينة يتبوري وضواحيها قراها السيد جعفر أبو أمير الذي أشار إلى الانتخابات العراقية الأخيرة والشروط التي كانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كانت قد وضعتها حول توفر المستمسكات الثبوتية للناخبين في دول المهجر مما حرم عدد كبير من الفيلية من التصويت وطالبت لجنة الدفاع عن حقوق الكورد الفيلية في كلمتها نواب البرلمان العراقي الجديد بان يكونوا اللسان الناطق باسم الفيلية والالتفات إليهم وعدم نسيان دماء الشهداء من أبناء الكورد الفيلية الذين ذهبو ضحية الممارسات القمعية للنظام المقبور وعلى مدى أربعة عقود ، بعد ذلك توالت كلمات ممثليات الأحزاب السياسية العراقية والكوردية وكلمات المنظمات والجمعيات إضافة إلى مجموعة كبيرة من برقيات التضامن مع هذه المناسبة الأليمة وهي كالآتي : –
الحزب الديمقراطي الكوردستاني
جمعية المرأة الكوردية الفيلية
حركة التغيير – كوران
كلمة السيد عيسى فيلي من استكلهم
النادي الثقافي الاجتماعي العراقي
الحزب الشيوعي العراقي
البيت الثقافي الكوردي في يتبوري
البيت الثقافي العراقي في بوروس
لجنة تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في ترولهتان
ممثلية المؤتمر العام للكورد الفيليين في السويد
جمعية المرأة العراقية
البيت الثقافي العراقي
حركة الأنصار الشيوعيين
جمعية تموز فرع يتبوري
الجمعية الكوردية في النك سوس
الحزب الديمقراطي الكوردستاني منظمة ترولهتان
الحزب الديمقراطي الكوردستاني – إيران
PKK
حزب العمال الكوردستان
رابطة المرأة العراقية
النادي الرياضي العراقي في يتبوري
الجمعية الكوردية في اوديفالا
وفي جانب من الحفل التأبيني قدم السيد إبراهيم جهان بخش قصائد شعرية مؤثرة باللهجة الفيلية اشجنت الحاضرين كما ألقى الشاعر العراقي كريم هداد قصيدة بالمناسبة وقصيدة أخرى ألقيت من قبل كاكة نجم الدين وباللغة الكوردية كما ألقيت في الحفل قصيدة للأستاذ ضياء السورملي كان قد بعث بها من لندن وشارك في الحفل أيضا الفنان الشاب بيشرو بمقاطع من الموال العراقي الشجين وختم الاحتفال التأبيني بمقاطع موسيقية وغناء شجي قدمها الفنان فريبوز كريمي وباللهجة الفيلية .

شخصيات كردية فيلية : أسباب سياسية أجلت قضية تهجير الكرد الفيليين

13/4/2010 – 08:35
بغداد/ أصوات العراق : أثار توقيت المحاكمة الخاصة بملف تهجير وإبادة الكرد الفيليين العديد من ردود الأفعال في الأوساط الكردية الفيلية .   
حيث رأت شخصيات فيلية إن فتح هذا الملف قضائيا كان من المفترض أن يتم قبل فترة طويلة ، وذلك لإرتباط هذا الملف بشريحة مهمة وأساسية من شرائح المجتمع العراقي ، وبسبب ما تعرض له المكون الكردي الفيلي من عمليات تنكيل وقتل ومطاردة وإبادة جماعية من قبل النظام المباد .   
وقال الباحث رياض الفيلي لوكالة (أصوات العراق) إن “ سبب تلكؤ المحكمة الجنائية العليا وتأجيلها للنظر بهذه القضية إنما كان قد خضع لتأثيرات من جهات معينة لا تريد إظهار مظلومية الكرد الفيليين ” ، مبيناً أن “ تلك الجهات تعتقد أن تلك القضية فيها أدلة دامغة قد تغطي على قضايا تم الترويج إليها ” .   
وأوضح الفيلي أن “ مظلومية الفيليين تفترض أن تكون قضيتهم هي أول قضية يتم النظر فيها من قبل المحكمة الجنائية ” ، لافتاً إلى أن “ تلك المظلومية تعود إلى عام 1970 وليس إلى عام 1980 كما يعتقد ” . وأضاف أن “ قضية تهجير الكرد الفيليين جُزئت فلم يتم النظر بتهجيرات عام 1970 وتم فصل ما حدث من عمليات ترحيل داخلي للفيليين عام 1975 والتي سميت بقضية التطهير العرقي في ديالى وكركوك ” ، مشيراً إلى أن “ قضية التهجير دمجت مع قضايا التطهير العرقي في كركوك ” .   
وتابع رياض الفيلي “ لم يتم تأجيل قضية الفيليين في المحكمة فقط فكل قضاياهم على مستوى قضايا الجنسية ونزاعات الملكية وحقوق الشهداء والمغيبين والسجناء السياسيين لم تعالج بالشكل المطلوب بعد مرور سبع سنوات على سقوط النظام المقبور ” .   
إلى ذلك ، قال الكاتب والمحلل السياسي صباح زنكنه لوكالة (أصوات العراق) أن “ تأخر قضية الكرد الفيليين يدل على أمور كثيرة منها حجم المشاكل الموجودة في العراق وضعف في أداء المحكمة ” ، مبيناً أن “ مسألة تهجير الكرد الفيليين كانت في بداية الثمانينات وكانت مرابطة لإعدام شخصيات من حزب الدعوة وبالتالي من باب الانطلاقة الزمنية كانت لها الاولوية ” .   
وأوضح زنكنه أن “ التشرذم الحاصل في القوى السياسية الكردية الفيلية أحد الأسباب الرئيسية لتعطيل هذه المحاكمات ” منوها إلى أن “ هذه القضية الجوهرية تحولت إلى قضية ثانوية لاسيما أن عملية تمييع القضية وتأخيرها وإطالة أمدها سيوصلها بطريقة مشوشة بالعكس من بعض المحاكمات السريعة كمحكمة الدجيل ” .   
وفيما يتعلق بأداء القوى السياسية الفيلية قال زنكنه إن “ الممثلين السياسيين للكرد الفيليين منقسمون فيما بينهم في الكثير من الكتل السياسية ” ، منوها إلى أن “ هذا كله ينعكس على إرادة الشارع الكردي الفيلي ويشعره بعدم وجود قوة سياسية كبيرة لديه تجعله صاحب قرار وتجعله بمستوى التحديات ” .   
في حين أفاد السياسي المستقل عصام الفيلي لـ (أصوات العراق) بأن “ المحاكمة الخاصة بقضية تهجير الكرد الفيليين جاءت متأخرا وكان على المحكمة الجنائية أن تقدمها على كل القضايا خاصة إذا ما أردنا أن نضعها في إطار الإبادة الجماعية ” ، مشيراً إلى أنه كان يتمنى “ أن يعدم صدام بفعل إبادته للكرد الفيليين وليس بفعل قضايا أخرى ” .   
وأوضح الفيلي أن “ هناك بعض القضايا طرحت في البدء لأسباب سياسية لأنها تخص بعض الحركات الإسلامية والقومية ” ، مضيفاً “ لولا دماء وأموال الكرد الفيليين لما أستطاعت الحركات الإسلامية ولا القومية ولا حتى التقدمية أن تثبت وجودها ” .      
وبخصوص الحقوق السياسية للكرد الفيليين ، قال عصام الفيلي بأن “ الأضواء لم تسلط إلى الآن على الكفاءات والشخصيات السياسية الفيلية ولم يمنح أي مقعد تعويضي لها ” ، منوها إلى أن “ منح الإمتيازات التي نراها هنا وهناك للفيليين كانت أشبه بمنة ” .   
وعزا الفيلي أسباب ضعف الحضور السياسي للكرد الفيليين إلى أن “ البعض يريد تذويبنا في المذهب والبعض الآخر يريد تذويبنا في القومية وهم لا يعرفون أن لدينا خصوصية تأريخية ” ، مبيناً أن “ العديد من القوى السياسية تحاول أن تشرذم الكرد الفيليين ” .   
وأستدرك “ لكن المكون الفيلي الآن أدرك خيوط اللعبة السياسية وأسس المؤتمر الوطني العام للكرد الفيليين قبل ستة أشهر من بدء الإنتخابات ودخل ككتلة ضمن الإئتلاف الوطني وأستطاع أن يحقق عشرة الآف صوت وهذا يعتبر إنجازاً بالنسبة لكيان سياسي عمره قصير ” .   
 وفي السياق ذاته ، قالت رئيسة الجيولوجيين في كلية الهندسة بجامعة بغداد نظيرة إسماعيل لـ (أصوات العراق) إن “ سبب تأخير قضية تهجير الكرد الفيليين هو وجود تأثيرات سياسية على القضاء ” ، مبينة أن “ التأخير هذا جعل صورة القضية تبهت ” .   
كما أستذكرت تجربة التهجير التي تعرضت إليها ، حيث قالت “ هجرت في 24/4/1980 أنا ووالدي ووالدتي وأخي الذي كان طالباً في كلية الهندسة بجامعة بغداد بالإضافة إلى بيت عمتي وأبن خالتي وأولاد أعمام أبي ” ، وتابعت “ كما صودرت أموالنا المنقولة وغير المنقولة وأسقطت عنا الجنسية العراقية وعندما خرجنا من العراق لم يسمحوا لنا أن نحمل جنسية تثبت أن لنا أسم ” .   
ك ف ك (تق) ع ك غ

* ملاحظة : ـ الخبر منشور على الموقع الإلكتروني لوكالة أصوات العراق على عنوان الرابط الآتي : –
http://ar.aswataliraq.info/?p=216204

تعليق واحد

  1. الاخوة في الموقع
    السلام عليكم
    ارجو نشر الموضوع مع التقدير
    الكورد الفيليين …المأساة والمعاناة لا تعني الاستسلام
    بعد السنوات الثلاثة عشر على سقوط النظام الدكتاتوري وحلول العهد الجديد تحل هذه الأيام الذكرى السنوية السادسة والثلاثين على مأساة تهجير وتغييب الاف من شباب الكرد الفيليين ، ففي 4/4/من كل عام . تخيم على قلوبنا مشاعر من الألم والتوجع على ضحايانا الأبرياء ومعها مشاعر من الغضب على نظام بربري جمع بين الإستبداد وعدم التسامح ، وأستطاع بكل بساطة من تحطيم حياة مئات الألوف من مواطنيه بتهجيرهم وسلب أموالهم وممتلكاتهم واعتقال أبنائهم منهم والتي كانت تضم اعدادا غير قليلة من المثقفين والعقول النيرة ومن مختلف شرائح المكون ومن ثم قتلهم غدراً بعد سنوات طويلة من الإعتقال . وكل هذه الجرائم الوحشية إرتكبت بدون أي ذنب من الضحايا،مقابل سكوت المنظمات الدولية والعربية .
    هذه المأساة التي غدت واحدة من أفدح الجرائم التي ارتكبها نظام الجور والاستبداد . ان الكثير من الظلم والحيف الذي مسهم يخفف كل الفواجع ويلغي كل المحن التي سببها عمدا للعراقيين النظام البائد ، وتعرضهم للمضايقات وللصهر القومي ألقسري على يد السلطات المتعاقبة خلال فترات طويلة أشدها قسوة في فترة سنوات حكم البعث في السبعينات والثمانينات ، الفضائع التي ارتكبت بحق الفيليين كانت في إطار إبادةٍ واسعةٍ النطاق وسياسة منهجية تعكس سلوكية النظام الطاغوتي وحزبه الفاشي ، حيث تم تغيب عشرات الآلاف من أبنائهم ومصادرة ممتلكاتهم المنقولة.
    هذا الشعب الذي سعى للخير على مر السنوات العجاف من اجل مستقبل زاهر لابنائه ، ولشعبه سواء من الكورد اوالعرب اوالتركمان اوالكلدو اشور وغيرهم من الطوائف والمذاهب والاديان.
    اننا لسنا في سبيل ان نسرد حقيقة اصالة وعراقة الكورد الفيلية في ارض العراق ، وهو من المكونات الكبيرة في الشعب العراقي تقطن في أماكن عديدة من العراق، من كركوك حتى البصرة ومن شرق ضفاف دجلة والفرات حتى الحدود وتتشكل من عشائر مختلفة لقد ثبت لكل صاحب ضمير ومن يتابع التاريخ ماهية هذا الشعب الابي في التفاني والاخلاص و وطنيتهم وحرصهم على انتماءهم لا عبر المواقف السطحية انما عبر طبيعة الهوية التي يحملونها ومن خصائص تركيبة اصيلة ونفسية اجتماعية متفانية و تطلعاتهم الفكرية والسياسة الزاخرة و في تاريخهم وثائق تثبت تقيمهم وجودهم الانساني والقومي ووضوح الانتساب لهذه الارض بكل مفردات اخلاصهم وعطاأتهم وعيشهم السليم وتطلعاتهم المخلصة والمحافظة على عقائدهم الدينية والمذهبية التي يتشرفون بالانتماء لها .
    والحديث عن دورهم في الحركة السياسية العراقية التي قد اطرتها بكل شموخ في التاريخ القديم والحديث بصفحات من نور ، وقدمت هذه الامة ولازالت قوافل من الشهداء الذين طرزوا صفحات التاريخ العراقي بفخر واعتزاز بها ، و ساهموا في مجالات الحياة كافة وفي بناء الثقافة والفنون والسياسة. ولكن يجب ومن المفروض ان تكون هناك آلية وخطط تستعجل تخفيف معاناتهم ومداواة جراحهم البليغة التي احدثها النظام المباد ، ويفترض ايضا ان يكون من يتبوأ المراكز العليا في الاجهزة التشريعية والتنفيذية والقضائية يمتلك من الضمير المنصف ما يدعو للاطمئنان والارتياح ،
    و على كل حال اننا امام مسؤولية يجب ان لا تؤدي بنا إلى الاستسلام وفقدان الأمل واللامبالاة بل على العكس يجب أن تدفعنا إلى التفكير الجدي بعيدا عن العواطف لتشخيص أخطائنا ونواقصنا ونقاط ضعفنا وأن تحفزنا على أن نواصل جهودنا بأساليب مختلفة وأن نثابر أكثر من السابق إلى أن يتم إحقاق حقوقنا وإنصافنا ونحصل على معلومات عن شهدائنا الإبرار ويتم رد الاعتبار إليهم والينا. علينا برص صفوفنا وترتيب بيتنا وتقييم مسارنا. وفي الختام لتكن هذه المناسبة الأليمة مناسبة إستذكار لكل الضحايا الأبرياء من أبناء العراق الذين فقدوا حياتهم ظلماً تحت خيمة الإستبداد .
    تحية اجلال واكبار لشهداء الكورد والكورد الفيليين
    الذكر الطيب وننحني إجلالاً واكراماً للشهداء وللبطولة التي تحلوا بها والمجاهدين الذين ما زالوا يحملون راية الدفاع عن العرض والمقدسات في العراق .
    عبد الخالق الفلاح
    كاتب واعلامي فيلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*